قائد خيتافي واثق من نجاح فريقه

تم نشره في الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً

مدريد - قال ديفيد بيلينغر قائد خيتافي إن تركيز لاعبي فريقه على جماعية الأداء وليس النواحي الفردية هو سر النجاح الذي حققه هذا النادي المتواضع مؤخرا.

ومنذ صعوده لدوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم لأول مرة في 2004 تحدى خيتافي جميع التوقعات وحافظ على موقعه في دوري الأضواء وتأهل لنهائي كأس ملك اسبانيا للمرة الأولى الموسم الماضي وكرر إنجازه هذا العام حيث سيواجه فالنسيا في النهائي اليوم الأربعاء.

وأوشك خيتافي الذي يدربه مايكل لاودروب نجم منتخب الدنمارك السابق على إقصاء بايرن ميونيخ الالماني بطل اوروبا أربع مرات من دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الاوروبي يوم الخميس الماضي بعدما تقدم عليه 3-1 في الوقت الإضافي قبل أن يحرز الايطالي لوكا توني مهاجم بايرن هدفين ليقود فريقه للتأهل مستفيدا من قاعدة تسجيل الأهداف خارج أرضه.

وقال بيلينغر لـ"رويترز" في مقابلة: "هناك في هذا النادي وعي بأن الفريق أهم من أي شيء آخر. نريد من اللاعبين العمل بجد لتطوير مستواهم لكن ينبغي أن يؤدي كل هذا الى ادراك هدف واحد هو تحقيق الأفضل للفريق، أصبحنا نعرف على المستويين المحلي والدولي بأن من يأتي إلى هنا سيجد ان الاولوية في هذا المكان هي للفريق كمجموعة وعلى الجميع السباحة في نفس الاتجاه".

وتحت قيادة رئيس النادي انخيل توريس وضع خيتافي أساسا لزخم يتزايد موسما وراء آخر مكنه من تجاوز أزمات رحيل مدربين كبار وعدد كبير من اللاعبين البارزين.

وانضم المدرب السابق كيكي سانشيز فلوريس إلى فالنسيا في 2005 ثم غادر مدرب آخر هو الالماني بيرند شوستر لتدريب ريال مدريد قبل بداية الموسم الحالي.

وارتبط اسم لاودروب بالعديد من الأندية الكبرى في القارة الاوروبية بينما انضم دانييل غويزا هداف الفريق في العام الماضي إلى ريال مايوركا، ولعب بيلينغر (35 عاما) دورا مؤثرا مع الفريق في المواسم الخمسة الأخيرة وساهم بخبرته وتواضعه الكبير في مساعدة اللاعبين الصغار الذين يتم ضمهم من فرق الشباب لاندية أخرى في الدوري الاسباني.

وكان كشافو المواهب في ريال مدريد أول من رصدوا بيلينغر المولود بالقرب من برشلونة عندما كان في الثامنة عشرة ولعب للفريق الثالث في النادي تحت قيادة مدربين مثل فيسنتي ديل بوسكي ورفاييل بينيتيز، لكن الإصابة أوقفت مسيرة تقدم المدافع الصاعد وحولت اتجاهه إلى أندية أصغر قبل أن يشارك لأول مرة في دوري الدرجة الأولى وهو في السادسة والعشرين.

ومثل انتقاله إلى ريال بيتيس خطوة مهمة في حياته لكنه بعد ثلاثة مواسم وافق على خفض راتبه والتحول للعب في فريق مغمور في الدرجة الثانية هو خيتافي، وقال بيلينغر: "لا نسعى لتحقيق إنجازات مفاجئة بل نحاول أن نقطع خطوة تلو الأخرى. تطور مستوانا وتطورت كذلك قدرتنا على المنافسة. يمكن اكتساب الثقة شيئا فشيئا ويوما وراء يوم عبر العمل الشاق وتحقيق نجاحات صغيرة. هذا ما يمنح القوة".

وخسر خيتافي في نهائي كأس الملك العام الماضي بهدف نظيف أمام اشبيلية الفريق دائم الظهور في دوري الدرجة الأولى وشارك لأول مرة في كأس الاتحاد الاوروبي حيث تغلب على توتنهام هوتسبير الانجليزي واندرلخت البلجيكي وايك اثينا اليوناني وبنفيكا البرتغالي قبل أن يسقط على يد بايرن.

ورغم امتلاء ملعبه بستاد سوليسيو الفونسو بيريز في مباراة بايرن الا انه لا يكون كذلك في المعتاد، وعانى الفريق لحشد السعة القصوى للاستاد البالغة 17 ألف متفرج هذا الموسم رغم تألقه في كأس الاتحاد الاوروبي وكأس الملك، وقال بيلنيغر: "خيتافي ظل لأندية أخرى في مدريد مثل ريال واتليتيكو لكن تحقيق إنجازات مثل هذه يؤسس لقاعدة محلية أكبر لفريق ويقربنا أكثر من الناس ويعني أن الصغار سيختارون تشجيعنا في المستقبل، هذه خطوة مهمة للأمام بالنسبة لنا".

ورغم صعوبة جذب صغار المشجعين فإن أداء خيتافي أمام بايرن أثار إعجاب اوتمار هيتسفيلد مدرب الفريق الالماني الذي قال إنه سيشجع خيتافي في نهائي كأس ملك اسبانيا.

التعليق