سائحو "خليج القرش" يطعمون الدلافين

تم نشره في الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً

 

كامب مانكي ميا- في الساعة السابعة والنصف صباحا بالضبط تقترب ثلاثة دلافين من خط الشاطئ في خليج القرش في استراليا وتسبح في المياه الضحلة بجوار الشاطئ.

وتصحب مجموعة من الدلافين الشابة هذه الدلافين الأنثى التي تعرف بالفعل أسرار "اللعبة" التي ستبدأ بعد قليل في مانكي ميا.

ويتجمع السائحون لإطعام الدلافين بالأسماك كما هي العادة في هذا الجزء الغربي من استراليا كل يوم منذ ستينيات القرن الماضي.

ويترادف اسم مانكي ميا استراليا وطقوس إطعام الدلافين

ومن المثير للسخرية أن الدلافين أصبحت محورا لاجتذاب السياح في منطقة خليج القرش بينما لم تعد أسماك القرش التي سمي الخليج باسمها هي الأكثر جاذبية لتسويق المكان سياحيا.

وتشعر سلطات السياحة في خليج الدلافين بمزيد من الرضا عن الدلافين ومع ذلك يعيش في مياه الخليج 12 نوعا مختلفا من أسماك القرش.

ويقول حارس المكان لين هاردنج أن درفيلا من بين كل ثلاثة يحمل آثار ندوب من أسنان أسماك القرش.

ومارس الزوار لعبة إطعام الدلافين طوال 44 عاما، وفي عام 1994 تم تنفيذ برنامج حكومي للإشراف على تلك العملية.

ويقول هاردنج أنه يمكن إطعام الدلافين الأمهات فقط بالأسماك، وتحصل الواحدة على كيلوغرامين من الأسماك يوميا كحد أقصى، بينما لا يحصل شباب الذكورعلى شيء، ويجب عليهم أن يتعلموا الاعتماد على أنفسهم.

وعادة تظل ذكور الدلافين بعيدة في مياه الخليج، ومع ذلك فإن إطعام الدلافين ليس هو نقطة الجذب الوحيدة التي يعرضها خليج القرش للزوار.

فقد أعلنت منظمة اليونيسكو المنطقة موقعا ضمن قائمتها للتراث العالمي وذلك في عام 1991 بفضل وجود أنواع نادرة من التكوينات شبه الصخرية مشكلة من كائنات عضوية متناهية الصغر، وهي تشبه بعض أشكال الحياة البدائية التي ظهرت على سطح الأرض، كما أنها نادرة للغاية ولا توجد في أي مكان آخر سوى جزر الباهاما.

ويمكن أن ترى فقاعات من الأوكسيجين تخرج من هذه "الصخور الحية" وتسهم في زيادة معدلات هذا الغاز في الجو.

ويشرح لين هاردنج للزوار بعض المعلومات عن الدلافين حيث يصل طولها إلى مترين وثلاثين سنتيمترا ووزنها إلى 120 كيلوغراما، وبعضها يواصل تناول طعامه من أيدي الزوار منذ سبعينيات القرن العشرين.

كما أن خليج القرش مأوى لأكبر مساحة معروفة في العالم لأعشاب البحر.

التعليق