ملعب مدينة الأمير فيصل الرياضية في الكرك يتحدى الصعاب

تم نشره في الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • ملعب مدينة الأمير فيصل الرياضية في الكرك يتحدى الصعاب

 

إبراهيم أبونواس

الكرك - منذ 15 عاما غطت ملعب كرة القدم في مدينة الأمير فيصل الرياضية حلة خضراء يانعة، وقال المهندسون الزراعيون والخبراء في الملاعب آنذاك، أن العمر الافتراضي للعشب لا يتجاوز ثماني سنوات وبعدها يستبدل، وبعد مضي خمسة عشر عاماً على هذا القول يقول المهندس أحمد الخطيب رئيس قسم الزراعة في مديرية الشؤون الهندسية في المجلس الأعلى للشباب "لقد تم تجديد زراعة معظم العشب في الملعب".

ويغدو صمود "البساط الآخضر" في مدينة الأمير فيصل أولاً إلى تطبيق كل التعليمات والإرشادات من تسميد ورش وتهوية، والإشراف المباشر من قبل المهندسين المعنيين ومعالجة أي طارئ مباشر دون تفاقم أي مشكلة.

وحول رضاه عن الملعب، ذكر أنه يزور مدينة الأمير فيصل باستمرار ويلمس حرص القائمين على المحافظة على الملعب وأن الملعب يضاهي الملاعب المزروعة حديثا.

ثامر المجالي المشرف على الملاعب في مديرية شباب الكرك والمتابع الميداني لتنفيذ صيانة ورش وتسميد وبرنامج استعمال الملعب، اوضح أن سبب نجاح وديمومة ملعبنا يعود إلى المتابعة الحثيثة لتنفيذ متطلبات الحفاظ على العشب الطبيعي، وفق البرنامج الزمني الموضوع من قبل المختصين وخاصة الري والرش والتسميد وبأدق التفاصيل ونقف ميدانيا على تنفيذ كل مرحلة.

والعامل الثاني هو ضبط البرامج الخاصة باستعمال الملعب من مباريات وتدريب فرق وفق برامج محددة حسب قدرة التحمل للعشب أسبوعياً وبعدد ساعات يحددها المختصون في المجلس الأعلى، والصيانة المستمرة والتهوية للأرضية أولاً بأول.

وقال الحكم محمد عرفة أنه تجول في معظم ملاعب المملكة المنجلة بالعشب الطبيعي، حيث أن ملعب الكرك يعد من أفضل الملاعب من حيث مستوى الأرضية ونجاح المسطح الأخضر وعدم وجود الفراغات فيه وجاهزيته في جميع مباريات الاتحاد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أنا داري (عماد)

    الخميس 17 نيسان / أبريل 2008.
    أنا داري ليش ما يلعبوا عليه؟
    أي عليم بالله إنه أحسن من مليون ستاد عمان.
    ولا عشان مافي ذات راس؟
  • »أنا داري (عماد)

    الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2008.
    أنا داري ليش ما يلعبوا عليه؟
    أي عليم بالله إنه أحسن من مليون ستاد عمان.
    ولا عشان مافي ذات راس؟