إحياء الذكرى الـ60 لنكبة فلسطين بـ"مفتاح عودة" يدخل "غينيس"

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً
  • إحياء الذكرى الـ60 لنكبة فلسطين بـ"مفتاح عودة" يدخل "غينيس"

رام الله- قال أعضاء اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة أن فعاليات هذه الذكرى ستكون استثنائية مع مرور ستين عاما على تهجير الشعب الفلسطيني من ارضه، وأوضحوا في مؤتمر صحافي عقد في رام الله أول من أمس أن نشاطات مميزة ستقام في الاراضي الفلسطينية وفي كل التجمعات الفلسطينية في الشتات.

ويقدر جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين خارج فلسطين بـ5 ملايين لاجئ مع نهاية عام 2006 "يتركز وجودهم في الاردن 2.8 مليون نسمة، وفي باقي الدول العربية 1.6 مليون نسمة، ويتوزع الباقون على انحاء مختلفة من الدول الاوروبية والاميركيتين".

وأشارت قاعدة بيانات الجهاز المركزي للاحصاء الى أن "44 في المائة من سكان الاراضي الفلسطينية لاجئون، حيث بلغ عددهم 1800 ألف لاجئ منتصف عام 2007 بواقع 780 ألف لاجئ في الضفة الغربية وما يربو على المليون لاجئ في قطاع غزة".

ويحيي الفلسطينيون الذكرى الستين للنكبة هذا العام تحت شعار "لا بديل عن العودة الى ديارنا" مع اقامة فعاليات متعددة في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة وأخرى في المخيمات الفلسطينية في الاردن ولبنان وسورية والتجمعات الفلسطينية في عدد من الدول الاوروبية والاميركيتين.

ودعا اعضاء اللجنة الوطنية العليا الفلسطينيين "الى ارتداء ملابس سوداء في ذكرى النكبة يوم الخامس من ايار (مايو)، وسنقوم بتوزيع 50 ألف قيمص (تي شيرت) أسود ليتم ارتداؤها في هذه المناسبة".

ومن الفعاليات التي أعلن عنها خلال المؤتمر الصحافي "بناء بوابة تحمل مفتاح العودة في مخيم عايدة في بيت لحم ليكون أكبر مفتاح في العالم يدخل موسوعة غينيس ليكون أحد رموز معاناة الشعب الفلسطيني"، هذا بالاضافة الى "جدارية كبيرة ستكون بطول ستين مترا وعرض ثلاثة امتار تكتب عليها قصة النكبة".

وأعلن القائمون على الفعاليات "ان مخيما سيقام في رام الله يحمل اسم العودة تقام فيه نشاطات مختلفة على مدار اسبوع اضافة الى اقامة مجسمين لقرية فلسطينية قبل التهجير وبعد التدمير"، يشار إلى ان اسرائيل "دمرت 531 تجمعا سكانيا في عام 1948 وطردت 750 الفا من سكانها".

وقال القائمون على فعاليات إحياء النكبة الذين اختاروا هذا العام "بوسترا" يضم رسما لنسوة فلسطينيات وهن يحملن أولادهن وبعض أغراضهن على رؤوسهن في صورة تعيد الى الاذهان بداية النكبة وفي أعلاها ورقة ملفوفة كما انها صكوك ملكية أرض قديمة كتب عليها "حكومة فلسطين" والى جانبها ختم بالأحمر "ليست للبيع" ان نلسون مانديلا سيوجه خطابا الى العالم في الذكرى الستين للنكبة".

وفي الوقت الذي يستعد فيه الفلسطينيون الى تنظيم جملة من الفعاليات المحلية في الاراضي الفلسطينية بمناسبة الذكرى الستين للنكبة التي تصادف في 15 من ايار (مايو) القادم، تستعد اسرائيل لإحياء الذكرى الستين لتأسيسها بحضور عدد من زعماء العالم وعلى رأسهم الرئيس الاميركي جورج بوش.

التعليق