نائب وزير الصحة الأميركي يطلع على آلية تطبيق جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

تم نشره في الخميس 3 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً
  • نائب وزير الصحة الأميركي يطلع على آلية تطبيق جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية

اعداد اللجنة الاعلامية

عمان - في خطوة تعد ضمن برنامج التعاون بين الاردن والولايات المتحدة الاميركية، في اطار تطوير جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، زار اول من امس نائب وزير الصحة الاميركي د. تيفي تروي مدرسة وادي موسى في مدينة البتراء للاطلاع على آلية تطبيق المشروع هناك.

 وأكد د. تروي خلال تواجده في مدرسة وادي موسى بأن اهمية المشروع تستوجب مواصلة العمل والمتابعة لشباب المسقبل للنهوض بصحة المجتمع الى اعلى المستويات، مشيراً في الوقت نفسه الى ضرورة الاقتداء بجلالة الملك عبدالله الرياضي الاول في المملكة، والسير على خطاه وجلالة الملك رانيا العبدالله في ممارسة الرياضة بشكل يومي.

كما اشار الى اهتمام الولايات المتحدة الكبير بتطبيق مشروع جائزة الرئيس هناك، على اعتبار ان الشعب الاميركي طالما تعود مشاهدة الرئيس جورج بوش ونائبه يومياً في ممارسة الرياضة، الامر الذي يعطي مؤشر ايجابيا وتثقيفياعلى اهمية المشاريع الرياضية للمجتمع ككل، وهو الامر الذي تسعى الولايات المتحدة الى دوامه في الاردن من خلال تعاونها المستمر مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

وعن الزيارة التي ضمت عددا من الطلبة الاردنيين الى الولايات المتحدة مؤخراً، اكد تروي بأنها تركت العديد من الآثار الايجابية في نفوس الطلبة بأميركا لاهتمام المعنيين في الاردن بتطوير اللياقة البدنية لطلبة المدارس، وهو الامر الذي رحب به وزير الصحة الاميركي د. مايك ليفت خلال لقائه مع الطلبة في واشنطن.

وحفل استقبال الوفد الاميركي في صالة وادي موسى الرياضية بدأ باستعراض للازياء الشعبية ووصلة موسيقية من التراث الاردني، ثم القى مدير تربية لواء البتراء محمد الدحيات كلمة رحب فيها بالضيوف، واستعرض مكانة البتراء التاريخية، قبل ان يتحدث عن اهمية مشروع الجائزة التي وجدت انسجاماً مع رؤية جلالة الملك عبدالله والتي جسدتها الجمعية الملكية للتوعية الصحية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الى ارض الواقع.

وأشار الدحيات الى اهمية دعم المشروع الذي يستهدف في نسخته الثالثة اكثر من (200) الف طالب وطالبة، الامر الذي يتطلب مزيداً من الجهد لغرس عادة ممارسة الرياضة في سلوك الشباب بشكل دائم.

 بدوره اعتبر مدير الجائزة سامر الكسيح خلال حديثه في الحفل، ان حضور الممثل الاميركي للاطلاع على سير الجائزة بمثابة التجسيد الحقيقي لبرنامج التعاون بين الجمعية الملكية والجهات المعنية في الولايات المتحدة الاميركية، الامر الذي يعمل دوماً على تطوير ورفع مستوى تطبيق الجائزة في الاردن وفقاً لما رسمه جلالة الملك عبدالله مؤسس المشروع.

كما شكر الكسيح وزارة الخارجية الاميركية ووزارة الصحة على تمويل برنامج التبادل الرياضي بين البلدين وهو الاول من نوعه، متمنياً استمرار هذا التبادل لما يعكسه من فائدة على الطرفين.

بعد ذلك قام عدد من الطلبة المشاركين في مشروع الجائزة باستعراض امام الحضور حول آلية تطبيق التمرينات، وقام د. تروي بمشاركة الطلبة في تطبيق التمارين الخمس الى جانب الكسيح وسط تصفيق حار من الحضور لتجسيد مقولة "الرياضة للجميع".

وفي ختام الحفل قدم الكسيح والدحيات درعاً تذكارية الى نائب الوزير الاميركي الذي قدم بدوره كتاباً الى الجمعية الملكية بعنوان "واشنطن"، ليقوم بعد ذلك الوفد الاميركي بإجراء جولة سياحية في مدينة البتراء احدى عجائب الدنيا السبع.وحضر الحفل العديد من كبار الشخصيات في مقدمتهم عدد من رجال السفارة الاميركية الى جانب الدكتور هاني النوافلة النائب عن منطقة البتراء وزايد الهياجنة مسؤول اللياقة البدنية في وزارة التربية والتعليم.

جولات تفقدية

وعلى هامش برنامج استقبال د.تروي، اجرت اللجنة المنظمة للجائزة عدة جولات ميدانية الى المدارس المشاركة في مشروع الجائزة في منطقة البتراء والبادية الجنوبية، حيث اطلع ممثلو الجائزة في الوزارة والجمعية الملكية على سير العمل هناك اثناء اجراء الاختبارات البعدية للطلبة.

 وتحدثت لبنى العمارات المشرفة الرياضية في مدرسة اسماء بنت ابي بكر عن دور المشروع في التقارب الاجتماعي بين الطلبة واهاليهم من خلال حثهم المتواصل على التقدم وبذل مزيد من الجهد.

 وأكدت العمارات ان المدرسة تشارك في الجائزة من خلال (300) طالبة وبمعدل نصف المدرسة تقريباً، وهو الامر الذي تأمل في تغيير قاعدة المشاركين في السنوات القادمة ليشمل جميع الطلبة.من جانبه تحدث الطالب سعد خليفات احد الطلبة المتفوقين في المملكة على مستوى الذهب وحظي بزيارة الولايات المتحدة مؤخراً، تحدث عن التفاعل الكبير الذي يتولد بين الطلبة اثناء تطبيقهم لمشروع الجائزة الى جانب الحافز القوي الذي تولده الاجواء للوصول الى مراحل متقدمة على مستوى الجائزة، كما اعتبر زيارة الطلبة لاميركا شيئا قيما على الصعيد الرياضي والثقافي، مؤكداً على ضرورة شمل جميع المدارس في المملكة بمشروع الجائزة للوصول الى مجتمع رياضي وسليم.

 يذكر ان جائزة الملك عبدالله للياقة دخلت في مراحلها النهائية من خلال بداية اجراء الاختبارات البعدية للمشاركين تأهباً لفرز النتائج النهائية وتكريم الفائزين في منتصف الشهر المقبل خلال الحفل الذي يقام سنوياً تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني.

التعليق