أغلبية الألمان يؤيدون نقل الألعاب الأوليمبية من بكين

تم نشره في الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً

 

برلين- أظهر استطلاع للرأي أن أغلبية الألمان يؤيدون نقل أوليمبياد 2008 من بكين لمكان آخر في حالة استمرار الحكومة الصينية في تعاملها القاسي مع أحداث التبت.

وتبين من خلال الاستطلاع الذي أجراه معهد امنيد المتخصص بتكليف من الصحيفة الأسبوعية "بيلد أم زونتاج" الصادرة أول من أمس الأحد في ألمانيا أن 66% ممن شملهم الاستطلاع يرون ضرورة نقل الألعاب الأوليمبية المقبلة إلى أثينا على سبيل المثال حتى ولو قبل وقت قصير من موعد تنظيمها.

ورأى 32% ممن شاركوا في الاستطلاع الإبقاء على بكين كمكان تنظيم الألعاب الأوليمبية المقبلة.

وطالب مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان، جونتر نوكه، المجتمع الدولي بممارسة ضغوط قوية على حكومة بكين بسبب سياستها في إقليم التبت.

وقال نوكه في حديث مع صحيفة "سوبر إللو" الصادرة يوم اول من امس الأحد في ألمانيا إن هذا الضغط سيكون له تأثير على الصين، وأضاف: "إذا أرادت الصين أن تلعب دورا هاما على الصعيد الدولي وأن تشارك في حل النزاعات الدولية في مجلس الأمن فعليها أن تعرف أولا مدى التزامها بالمعايير الدولية".

ورأى نوكه أن قضية التبت أظهرت بشكل صارخ "مدى سرعة انتكاسة الصين نحو الأسلوب العسكري" في مواجهة المشاكل الداخلية "مما يذكر بأسوأ الحقب الشيوعية إبان الثورة الثقافية في الصين".

غير أن نوكه رفض في الوقت نفسه النداءات المطالبة بمقاطعة أوليمبياد بكين قائلا إنه من الأجدى التحدث عن الأقليات المضطهدة وغياب حرية الرأي والصحافة وإلغاء عقوبة الإعدام بدلا من التحدث عن مثل هذه المقاطعة.

وتظاهر نحو ألف شخص في ميونيخ مساء السبت الماضي بشكل سلمي لنصرة الحرية في التبت وذلك بمناسبة مرور "شعلة التبت الأوليمبية البديلة" في المحطة الألمانية الوحيدة، ميونيخ، جنوب ألمانيا.

وردد المتظاهرون شعارات مثل "الحرية للتبت" و"لا أوليمبياد من دون حقوق الإنسان".

وطالبت كلاوديا روت، رئيسة الكتلة البرلمانية للخضر في البرلمان الألماني، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالتخلي عن تحفظها الدبلوماسي تجاه حكومة الصين وقالت إن مجرد تسليط الأضواء الإعلامية على استقبال ميركل للزعيم الديني للتبت، الدالاي لاما، في مكتب المستشارية غير كافٍ.

التعليق