واقع الغذاء المستورد في السوق المحلية

تم نشره في الاثنين 31 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً

عمّان -الغد - رعت الأميرة سُمَيَّة بنت الحسن الخميس الماضي أعمال ورشة العمل "واقع الغذاء المستورد في السوق المحلية"، التي نظمت في قصر المؤتمرات بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة، بالتعاون بين جامعة العلوم التطبيقية ونقابة المهندسين الزراعيين.

وعرضت الأميرة بعض مساهمات الجمعية العلمية الملكية في هذا المجال وبينت ان الجمعية العلمية الملكية أولت منذ تأسيسها في عام 1970 قطاع الغذاء أهمية بالغة من خلال مراكزها الفنية المختلفة التي تتمتع بإمكانات فنية وتكنولوجية عالية حتى أصبحت الآن مرجعا علميا تلجأ اليه العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة كمؤسسة المواصفات والمقاييس التي تعتبر الجمعية ذراعها الفنية في تقييم جودة المواد الغذائية المستوردة منها والمحلية، اضافة الى العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات الصناعات الغذائية.

بحثت ورشة العمل خلال خلال جلساتها الأربع عددا من أوراق العمل التي قدمها عددا من الباحثين والمتخصصين، منها دوافع استيراد الاغذية والعقبات والعوامل المؤثرة عليها، وسلامة الغذاء المستورد، ومدى مطابقة الغذاء المستورد للاشتراطات القياسية وارتباطه بمدى تقبل المستهلك للمنتج.

وناقشت الجلسة الثانية دور اختصاصي التغذية والتصنيع الغذائي في الرقابة على الغذاء المستورد والمحلي، والدور الرقابي للمؤسسة العامة للغذاء والدواء على الغذاء المستورد في السوق المحلية وواقع الصناعة المحلية، ودور الجامعات في تطوير القطاع الرقابي.

فيما ناقشت الجلسة الثالثة دور وزارة الزراعة في الرقابة على الغذاء المستورد وتشجيع المؤسسات الزراعية، ودور الجمعية العلمية الملكية في دعم عملية الرقابة على الاغذية المستوردة ودور المواصفات الدولية في السيطرة على الاغذية المستوردة.

ثم ناقشت الجلسة الرابعة والاخيرة عددا من الاقتراحات وبحثت عدة أفكار وخرجت بمجموعة من التوصيات التي ستكون لها آثارها الايجابية على صحة المواطن والتي سيعلن عنها لاحقا. 

التعليق