مكتبة الإسكندرية تحتفل بمرور 50 عاما على إصدار مجلة "العربي"

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً

الاسكندرية - تحتفل مكتبة الاسكندرية بالتعاون مع وزارة الاعلام الكويتية بمرور (50) عاما على اصدار مجلة "العربي" الكويتية بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والصحافيين والاعلاميين وذلك في السادس من نيسان (ابريل) المقبل.

كما يشارك وزير الاعلام الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح في تلك الاحتفالية اضافة الى وزير الثقافة المصري فاروق حسني والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو) الدكتور المنجي بوسنينه ورئيس تحرير مجلة "العربي" الدكتور سليمان العسكري.

وستشهد الاحتفالية تنظيم فعاليات وأنشطة عدة منها اقامة معرض للصور الفوتوغرافية يضم صورا التقطتها عدسات مصوري مجلة "العربي" عبر (50) عاما وتكريم مجموعة من اهم كتاب "العربي" فضلا عن عروض فنية ستقدمها فرقة الفنون الشعبية الكويتية تبرز خلالها الفنون التي تتميز بها دولة الكويت.

وتعمل مكتبة الاسكندرية على ترقيم الاعداد الاولى من مجلة "العربي" لما لها من اهمية بالغة في المشهد الثقافي في العالم العربي كما انها (أي المكتبة) ستدشن يوم الاحتفالية مجلدا مصورا يحمل عنوان "العربي.. ديوان الثقافة العربية".

وجاءت فكرة اصدار مجلة "العربي" في العام 1954 من قبل اسرة تحرير الجريدة الرسمية (الكويت اليوم)، حيث تم وضع الخطوط العريضة لها في آذار (مارس) من العام 1958 وتحديد الدور المناط بها من خلال الموضوعات التي نص عليها قرار انشائها، وقد صدرت كوثيقة رسمية عن دائرة المطبوعات ونشرت بالجريدة الرسمية.

ورسم مؤسسو "العربي" للمجلة أطرا مستمدة من ارقى التجارب الصحافية في العالم قائمة على التبسيط والتشويق اللذين يضعان المعرفة في متناول القراء.

كذلك حرص المؤسسون على ان تكون للصورة مكانتها المرموقة في كل عدد يصدر عن المجلة التي تعنى بكل ما يمت الى الثقافة والمعرفة كالآداب والفنون وغيرها.

وقد بلغت نسبة الموضوعات التي تنشر عن الكويت في مجلة "العربي" سنويا حوالي (43ر3) بالمائة، الأمر الذي يؤكد أن "العربي" مجلة كل العرب وانها حافظت على مبدأ "عربية الثقافة" قياسا على عالمية الثقافة.

وتعتبر مجلة "العربي" التي تصدر شهريا عن وزارة الاعلام الكويتية الاوسع انتشارا في الوطن العربي بين مثيلاتها من المجلات الثقافية العربية، حيث حددت المجلة بابا ثابتا يتحدث عن دولة الكويت والجوانب الحياتية فيها.

التعليق