"عليا" جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية تطمئن على التحضيرات

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • "عليا" جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية تطمئن على التحضيرات

اللجنة الاعلامية

عمان - اطمأنت اللجنة المنظمة العليا لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، خلال الجلسة التي عقدتها برئاسة وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي وبحضور أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية والفنية د. فواز جرادات ورئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج ومدير الرياضة في وزارة التربية منسق عام الجائزة محمد عثمان ومديرة الجمعية انعام البريشي ومدير الجائزة سامر الكسيح، على سير العمل في الدورة الثانية من مشروع الجائزة التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

وفي بداية الاجتماع أكد النعيمي على أهمية جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية باعتبارها مشروعا انمائيا يهدف الى رفع مستوى اللياقة البدنية للطلبة المشاركين، بما يخدم تعزيز مستوياتهم العلمية ورفع كفاءتهم الذهنية والعقلية.

وقال النعيمي "جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية هي مشروع انمائي قابل للتوسع حيث سيستهدف المشروع في العام المقبل ما نسبته (50%) من طلبة مدارس المملكة خلال العام الدراسي المقبل على ان يشمل طلبة كافة المدارس في العام الدراسي الذي يليه من الفئة العمرية التي تتراوح اعمارها ما بين (9-16) سنة. ولهذا من المهم ان نباشر من الآن بوضع الخطط والبرامج اللازمة للتوسع في المشروع بما يضمن استهداف مليون طالب وطالبة في عام (2010)".

وعبر النعيمي عن ارتياحه لسير العمل في تطبيق الجائزة من خلال ما شاهده على أرض الواقع من حماس الطلبة المشاركين وجهود المشرفين على تطبيق المشروع في الميدان.

من جهته اكد د. فراج على ضرورة ادخال المشروع ضمن منهاج التربية الرياضية في المدارس، الأمر الذي من شأنه ان يخلق تناغما رائعا بين أهداف الجائزة وتلك التي تستهدفها مادة التربية الرياضية في المدارس.

وكالة الغوث الدولية

من جهته، بين مدير الجائزة سامر الكسيح ان حوسبة المشروع ضمن منظومة شبكة الأيديويف الخاصة بوزارة التربية والمتوقع انجازه قريبا سيسهل على الطلبة المشاركين معرفة نتائجهم أولا بأول وسيثمر عن تسهيل ادخال البيانات وحفظها لتكون قاعدة معلومات مفيدة للمشاركين والباحثين في مجال اللياقة البدنية.

التعليق