انطلاق فعاليات "أيام عمان المسرحية 14" بالموسيقى والغناء والرقص والدهشة

تم نشره في السبت 29 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • انطلاق فعاليات "أيام عمان المسرحية 14" بالموسيقى والغناء والرقص والدهشة

وسط أجواء احتفالية حركت المسافة بين دوار الداخلية والمركز الثقافي الملكي

 

محمد جميل خضر

عمان- وسط أجواء احتفالية شاركت في صنعها موسيقات القوات المسلحة وفرقة التنورة المصرية وعرض المشي على العصي وفرقة التخت الشرقي النسائي السورية، انطلقت مساء أول من أمس فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان "أيام عمان المسرحية".

واستهلت احتفالية الافتتاح بمسيرة كرنفالية انطلقت يتقدمها نائب أمين عمان المهندس عامر البشير، من ميدان جمال عبدالناصر(دوار الداخلية سابقا) وانتهت أمام المركز الثقافي الملكي الذي احتضنت قاعة المؤتمرات فيه باقي فعاليات الافتتاح، كلمة أمانة عمان الكبرى ألقاها نائب أمين عمان المهندس عامر البشير وكلمة وزارة الثقافة ألقاها أمين عام الوزارة الشاعر جريس سماوي وكلمة المهرجان ألقاها مديره المخرج خالد الطريفي، وختمت فرقة التخت الشرقي النسائي من وزارة الثقافة السورية احتفالية الافتتاح بمقطوعات وأغنيات من الطرب العربي الأصيل.

ورأى نائب أمين عمان المهندس عامر البشير في كلمته لاحتفالية افتتاح المهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى وفرقة الفوانيس المسرحية، أن المهرجان يعد فرصة لأبناء عمان للاطلاع على آخر ما وصله أبو الفنون عربيا وعالميا و"إطلالة متعددة نوعا وكما، لعدد كبير من العروض المسرحية، وما يقام على هامشها من فعاليات ثقافية وفنية متعددة".

وأكد البشير أن ترسيخ تجربة المهرجان وتحول العمل فيه ليصبح مؤسسيا هو "ما يساعد على استمراره وتطوره النوعي".

وقال أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي في كلمته "قبل 15 عاما سقطت بقعة ضوء على عمان وتحرك قلة من المبدعين المغامرين على رأسهم نادر عمران في مغامرة غير مضمونة العواقب". وذكر سماوي أنهم باجتراحهم الخطوة الأولى، حركوا مياه المسرح المحلي وأشعلوا ليل السكون.

وأضاف سماوي في كلمته لحفل الافتتاح الذي حضره عدد كبير من المهتمين وضيوف المهرجان والإعلاميين ومراسلي بعض الفضائيات "أقف الآن وقفتي هذه وأنا أشهد حبات العرق التي غمرت المسرح منذ ذلك التاريخ".

وبعد شكره مختلف الجهات التي تدعم المهرجان وتعمل على إنجاحه، سرد المخرج نادر عمران قصة "دائرة الطباشير القوقازية" التي تتلخص في أن طفلا ولدته أم وربته أخرى وحين تقاتلتا على من أمه فيهن، اقترح القاضي وضعه في المنتصف وأن تشده كل واحدة منهن من يده إلى ناحيتها وأن تفلح في فعل ذلك قبل الأخرى تكون أمّه الحقيقية، فرفضت كلتاهما فعل ذلك، وختم عمران قصته قائلا "ونحن في المهرجان أبناء الأمّين وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى".

وخص عمران بالشكر الجهات التي ترعى المهرجان في الظل، مثل موسيقات القوات المسلحة ووزارة الداخلية وغيرهما.

وقدم التخت الشرقي النسائي السوري بقيادة المايسترو وعازفة النايات وفاء سفر، أربع مقطوعات موسيقية وأغنيتين:"سماعي بيات"، "لونجا حجاز"، "توتا لفريد الأطرش" و"ليالي لبنان"، فيما غنت مؤدية التخت الفنانة الموهوبة سلفي سليمان أغنيتي أم كلثوم: "من أجل عينيك عشقت الهوى" و"جددت حبك".

وتكون باقي أعضاء التخت من:خصاب خالد على الدف، رزان قصاب على الكمان، رحاب عازر على العود وديما موازيني على القانون.

وشهدت فعاليات اليوم الأول إلى ذلك عرض المسرحية السويسرية "ها.. هاملت" على مسرح محمود أبو غريب(الدائري) من إخراج وتمثيل باتريشا باربوياني وماركوس زوهنر مؤسس ومدير الفرقة التي قدمت العرض، وعلى المسرح الرئيسي قدم المخرج والمؤلف ومصمم الرقصات الفرنسي لوك باتون عرض "أوسكار" بمشاركة ثلاث راقصات وثلاثة راقصين. 

وملأ راقصو فرقة التنورة المصرية الشارع العماني صخبا وتفاعل الناس الذين تجمهروا حولهم مع حركات الرقص المتقنة وانبهروا بألوان التنانير وتواصل الدوران حول مركز الجسد وخصوصية الموسيقى المصاحبة، وتكونت الفرقة من مديرها محمود عيسى والراقصين أحمد علوان وتامر السعيد والعازفين: حازم أبو عرب(حناتي) وحاتم صابر(صاجات) وعلاء أبو عرب (مزهر) وعرفة يوسف (حناتي) وحافظ إبراهيم (إيقاع) وحسن الزين (موسيقى سلامية) وحسين جنيدي (ربابة) وصبري عبدالسلام (مزمار) وعصام عبدالمنعم (منشد).

وشارك في عرض المشي على العصي10 شباب أردنيين ممن أنهوا ورشة التدريب التي أشرف عليها فنانون تونسيون من المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية في مدينة الكاف التونسية، والشباب الأردنيون الذي مشوا على العصي وسط دهشة الناس واقترابهم لمعرفة مصدر كل هذا الارتفاع هم: محمد الزاهري، محمد المجالي، أحمد الكردي، أنس شعراوي، هاني السيوف، وسام نعانعة، طارق سيحان، أحمد قاسم، فضل العوضي وجود الأمين.

وجميع الشبان الذي شاركوا في عرض المشي على العصي هم أعضاء في فرقة أمانة عمان للفنون التراثية والشعبية. 

وأشرف على الورشة المعز بن طاهر حمزة ونسقها عبدالله الشبلي وصمم مناظر واكسسوارات المشاركين عبدالسلام الجمل وشارك في المشي من التونسيين: الزين ومهران العبيدي ومقداد الصالحي.

وتتواصل في السابعة من مساء اليوم في مركز الحسين الثقافي

"أيام عمان الشعرية" التي انطلقت ثاني أيام المهرجان، وإضافة للشعراء المحليين: عبدالله رضوان ومحمد مقدادي وزياد العناني وجمانة مصطفى، يشارك في الأيام الشعرية التي تقدم ضمن وعي مسرحي "شعر في مسرح" شعراء من لبنان ومصر وسورية وفلسطين: اللبنانيان بول شاوول ومحمد علي شمس الدين والمصريان عماد أبو صالح وجيهان عمر والسوريون رشا عمران وهالا محمد وخليل درويش والفلسطيني غسان زقطان.

ويشارك في الأمسية الثانية الشعراء: زياد العناني من الأردن وجيهان عمر من مصر وخليل درويش من سورية، وتقدمهم الشاعرة السورية هالا محمد ويصاحبهم عازف الساكسفون إياس الغول.

ويشارك في "أيام عمان التشكيلية" التي تقام بالتعاون مع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة32 فنانا تشكيليا محليا وعربيا يمثلون مختلف الأجيال والمدارس التشكيلية، وتخصص قاعة فخر النساء زين في المركز الثقافي الملكي للمعرض التشكيلي الذي يتواصل من يوم الافتتاح وحتى آخر يوم في المهرجان.

وكجزء من حراك المهرجان الإبداعي والفني العام، تقام بالتعاون مع مركز الفنون الأدائية ورش عمل يشرف عليها خبراء عرب ودوليون، في المشي على العصي وفي التمثيل (الرقص مع الطيور).

ويقدم ضمن فعاليات "أيام عمان السينمائية" التي تنطلق فعالياتها مطلع نيسان(الثلاثاء المقبل) في قاعة مؤتمرات المركز الثقافي الملكي، 12 فيلما سينمائيا تتكون من: أربعة أفلام وثائقية طويلة ومتوسطة: "بنات الليل" لسوسن دروزة 28 دقيقة، "دايما اطّلعي يعيونهم" لعزة الحسن 60 دقيقة، "مدينتي" للمصري عبدالسلام الحاج 24 دقيقة و"ابتسم أنت في جنوب لبنان" لداليا كوري 53 دقيقة، وثمانية أفلام أردنية ومصرية وثائقية وروائية قصيرة: سجل – معين بسيسو – 10 دقائق، على المعاش – أحمد أبو سعدة – 10 دقائق، - بيب بيب – محمد قصير- 1 دقيقة، ست بميت راجل – جابي مسعود - 10 دقائق، - أبو محجوب – عماد حجاج، الآتي – محمد ممدوح – 10 دقائق، مش زي خروجة – يافا جويلي – 10 دقائق وأمهات النونو – فتيات مركز الأمل – 15 دقيقة.

التعليق