مبدعون يحتفون بتجربة سميحة خريس ويلفتون إلى مفرداتها الملأى بالمشاعر الإنسانية

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2008. 08:00 صباحاً
  • مبدعون يحتفون بتجربة سميحة خريس ويلفتون إلى مفرداتها الملأى بالمشاعر الإنسانية

عزيزة علي

عمان- قالت العين ليلى شرف إن الروائية سميحة خريس "استطاعت أن تتجاوز كل الحواجز التي تعيق انتشار أعمالها الروائية".

وأكدت شرف في حفل توقيع "الأعمال الروائية الكاملة" لسميحة خريس، الذي أقامته أمانة عمان بالتعاون مع دار ورد في مركز الحسين- راس العين، على وجود إبداعات نوعية استطاعت أن تقدم الوجه المشرق للأردن وتسهم في رفع مكانته.

من جهته قال مدير الدائرة الثقافية عبدالله رضوان إن كتابات خريس "تتميز بالتعدد والتنوع في إطار البنية الفنية والخطاب".

وأضاف أن رواية "شجرة الفهود" بجزأيها قد اعادت إنتاج الواقع فنيا ليصبح العمل الفني البديل الموضوعي للواقع التاريخي.

ورأى رضوان أن خريس استطاعت أن تتجاوز جغرافية الأردن إلى الواقع العربي، ثم العالمية حيث تمت ترجمة احدى رواياتها إلى اللغة الاسبانية أخيرا.

ورأت الناقدة د. رفقة دودين أن خريس "جعلت المرأة محض مواضيع شكلها اللفظ الفحل كيف يشاء إلى أن أمسكت المرأة بزمام قلمها، قالبة ظهر المجن لهذا التقسيم الجندري المرسوم لثنائية ضدية هي: ثنائية الذكورة والأنوثة".

وأضافت دودين "أن خريس وضعت مجمل إبداعاتها أمام أسئلة جديدة ساهمت في مسيرة الإبداعي الأردني ككل وعمقت من شعورنا بدور الكلمة".

من جانبه قال الروائي جمال ناجي "للغد" إن خريس من الروائيات الأردنيات المهمات لأن إسهامها في تطور الرواية الأردنية يعد من العناصر المميزة لتجربتها الإبداعية.

وبين ناجي أن ما يميز تجربة خريس "اهتمامها بالتفاصيل التي لا يمكن إلا ان نتذكرها أو نستذكرها، فهي جوهر التماثليات القائمة في هذه التفاصيل".

وقال إن خريس "أرخت للمكان والزمان الأردنيين في مراحل متعددة مع تحقيق هذا المزاوجة بين المشاعر الإنسانية ومفرداتها".

وفي السياق نفسه قالت د. هند أبو الشعر "أشعر بالدهشة لقدرة خريس على استحضار الزمن والشخصيات الفنية في رواياتها، فأنا أكتب التاريخ وأشعر بالمفاصل الذكية التي استطاعت أن تستحضرها بنفس روائي مدهش".

من جانبها قالت خريس "للغد "إن أهمية إعادة طبع الأعمال الروائية في مجلد تضع تجربة الكاتب بالكامل تحت تصرف الدارس والباحث، لان توزيع الكتاب العربي مشتت ومن الصعب الحصول على الأعمال التي مضت على طباعتها فترة من الزمن، في حالة إعادة الطبع في مجلدات يسهل الوصول إليها".

ولفتت خريس الى ما تقوم به المؤسسات المدنية والرسمية مثل أمانة عمان، والبنك الأهلي، ووزارة الثقافة من جهود لدعم الثقافة والمثقف.

التعليق