صراع الشرق الأوسط يلقي بظلاله على "فيس بوك"

تم نشره في الأربعاء 19 آذار / مارس 2008. 08:00 صباحاً

القدس المحتلة- دفعت شكاوى المستوطنين اليهود الغاضبين، لإدراجهم على موقع "فيس بوك" على الانترنت على أنهم من سكان "فلسطين"، الموقع الى السماح لمستخدميه بتسجيل أنفسهم على أنهم من سكان اسرائيل.

احتج مستخدمو الـ"فيس بوك" من سكان مستوطنتي معاليه ادوميم وارييل ومستوطنات يهودية كبيرة أخرى في الضفة الغربية المحتلة عندما سجل الموقع بشكل آلي مستوطناتهم على أنها تقع في "فلسطين". واتهمت مجموعة من المستوطنين الشركة المسؤولة عن الموقع ومقرها كاليفورنيا بأن لها أجندة سياسية.

وكتب اري زيمبرمان على الموقع "تفاجأت وشعرت بالاستياء عندما وجدت أن مسقط رأسي ارييل مدرج في موقع فيس بوك على أنه جزء من دولة تدعى "فلسطين".. أنا مواطن اسرائيلي وكذلك كل سكان ارييل الآخرين. لا نعيش في "فلسطين"".

وقال براندي باركر مدير الاتصالات في "فيس بوك" ان مستخدمي الموقع الذين يقيمون في مستوطنات كبيرة بإمكانهم الآن الاختيار بين ادراجهم اما كسكان في اسرائيل أو فلسطين.

وتابع باركر الاسبوع الماضي في رسالة بعثت لرويترز عبر البريد الالكتروني "مستخدمو فيس بوك في مستوطنات معاليه ادوميم وبيتار عيليت وارييل بإمكانهم الآن الاختيار بين اسرائيل وفلسطين".

وتريد اسرائيل الابقاء على معاليه ادوميم ومستوطنات كبيرة أخرى في أي اتفاق سلام يجري التوصل اليه في المستقبل مع الفلسطينيين.

وأضاف باركر أن الموقع يسمح أيضا لسكان مدينة الخليل في الضفة الغربية بتسجيل أنفسهم على أنهم اما سكان في اسرائيل أو فلسطين. ويقيم في الخليل نحو 150 ألف فلسطيني ونحو 400 مستوطن يهودي.

وتابع أن نحو 18 مستوطنة بالضفة الغربية مسجلة حاليا على الـ"فيس بوك"، مضيفا أنه ستجرى اضافة المزيد في المستقبل مع منح المستخدمين الاختيار بين التسجيل كسكان اسرائيل أو فلسطين.

وشكل مستخدمو الموقع الفلسطينيون مجموعتهم الخاصة، وهدد أعضاء المجموعة بشطب صفحاتهم على الموقع اذا أزيلت فلسطين من على الموقع. وقالت المجموعة التي تضم 4700 عضو "اذا أزيلت فلسطين من على الفيس بوك سأغلق صفحتي".

وقال سيف القدومي مؤسس المجموعة البالغ من العمر 20 عاما لرويترز "شكلنا هذه المجموعة حتى تسمع أصواتنا ليس فقط عند ادارة فيس بوك ولكن عند كل المستخدمين ولكي نقول للجميع أن فلسطين دولة وستظل دائما دولة".

وحثت سارة احدى عضوات المجموعة المستخدمين على الانضمام للمجموعة وقالت "انها ليست اسرائيل ولكنها فلسطين"، مضيفة أن ذلك رد على مجموعة أخرى شكلها مستخدمون اسرائيليون يوجهون رسالة مضادة.

التعليق