‏التهاب الكبد الوبائي نوع (ب)

تم نشره في الجمعة 14 آذار / مارس 2008. 08:00 صباحاً

 

عمّان- يقوم فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع(ب) بمهاجمة الجسم، حيث يسبب له مرضا يحمل اسمه: التهاب الكبد الوبائي من نوع (ب)

(hepatitis B) وقد يقود ذلك إلى التهاب الكبد الوبائي من نوع (ب) المزمن-أي التهاب يدوم مدى الحياة-وتشمع كبدي وسرطان الكبد وحتى الوفاة. ومن الجدير بالذكر أن هناك مطعوما فعالا لجميع الفئات العمرية.

هذا ما أوضحه موقع www.cdc.gov‏. وقد طرح هو وموقع www.nlm.nih.gov‏ العديد من الأسئلة المتعلقة بهذا الالتهاب وإجاباتها. وقد تضمنت ما يلي:

س. ما هي علامات وأعراض هذا الالتهاب؟

ج. تتضمن علامات وأعراض هذا الالتهاب ما يلي:

الاصفرار، أو ما يسمى باليرقان.

الإرهاق.

الغثيان والقيء.

ألم في البطن.

ألم في المفاصل.

فقدان الشهية.

وتقل الأعراض شيوعا عند الأطفال عما هي عليه عند البالغين.ويذكر أن حوالي30% من المصابين—أطفالا كانوا أم بالغين—لا يصابون بأي عرض أو علامة.

س. كم يستغرق ظهور الأعراض من الوقت(إن ظهرت) بعد التعرض للفيروس؟

ج. إذا حدثت أعراض، فهي عادة ماتظهر بعد حوالي9 إلى12 أسبوعا. ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص الأكبر سنا يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأعراض.

س. كم من الوقت تستمر أعراض هذا الالتهاب؟

ج. عادة ما يشعر المريض بتحسن بعد عدة أشهر من ظهور الأعراض، إلا أنه قد يتحول إلى التهاب مزمن، الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابة المريض بالتشمع الكبدي أو الفشل الكبدي أو سرطان الكبد.

س. هل يمكن للشخص المصاب بالالتهاب الذي لا يعاني من أية أعراض أن ينقل العدوى للآخرين؟

ج. نعم.

س. من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا الالتهاب؟

ج. الفئات التالية هي الأكثر عرضة للإصابة:

مستخدمو الحقن من دون إشراف طبي، حيث إن الحقن قد تكون ملوثة.

الأشخاص الذين يعيشون مع مصاب بالتهاب الكبد الوبائي من نوع(ب) المزمن.

العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يتعرضون لدماء المرضى.

العاملون في مجال يستلزم التعامل مع الدم البشري، كمجال البحث العلمي.

من يسافرون إلى مناطق ينتشر فيها الالتهاب.

المواليد لأمهات مصابات بالالتهاب.

الرضع لآباء مهاجرين من مناطق ينتشر فيها الالتهاب.

ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي نوع(ب) يكونون أيضا عرضة للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي من نوع (ج).

س. ما هي أساليب انتقاله؟

ج. بشكل عام، ينتقل هذا الالتهاب عن طريق انتقال دم شخص مصاب إلى جسد شخص غير مصاب. ويتضمن ذلك ما يلي:

استخدام إبرة غير معقمة للحقن كان قد استخدمها شخص مصاب. وهذا كثيرا ما يحدث بين مدمني المخدرات.

التعرض إلى أدوات حادة ملوثة بدم شخص مصاب. وهذا غالبا ما يحدث بين العاملين في مجال الرعاية الصحية.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الالتهاب ينتقل أيضا عن طريق المني والسوائل الجسدية.

س. ما هي أساليب الوقاية من هذا الالتهاب؟

ج. يعتبر التطعيم أفضل أساليب الوقاية، إلا أن هناك أساليب عديدة أخرى من ضمنها ما يلي:

عدم مشاركة أي شخص في أدوات العناية الشخصية، مثل أدوات الحلاقة.

عدم مشاركة أي شخص في أدوات العناية بالأسنان.

عدم وضع الوشم(tattoo)، حيث إنه يوضع عن طريق الوخز بالأبر، والتي قد تكون ملوثة.

التفكير مليا قبل القيام بعمل ثقب لوضع الحلق، والتأكد من مدى تعقيم الآلة التي تقوم بعمل الثقب.

س. كيف يقي المصاب الآخرين من العدوى؟

ج. هناك أساليب عديدة بإمكانه اتباعها، من ضمنها ما يلي:

إذا كان يعمل في مجال الرعاية الصحية فعليه وضع حائل بينه وبين أجسام المرضى حتى لايختلط دمه بدم المرضى إذا تعرض لإصابة;

أن يتعامل بحرص شديد مع الآلات الحادة لكي لا يعلق شيء من دمه عليها.

إذا كان يعاني من، أو أصيب قبل ذلك بهذا الالتهاب، فعليه ألا يتبرع بدم أو عضو أو نسيج.

س. كم يستطيع فيروس هذا الالتهاب أن يعيش خارج الجسم؟

ج. يستطيع أن يعيش خارج الجسم لمدة لا تقل عن7 أيام ويبقى خلالها قادر على أن يسبب الالتهاب.

س. كيف يمكن إزالة الفيروس عن الأسطح؟

ج. عندما يكون على الأسطح دم ملوث بالفيروس، حتى ولو كان دما جافا، فيجب تعقيم المكان باستخدام مزيج 1:10 يتم تحضيره بوضع جزء واحد من المبيض الذي يستخدم في المنازل، مع 10 أجزاء من الماء. ويجب التذكير هنا بأنه يجب على من يقوم بعملية التعقيم ارتداء قفازات.

س. كيف يتم تشخيص هذا الالتهاب؟

ج. يتم تشخيصه عن طريق إجراء فحص للدم.

س. كم يلزم من الوقت لظهور نتيجة إيجابية لفحص الدم—أي ان الشخص مصاب—بعد التعرض للفيروس؟

ج. يستغرق ذلك ما معدله4 أسابيع.

س. هل هناك علاج لهذا الالتهاب من نوعه المزمن؟

ج. نعم، هناك ستة أنواع من الأدوية لعلاجه. إلا أن موقع www.vpul.upenn.edu‏ قد أوضح أن هذه الحالة من الالتهاب غير قابلة للشفاء التام بناء على العلاجات الموجودة حاليا.

س. من هم الأشخاص الذين يجب أن يحصلوا على مطاعيم ضد هذا الالتهاب؟

ج. يجب على الفئات التالية أخذ المطاعيم:

جميع المواليد عند الولادة.

جميع الأطفال لغاية سن الـ 18 الذين لم يتطعموا عند الولادة.

جميع من هم عرضة للإصابة بهذا الالتهاب.

س. هل مطعوم هذا الالتهاب يعتبر آمنا؟

ج. نعم، فقد وجد أنه يعتبر آمنا على الأطفال والبالغين.

س. كم من الزمن يعطي المطعوم حماية؟

ج. يعطي المطعوم حماية لمدة زمنية لا تقل عن23 عاما. فقد أشارت دراسات إلى أن الذاكرة المناعية تبقى سليمة طوال تلك المدة، مما يجعلها تتعرف على الفيروس إذا دخل الجسم لتقوم بمحاربته. إلا أن كفاءته تقل مع مرور الوقت.

س.هل يمكن إعطاء المطعوم المضاد لهذا الالتهاب للمرأة الحامل أو المرضعة؟

ج. نعم، فعلى أساس تجربة محدودة، وجد أنه لا توجد له أعراض جانبية واضحة على الجنين الذي ينمو.

س. ما هي موانع التطعيم؟

ج. وجود حساسية شديدة لجرعة سابقة من المطعوم أو أحد عناصره.

س. هل هناك نصائح للمرأة الحامل بشأن هذا الالتهاب؟

ج. نعم، فيجب عليها إجراء فحص دم بوقت مبكر من الحمل لمعرفة ما إذا كانت مصابة بالالتهاب أم لا. فإذا كانت النتيجة سلبية—أي أنها غير مصابة—لكنها قامت بعد ذلك بسلوكات تجعلها عرضة للإصابة، فعليها بإعادة إجراء الفحص قبل اقتراب موعد ولادتها للاطمئنان على صحتها وصحة الجنين، حيث إن المرأة الحامل المصابة بهذا الالتهاب—أو التي تصاب به أثناء فترة الحمل—قد تنقله إلى وليدها.

س. ما هي الإجراءات الطبية التي تتخذ عند ولادة مولود لأم مصابة بالالتهاب؟

ج. يعطى الطفل الثلاث الجرعات من مطعوم التهاب الكبد الوبائي نوع (ب) على النحو التالي:

يعطى المولود الجرعة الأولى من المطعوم بالإضافة إلى حقنة من الـimmune globulin‏، وهو عبارة عن مستحضر من الأجسام المضادة.

يعطى الجرعة الثانية من المطعوم وهو في سن شهر واحد إلى شهرين.

يعطي الجرعة الثالثة من المطعوم وهو في سن6 أشهر(لكن ليس قبل أن يصل إلى سن24 أسبوعا).

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

التعليق