"لا على الترتيب أو الخبز اليومي" على مسرح مركز الحسين الثقافي

تم نشره في الاثنين 10 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • "لا على الترتيب أو الخبز اليومي" على مسرح مركز الحسين الثقافي

عمان -الغد- تقدّم المخرجة سوسن دروزة عرضها المسرحي "لا على الترتيب أو الخبز اليومي" على مسرح مركز الحسين الثقافي، في الثامنة مساء أيام الاربعاء والخميس والجمعة(12-14) آذار الحالي، وذلك في إطار دعم أمانة عمان للفنان الأردني وسعيها ليكون المسرح على أجندة المواطن الاردني، والعماني بشكل خاص، ولذا فإن الدعوة عامة، والدخول "مجانا"، فضلا عن عرض مسرحي خاص لطلبة الجامعات يليه حوار مع أسرة المسرحية يقدم في الثانية عشرة ظهر يوم الخميس على مسرح مركز الحسين.

وتسعى دروزة في "لا على الترتيب أو الخبز اليومي" لسبر تحولات ديناميكية العلاقة بين المرأة والرجل، ولذا ارتأت أن تقدمها في ثلاثة فصول، في كل فصل يكون معطى العلاقة مختلفا مما يحرض الرجل والمرأة ويحرض التمرين في الغوص في إشكاليات متعددة من عدة زوايا ويبحث في ضرورة أن تكون العلاقة خلاقة وأن تجد لنفسها حلولا حسب المعطى المعاصر الجديد، والذي شكل خوفا جديدا عند الرجل وحركة جديدة عند المرأة خلقت سوء تفاهم يوميا وعلى مستوى إعادة تقييم لماهية هذه العلاقة التاريخية الأزلية وتوتراتها.

وتستند دروزة في تجربتها الجديدة على فصل الغرباء - بتصرف عن المسرحية الألمانية "الخبز اليومي" للكاتبة جيزينا دانك فارت، فيما أعد الحوار ليكون مؤنسناً ومسرحياً ويومياً الكاتب والسيناريست السوري نجبيب نصير، أما الدراماتورجيا فقام بها المسرحي السوري خليل درويش. ويشارك في العمل الممثلة السورية: أمل عمران، والممثل الأردني منذر رياحنة، فيما الديكور لهالة شهاب، تصميم الحركة لدينا

أبو حمدان، الرسومات لريم مال الله، الأزياء والإكسسوار لهدى تليلي، الإضاءة لماجد نور الدين، الاستشارة الفنية لدينا أبو حمدان ونادر عمران، وينتج العرض المركز الثقافي الألماني - غوته ـ الأردن وسورية، والمركز الثقافي الفرنسي - الأردن، ومرآة ميديا للإنتاج - الأردن.

تحفر المخرجة سوسن دروزة في مسرحيتها "لا على الترتيب أو الخبز اليومي" في واقع الإنسان المعاصر: امرأة أو رجلاً، وما وقع عليه من تحولات اجتماعية وسياسية وثقافية أثرت في سلوكه اليومي الاجتماعي، وفي نظرته لدواخل شخصيته، عبر اخضاع الشخصيتين الرئيسيتين في المسرحية، "الرجل والمرأة" لجملة من الاختبارات النفسية والمعرفية لتقديم المسكوت عنه، أو ذلك التغير الناشئ بفعل الظروف والتحولات الكونية.

ويذكر أن هذه المسرحية هي استمرار لمشروعها الابداعي الذي قدّمت خلاله مسرحياتها السابقة، حيث تختبر ما وصلت إليها شخوصها منذ مسرحيتها "ذاكرة صناديق ثلاثة "1998 و"مصابة بالوضوح "2004، مع الفرق أن البحث هذه المرة في شخصيتي رجل وامرأة بالتركيز على التبدل في مواقفهم التي كانوا عليها، وعلى أساسها هناك لعب في الشكل على الخشبة سواء في الحركة أو الإضاءة أو استخدام الفراغ ضمن تعاملها مع الممثلين في حيزين اثنين هما حيز العمل على الشخصية بتفاصيلها إضافة لحيز الاشتغال على الحركة وانتقاء الطيف اللوني والإضاءة.

التعليق