روغ يشيد بجهود الملك عبدالله في دعم الرياضة المحلية والعالمية

تم نشره في الأحد 9 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • روغ يشيد بجهود الملك عبدالله في دعم الرياضة المحلية والعالمية

قطر تمتلك فرصة تنظيم الألعاب الأولمبية 2016

 

د. ماجد عسيلة

البحر الميت - حيا رئيس اللجنة الأولمبية الدولية د. جاك روغ الدور الذي يلعبه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في دعم ورعاية الحركة الرياضية الاردنية والعربية، الأمر الذي جعل الاردن محط اهتمام الأسرة الأولمبية الدولية، وما آلت إليه هذه الجهود لتنظيم المؤتمر الدولي الرابع "الرياضة والمرأة" والذي يقام بمشاركة عالمية واسعة.

وأضاف روغ خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في مركز الملك الحسين للمؤتمرات، بحضور وسائل الإعلام المحلية أن اللجنة الأولمبية الدولية أسندت للأردن تنظيم هذا المؤتمر لما يتمتع به من خبرات واسعة ودعمه المتواصل للسلام من خلال الرياضة عبر المبادرة التي أطلقها سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الاردنية، مؤكدا أن المشاركة الواسعة في المؤتمر تدل على النجاح الذي سيلاقيه على مدار ثلاثة أيام، دون أن يغفل اهتمام الاردن برياضة المرأة والتي كان لها تأثير على الاهتمام برياضة المرأة عربياً.

رئيس اللجنة الأولمبية استذكر الدور الايجابي لجلالة الملك وعدد من أصحاب السمو الأمراء في دعم الحركة الرياضية الاردنية والعالمية، حيث أشار الى الرياضي الأول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في ممارسته ورعايته لعدد من الرياضات ومنها السيارات وكرة القدم، والدور الحيوي لسمو الامير فيصل بن الحسين وسمو الامير الحسن بن طلال وسمو الاميرة هيا بنت الحسين والتي أثبتت حضورا قويا في مختلف المحافل الرياضية العالمية مثلما أبرزت صورة المرأة العربية بصورة مشرفة، كما استذكر روغ عددا من الشخصيات الرياضية العربية في دعم الرياضة العالمية والاولمبية منهم الامير نواف بن فيصل والشيخ تميم آل ثاني والشيخ احمد الصباح والدور الذي يقومون به في خدمة الرياضة والترويج لها.

روغ تناول الأهداف السامية لمبادرة سمو الامير فيصل بن الحسين "السلام من خلال الرياضة" والتي تحمل في طياتها معاني كبيرة حملتها الحركة الأولمبية منذ تأسيسها، مشيرا الى توحد الأسرة الدولية على اختلاف انتماءاتها خلال الالعاب الاولمبية، منوها أنه لا مثال أفضل من توحد الكوريتين في أكثر من تظاهرة رياضية.

وعن واقع مشاركة المرأة العربية في المحافل الرياضية، أشار الى أن الأسرة الدولية تنتظر أكثر من ذلك، فالمرأة العربية لديها الكثير من الامكانيات التي يمكن أن تبرزها على الساحة الرياضية، مدللاً على ما بلغته سمو الأميرة هيا بنت الحسين من مستوى رياضي عالمي في قيادة رياضة الفروسية، كما استشهد بالقيادة الرياضية للمرأة الاردنية ورئاستها لعدد من الوفود الرياضية ومنها دورة بكين المقبلة، معتبرا أن النجاح الذي حققته اللجنة الدولية في هذا المجال واسع جدا، بعد أن بلغ تمثيل المرأة الاداري في معظم اللجان الأولمبية العالمية باستثناء 9 دول صغيرة من أصل 205 دول.

وفيما يتعلق بدور اللجنة الأولمبية الدولية بتعزيز مشاركة المرأة العربية في الحركة الرياضية، وتحديدا في دول الخليج العربي، قال إن هناك اتصالات مستمرة في هذا الجانب مع دول الخليج، مشيرا الى وجود بوادر ايجابية لتحسن مشاركة المرأة في الرياضة الخليجية.

وفي معرض حديثه عن امكانية نجاح قطر في التصدي لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية 2016 بعد النجاح الكبير الذي لاقته دورة الالعاب الآسيوية الأخيرة، قال روغ أن الوقت لا زال مبكر للحديث عن هوية الدولة التي ستنال شرف تنظيم هذا الحدث العالمي، لأن ملف قطر لم يتم تحليله ودراسته حتى الآن كما باقي الملفات المقدمة من 7 دول أخرى، مشيرا الى بعض النقاط الايجابية والتي تصب في مصلحة قطر منها نجاح دورة الالعاب الآسيوية والامكانات المالية التي توفرها الدولة ووجود القيادة الرياضية الواعية، لكن في ذات الوقت أشار الى أهمية دراسة ومناقشة بعض الجوانب منها البنية التحتية الرياضية وحالة المناخ والطقس، مؤكدا على أن الحكم النهائي بهذا الموضوع سيصدر بعد 4 أشهر.

روغ لم يفوت اللقاء دون الحديث عن الاستعدادات الصينية والتي أشار على أن الدورة المقبلة ستحمل في طياتها التنظيم الرائع والقيم الأولمبية المتميزة، مشيرا الى أنه لا يتوقع وجود أي مقاطعة عن حضور الدورة من أي دولة لأنها ستكون الخاسرة من ذلك، متمنياً التوفيق للرياضيين الأردنيين السبعة المشاركين في هذا الحدث الرياضي التاريخي.

التعليق