انطلاق فعاليات معرض الرياض للكتاب

تم نشره في الأربعاء 5 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً

دبي - بدأت أمس فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب، بمشاركة نحو (550) دار نشر عربية وأجنبية، تعرض حوالي (200) ألف عنوان عربي وأجنبي، حتى 14 من آذار (مارس) بينما أعدت إدارة المعرض آليات جديدة للزوار لتسجيل ملاحظاتهم حول المعرض.

ويرافق المعرض نشاط ثقافي يتضمن فعاليات مختلفة تتناول قضايا فكرية وثقافية، وسيكون لليابان حضور في المعرض بصفتها "ضيف شرف" وهو تقليد جديد نهجه المعرض اعتباراً من هذا العام.

ويتوقع أن يجد المعرض إقبالاً كبيراً من قبل زواره سواء لمقتني الكتب أو متابعي أنشطته وفعالياته الثقافية المصاحبة له، كما يتوقع ألا يتعرض الناشرون وعارضو الكتب لأية إشكاليات يقف وراءها أشخاص محدودون بخصوص ما يعرض من كتب، خصوصاً أن العناوين تم فحصها بدقة وفسحت لصالح المعرض من قبل إدارة الرقابة بوزارة الثقافة والإعلام، إضافة إلى أن إدارة المعرض أعدت نماذج ستكون متاحة للزوار لتسجيل ملاحظاتهم وآرائهم بكل ما يتعلق بالكتب والفعاليات مع ضرورة التفريق بين الكتب المسموح بها وتلك المسربة وبين ما هو موجود في المعرض وما سمح به. بحسب تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

ويفتح المعرض أبوابه للزوار اعتباراً من اليوم الأربعاء، كما تبدأ فعاليات النشاط الثقافي بمشاركة باحثين من السعودية والبحرين وتونس ولبنان ومصر والعراق وسورية والكويت وموريتانيا والجزائر وعمان وتركيا.

ويتضمن البرنامج الثقافي محاضرات عن صناعة الكتاب وقضايا النشر، إضافة الى ندوتين، الأولى عن "الثقافة العربية: المركز والأطراف" يشارك فيها جمال الغيطاني وحسين الواد وعبدالله الماجد وابراهيم الزبيدي، والثانية عن "الأدب النسائي المغاربي"، تتحدث فيها مهلة أحمد ورشيدة بن مسعود وبسمة سوس.

وفي البرنامج أيضاً ندوة عن "المجلات الثقافية في العالم العربي" يشارك فيها سليم قلالة (مجلة "الثقافة" الجزائرية)، وسيف الرحبي (مجلة "نزوى" العمانية) وعثمان الصيني ("المجلة العربية" السعودية) ومحمد المنسي قنديل (مجلة "العربي" الكويتية). وخصصت ندوة لـ"السرقات الفكرية" ويتحدث فيها عادل الماجد وعبدالله المعطاني وسليمان عربيات.

وستكون الأيام الثلاثة الأولى من فعاليات النشاط الثقافي مخصصة لليابان، حيث يطرح رائد الخط الياباني هوندا كوئيتشي تجربته مع الخط العربي، ويقدم شرحاً عن جماليات هذا الخط، كما سيستمع الحضور إلى رصد عن مسيرة العلاقات التاريخية بين اليابان والعالم العربي، كما سيقدم اليابانيون عقلهم كمصدر للتقنية، ويقف متابعو الفعاليات على ماضي وحاضر ومستقبل الرسوم المتحركة اليابانية.

وسيتيح المعرض للشاعر السوري سليمان العيسى الفرصة ليبوح بما في إصداره الجديد "أنا وجزيرتنا" وسيحلق الكتاب الالكتروني في سماء المعرض من خلال ندوة عن الثقافة والانترنت، كما سيسلط عالم سعودي الضوء على باب السلام كعنوان أمة ورمز حضارة.

التعليق