جولي تؤيد تعزيز الجنود الأميركيين في العراق

تم نشره في السبت 1 آذار / مارس 2008. 10:00 صباحاً
  • جولي تؤيد تعزيز الجنود الأميركيين في العراق

 

الولايات المتحدة- قالت النجمة الأميركية والناشطة في حقوق الإنسان، أنجيلينا جولي، أول من أمس الخميس، إن تعزيز وجود الجنود الأميركيين في العراق، خلق فرصاً للبرامج الإنسانية لزيادة المساعدات للاجئين العراقيين.

ففي مقالة افتتاحية، نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، معنونة "سبب للبقاء في العراق"، شرحت جولي بالتفصيل حالة اللاجئين وقالت إن أوضاعهم لم تتحسن منذ آخر مرة زارت البلد في آب (أغسطس) الماضي لتحث الحكومة على تقديم دعم أكبر.

وكانت جولي، التي أصبحت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة منذ 2001، قد زارت بغداد في وقت سابق من هذه الشهر لكي تلقي الضوء على مشكلة اللاجئين.

وقالت السفارة الأميركية، إن جولي تحدثت مع الجنرال ديفيد بيتريوس، القائد العسكري الأميركي في العراق، ومع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وكتبت الممثلة "بيتريوس قال لي إنه سيدعم الجهود الجديدة لنواجه الأزمة الإنسانية "بقدر المستطاع "مما يدعني آمل بحصول تقدم أكبر في المسألة."

وأشارت إلى إنها أكدت للمسؤولين العراقيين أهمية وجود خطة متماسكة لمساعدة حوالي مليوني عراقي يقومون حالياً باستغلال انخفاض العنف ليبدأوا بالعودة إلى المنازل المهجورة بعد تشردهم.

 

يذكر أن عدداً مماثلاً تقريباً تركوا العراق هرباً من إراقة الدماء.

وكتبت جولي "سيمضي بعض الوقت قبل أن يتمكن العراق من استيعاب 4 ملايين لاجئ ونازح، ولكن ليس من المبكر البدء بالعمل على حلول."

وقامت الممثلة، التي تعمل بالنيابة عن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، بحث المرشحين الأميركيين للرئاسة والمسؤولين في الكونغرس على زيادة التمويل لمساعدة النازحين العراقيين.

يشار أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين طلبت مبلغ 216 مليون دولار وهو "أقل مما تصرفه الولايات المتحدة كل يوم في الحرب على العراق" تبعا لجولي.

ورداً على التساؤل حول ما إذا كان "زيادة الجنود" قد أفادت، قالت جولي "أنا فقط أستطيع أن أقول ما شاهدته."

وكتبت "عندما سألت الجنود ما إذا كانوا يريدون العودة إلى الوطن بأقرب فرصة ممكنة، قالوا إنهم يفتقدون الوطن ولكنهم يشعرون بأنهم استثمروا في العراق.. لقد خسروا العديد من الأصدقاء ويريدون أن يكونوا جزءاً من التقدم الإنساني الذي يشعرون أنه ممكن الآن".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يا حرامكم من الله (ابو الرور)

    الأحد 2 آذار / مارس 2008.
    هلأ مش حرام تحكوا عن جوليا روبرتس هيك من ئلكم انه بطلع منها هيك حكي هالعيون والفيس الكيوتي بطلع منه هيك حكي لا لا ما اتوقع جوجو منيحه وبنت عالم وناس حياتي ام الجوج لا تردي عليهم هدول الي بعلقوا عنك بدهمش مصلحتك ...
    ولك أصلا ما جاب المصايب النا الا أشكالك يا جوليا ئال شو عندهم انفتاح وعولمة وتقدم وبطيخ ممسمر أصلا همه الي عقولهم منغلئة بعاد عن كل الديانات الحقيقية وبحوا عن حالهم بفهموا لا حول ولا قوة الا بالله والله انكم ما بينطبق عليكم الا قول الله تعالى " وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور " صدق الله العظيم
  • »يا حرامكم من الله (ابو الرور)

    الأحد 2 آذار / مارس 2008.
    هلأ مش حرام تحكوا عن جوليا روبرتس هيك من ئلكم انه بطلع منها هيك حكي هالعيون والفيس الكيوتي بطلع منه هيك حكي لا لا ما اتوقع جوجو منيحه وبنت عالم وناس حياتي ام الجوج لا تردي عليهم هدول الي بعلقوا عنك بدهمش مصلحتك ...
    ولك أصلا ما جاب المصايب النا الا أشكالك يا جوليا ئال شو عندهم انفتاح وعولمة وتقدم وبطيخ ممسمر أصلا همه الي عقولهم منغلئة بعاد عن كل الديانات الحقيقية وبحوا عن حالهم بفهموا لا حول ولا قوة الا بالله والله انكم ما بينطبق عليكم الا قول الله تعالى " وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور " صدق الله العظيم
  • »خليك في حالك وخلينا في حالنا (منى)

    السبت 1 آذار / مارس 2008.
    خليك في حالك يا مدام جولي انت ما عارفة الله وين حاطك فلا تنظري للامور في شكلها الخارجي. واعرف انك لا تنظري الامور بعمق لانكم الامريكان سطحيين ولا تنظرون للامور بعمقها. لا تعرفون شيئا عنا فلذلك اتركونا في حالنا وخليكم في حالكم.
  • »ردا على السيدة انجلينا جولي (لبنى)

    السبت 1 آذار / مارس 2008.
    هل تقبل السيدة بوجود جنود محتلين على ارض وظنها بذريعة حماية الامن وتقديم المساعدة ¡ وماذا عن اكثر من مليون قتيل بفعل الاحتلال الامريكي للعراق هل هذه هي الحماية التي تقصدها السيدة؟!
  • »خليك في حالك وخلينا في حالنا (منى)

    السبت 1 آذار / مارس 2008.
    خليك في حالك يا مدام جولي انت ما عارفة الله وين حاطك فلا تنظري للامور في شكلها الخارجي. واعرف انك لا تنظري الامور بعمق لانكم الامريكان سطحيين ولا تنظرون للامور بعمقها. لا تعرفون شيئا عنا فلذلك اتركونا في حالنا وخليكم في حالكم.
  • »ردا على السيدة انجلينا جولي (لبنى)

    السبت 1 آذار / مارس 2008.
    هل تقبل السيدة بوجود جنود محتلين على ارض وظنها بذريعة حماية الامن وتقديم المساعدة ¡ وماذا عن اكثر من مليون قتيل بفعل الاحتلال الامريكي للعراق هل هذه هي الحماية التي تقصدها السيدة؟!