"التحكيم الرياضية" تفصل في الخلاف حول تصفيات آسيا لكرة اليد

تم نشره في الجمعة 22 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً

 

بيرن (سويسرا)- ستكون لمحكمة التحكيم الرياضية الكلمة الأخيرة في تحديد هوية ممثل آسيا في مسابقة كرة اليد بدورة الالعاب الاولمبية في بكين الصيف المقبل.

وقالت محكمة التحكيم الرياضية التي تتخذ من لوزان في سويسرا مقرا لها في بيان يوم اول من امس الأربعاء إن الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة اليد وافقا على قيام المحكمة الرياضية بالفصل في القضية.

وتضامن اتحادا كرة اليد في الكويت وقازاخستان مع الاتحاد الآسيوي في القضية. وكان منتخب الكويت للرجال ومنتخب قازاخستان للسيدات حصلا على بطاقتي التأهل لدورة بكين الاولمبية من خلال التصفيات الآسيوية التي أقيمت في ايلول (سبتمبر) الماضي.

لكن الاتحاد الدولي ألغى نتيجة التصفيات في وقت لاحق في أعقاب مزاعم من اتحادي كرة اليد في كوريا الجنوبية واليابان حول انحياز التحكيم.

وزعم اتحادا كرة اليد في كوريا الجنوبية واليابان أن الاتحاد الآسيوي الذي يتخذ من الكويت مقرا له استبدل حكاما اوروبيين بآخرين من الشرق الأوسط في مباريات حاسمة الأمر الذي صب في مصلحة الكويت وقازاخستان.

لكن روشان اناند الامين العام للاتحاد الآسيوي سخر من هذه المزاعم وقال ان اليابان وكوريا الجنوبية تشعران بالغضب بسبب خسارتهما.

وقال روشان "هذه الشكوى لا تأتي الا من الخاسرين. يريد الجميع تحقيق الفوز ويشتكي الجميع عند الخسارة. التحكيم كان طبيعيا".

وقرر الاتحاد الدولي اعادة التصفيات مرة أخرى لتحصل كوريا الجنوبية على بطاقتي التأهل في مسابقتي الرجال والسيدات على حساب اليابان بعد أن قاطعت بقية دول آسيا هذه التصفيات.

وطلب الاتحاد الآسيوي من محكمة التحكيم الرياضية الغاء نتائج التصفيات المعادة ومنح بطاقتي التأهل للكويت وقازاخستان مثلما أسفرت التصفيات الأولى.

وقالت المحكمة الرياضية إن الطرفين وافقا على قيامها بالفصل في القضية ودعت لعقد جلسة تحقيق في الاسبوع الثاني من آذار (مارس) المقبل.

التعليق