الفن التشكيلي يحتفي بدمشق عاصمة للثقافة العربية

تم نشره في السبت 9 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً

 

عمان-الغد- أكد فنانون تشكيليون حماسهم لاستقبال دمشق عاصمة للثقافة العربية وكانوا أول المحتفين من خلال معرض جماعي اقامته صالة "السيد" برعاية وزارة الثقافة.

وعلى ايقاع التشكيل في اللوحة والمنحوتة افتتح المعرض, الذي شارك فيه خمسة عشر فناناً, معظمهم أساتذة فن بتاريخ مهني مديد أنجب مئات اللوحات وآلاف الرسوم وأقاموا عشرت المعارض.

وقدم كل فنان بحسب ما جاء في صحيفة "الثورة" أول من أمس موضوعه من زاويته ورؤيته الخاصة, منهم من رسم بيوتاً دمشقية أو آثار دمشق او تاريخها وعراقتها او أمجادها او عظمائها وثقافتها, فحضر كل فنان بتقنياته الخاصة وانتماءاته الفنية التي شكلت صبغة تشكيلية مختلفة تنوعت فيها الألوان الدمشقية وتمازجت بين الحلم والذاكرة فكان من دمشق حكمة للوحة الفنان ورافداً لتجلياته.

كما قدم المعرض تمايزاً فنياً جميلاً عالي المستوى من هنا كان لنا وقفة مع بعض الفنانين المقيمين عليه, منهم من تحدث عن المعرض ومنهم من تحدث عن حيثياته التي تؤرقه.‏

وقال الفنان ماريو موصللي إن الاعمال جميعها تنتمي الى مدارس حقيقية لها خصوصية وبصمة صاحبها.

من جهة أخرى قال عضو في المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون د. عبد المنان شما‏ إنه قدم اقتراحاته لاحتفالية دمشق منذ اتخاذ القرار فيها ولكن "لا صدى لهذه الاقتراحات ولا مجيب".‏

ورأى أن اللجنة التي عينت لترعى المناسبة, تتصرف على هواهها بمعزل عن الآخرين. 

وأضاف "ما يزيد في تهميش القطاع التشكيلي, بالرغم من اهميته, بعده عن أي دور حيث لم يتم تكليف عدد كبير من الفنانين قبل وقت طويل للمشاركة بأعمال خاصة للاحتفالية, كما هو مفترض وهذا من بديهيات الأمور".‏

وقال "لدينا عدم احساس بالمسؤولية يظهر ذلك في أمور كثيرة مثلاً الخطوات البطيئة جداً وتشهد على ذلك شوارع دمشق القديمة التي لم تزل محفرة حتى الآن"

وعن اقتراحه للمجلس الاعلى قبل عامين من هذا التاريخ الذي مفاده: ان اعلان دعوة عامة لجميع الفنانين الجيدين والمنتجين وتكليف رسمي باقامة اعمال ضخمة مميزة يستدعيان صدى اعلامياً دولياً خاصا للاحتفالية.

وقال الفنان خالد الخاني "أنا أرى أن هذه الاحتفالية لا تستوجب جهات رسمية فبين العيد والناس لا يوجد وسيط لذلك بادرت صالة السيد في فرحها وعيدها وكانت هذه مشكلة بالنسبة للاعلام لم يتقبل مبادرة السيد بالرغم من أني بشكل شخصي طلبت من د. حنان قصاب حسن وبكل ترجٍ أن نكون تحت رعايتهم وطلبت منها شعار الاحتفالية لأضعه على البطاقة التي انشأتها شخصياً لمعرضنا لكنها رفضت بالرغم من أهمية أسماء العارضين".‏

التعليق