بي ام دبليو اكس 6 : العودة البافارية المظفرة

تم نشره في الجمعة 8 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً
  • بي ام دبليو اكس 6 : العودة البافارية المظفرة

 في محاولة من الصانع البافاري، بي ام دبليو للحاق قطار المنافسة في دوري النخبة الرباعية، قدمت الشركة الالمانية الشهيرة النسخة النهائية من سيارتها الجديدة اكس6 في معرض ديتريت الذي اقيم في شهر كانون ثاني الماضي، وقد سبق وأن قدمت بنسخة اختبارية في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات العام الماضي.

 واكس 6 هي أول سيارة كوبيه دفع رباعي ذات أربع أبواب، وهي تمثل أول سيارة من فئة سيارات الكوبيه الرياضية النشطة كما أطلقت عليها بي ام دبليو.

 واكس 6 مبنية على قاعدة عجلات طراز اكس5 ، ولكنها ذات أبعاد أوسع طولاً وعرضاً، رغم اتساعها لأربعة مقاعد منفصلة فقط.

 تصميمياً تبدو الاكس 6 جاهزة لمهمتها التنافسية، فهي شرسة وهجومية بدءاً من مقدمتها الطويلة التي تتحلى بفتحات "الكليتين" للتهوية ، والتي تمثل توقيع بي ام دبليو التقليدي، المقدمة تنم عن تصميم سيارات الكوبيه الرياضية، وهي أطول من المعتاد في سيارات الدفع الرباعي.

 الجوانب جاءت محفوفة ومنحوتة بعناية، يتخللها تقويسات واسعة تسمح باحتواء عجلات ضخمة بقياس 20 انشا،  المؤخرة جاءت مميزة ورياضية وبأضوية ذات تصميم جديد ومختلف رغم وفائه لأسلوب بي ام دبليو المميز، فوقياً على مستوى النوافذ والأعمدة تتجلى الشخصية الرياضية للاكس 6، والتي ترسم جانبياً ملامح رياضية خالصة، وبالأخص عند العامود الثالث المنحني بشكل رائع وعذب.

 المقصورة كما ذكرنا جاءت بتصميم رياضي أيضاً، وبأربعة مقاعد منفصلة لتأكيد كون الأكس 6 تحمل هوية رياضية بحتة، الفخامة مضمونة باستخدام أفضل الخامات في المقصورة، من جلد طبيعي فاخر، وأخشاب ومعادن أصيلة ونبيلة، والتي تزدان بها جنبات المقصورة متطورة الشكل، لوحة القيادة جاءت ضمن نسق الأسلوب التصميمي الأحدث عند الصانع البافاري، طبعاً لم يغب نظام أي درايف للتحكم المركزي بتجهيزات المقصورة بنسخته الأحدث عن الأكس 6، ولم تبخل بي ام دبليو  بتقديم كل ما في جعبتها من تجهيزات الراحة والرفاهية والاتصالات والسلامة والأمان لجديدتها الرياضية الفاخرة.

 على صعيد القوة والأداء، فيبدو ان بي أم دبليو تريد وضع اكس 6 في مصاف سيارات الدفع الرباعي الرياضي الفاخرة، من أمثال بورشه كايان توربو ورينج روفر سبورت سوبرتشارجد، ولضمان حصولها على فرصة حقيقية للمنافسة فقد وفر الصانع البافاري لجديدته مجموعة قوية من المحركات، تبدأ مع محرك ست اسطوانات متتالية بسعة 3 لترات الذي يزود طراز اكس 6 اكس درياف 35 آي، وهو مزود بشاحني هواء twin turbo، ويولد هذا المحرك قوة 300 حصان عند دوران للمحرك يتراوح بين 5800 و6250 دورة في الدقيقة، أما عزم الدوران فبلغ في حده الأقصى 400 نيوتن متر عند دوران للمحرك ما بين 1800 و4500 دورة في الدقيقة.

 مع محرك الأساس هذا تؤدي اكس 6 بشكل سلس، فتنطلق من صفر إلى 100 كلم /ساعة بـ6.7 ثانية، فيما تصل السرعة القصوى 240 كلم/ساعة، استهلاك الوقود مع محرك الست اسطوانات جاء مثالياً بـ9.1 لتر لكل 100 فقط.

أما محرك القمة، فجاء بثمان اسطوانات، وبسعة 4.4 لتر،  ويأتي مع طراز اكس 6 اكس درايف 50 آي، وقد جاء هذا المحرك ايضاً بتقنية الشحن المزدوج للوقود  twin turbo، والذي تم وضعه في النقطة الالتقاء بين جانبي صفي الاسطوانات الثمان، وهو يولد قوة 408 حصان عند دوران يترواح بين 5500 و6400 دورة، أما عزم الدوران فقد وصل في حده الأقصى لغاية 600 نيوتن متر، تتوفر عند دوران للمحرك بين 1800 و4500 دورة في الدقيقة، ومع هذا المحرك تؤدي اكس6 بشكل خارق ، فهي تنطلق من صفر إلى 100 بمدة لاتزيد عن 5.4 ثانية، فيما تصل السرعة القصوى مع هذا المحرك 250 كلم/ساعة مقيدة الكترونياً لدواعي قانونية المانية، استهلاك الوقود جاء معقولاً بمعدل 12.5 لتر لكل 100 كلم.

 وتتوفر اكس 6 أيضاً بمحركي ديزل مشحونين أيضاً بسعة 3 لترات يولد الأول والمتوفر مع طراز اكس6 اكس درايف 30 دي قوة 235 ، أما الآخر والمزود لطراز اكس6 اكس درايف 35 دي فيولد قوة 286 حصان.

تنتقل الحركة من تلك المحركات إلى العجلات الأربع عبر علبة تروس تتابعية أوتوماتيكية من ست سرعات.

 من أهم  جديد الأكس 6 الجديدة، تزودها بنظام Dynamic Performance Control system للتحكم التفاعلي بالأداء، والذي يعمل بالتضافر مع نظام اكس درايف للدفع الدائم بالعجلات الأربعة، ويقوم نظام DPC بمراقبة عمل منظومة الحركة والعجلات والتوجيه، ويتدخل هذا النظام وبشكل لحظي لتصحيح أي انحراف في التوجيه أو الدوران، وفي حال حدوث أي فقدان للتماسك، من خلال ضبط تدفق القوة عبر نظام توزيع الحركة الرباعية للعجلات، ليس فقط بشكل عامودي بين المحورين الأمامي والخلفي، بل وبشكل أفقي ايضاً بين الجهتين اليمنى واليسرى لضمان افضل مستويات التوازن والتماسك.

 تتأمل بي أم دبليو من طرازها الجديد اكس 6 أن يعيد الالق للعلامة البيضاء والزرقاء في فئة سبق وأن كانت رائدها.

التعليق