دراسة تربط بين تدخين الماريجوانا وأمراض اللثة

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً

واشنطن- قال باحثون أول من أمس ان تدخين الماريجوانا شأنه شأن تدخين التبغ الى حد بعيد ربما يؤدي الى زيادة مخاطر الاصابة بأمراض اللثة التي قد تؤدي الى فقدان الاسنان.

ووجدت دراسة شملت 903 نيوزيلانديين ان الذين دخنوا الماريجوانا بكثرة يواجهون مخاطر اكبر بمعدل ثلاثة اضعاف للاصابة بأمراض اللثة ومخاطر اكبر بنسبة 60 في المائة للاصابة بصورة اخف مقارنة بالذين لا يدخنون هذا المخدر والذي يعرف ايضا باسم القنب.

وقال الباحثون ان الذين دخنوا الماريجوانا بدرجة اقل تكرارا يواجهون مخاطر اقل للاصابة بأمراض اللثة.

والتهاب اللثة مرض يصيب الانسجة المحيطة بالاسنان والداعمة لها. وفي المراحل المتقدمة يمكن ان تتضرر اللثة والعظام التي تدعم الاسنان بشكل كبير وقد تصبح الاسنان غير مثبتة وتسقط أو يتعين ازالتها.

وقال استاذ الصحة العامة للاسنان في جامعة اوتاجو في نيوزيلندا موراي طومسون عبر البريد الالكتروني "من المعروف منذ سنوات قليلة ان تدخين التبغ يضر بأنسجة اللثة المحيطة بالاسنان لكن لم يبحث احد فيما اذا كان اي نوع آخر من التدخين يؤدي ايضا الى نفس المخاطر".

وعرف الباحثون مستخدمي الماريجوانا بشراهة بأنهم هؤلاء الذين قالوا انهم يدخنونها بمعدل 41 مرة في المتوسط او اكثر سنويا في الفترة العمرية بين 18 و32 عاما اي بمعدل مرة اسبوعيا تقريبا.

ويدخن الكثير من مستخدمي الماريجوانا التبع ايضا، لكن الباحثين قالوا ان تحليلا احصائيا خاصا بهم اوضح ان الماريجوانا زادت من مخاطر امراض اللثة بشكل منفصل عن استخدام التبغ.

التعليق