تصوير الجزء الرابع من المسلسل الفلسطيني "براويز" وسط ظروف أمنية هادئة

تم نشره في الثلاثاء 5 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً
  • تصوير الجزء الرابع من المسلسل الفلسطيني "براويز" وسط ظروف أمنية هادئة

نابلس- الغد- بدأت استوديوهات نهاوند للإنتاج الفني المرئي والمسموع في نابلس، تصوير الحلقات الأولى من الجزء الرابع لمسلسل "براويز".

وعرض الجزء الثالث من المسلسل الذي اعتبره متابعون أول دراما فلسطينية تصور في فلسطين، على الفضائية الفلسطينية في شهر رمضان الماضي، وعلى القنوات المحلية الأخرى.

ووسط أجواء يشوبها الهدوء، والارتياح في ضواحي مدينة نابلس الفلسطينية وأزقة وحواري المدينة القديمة منها وبعد انتهاء الاجتياح الأخير للمدينة واستقرار الأحوال الجوية التي غطت المدينة بحلة بيضاء، بدأت عمليات تصوير المسلسل الذي يخرجه علاء رضا عن سيناريو للكاتب والصحافي الزميل مهند صلاحات.

وذكر رئيس مجلس إدارة نهاوند الفنان باسل عطا الله وأحد الممثلين في العمل في تصريح لـ"الغد" أن المؤسسة بطاقمها الفني، مستمرة في إنجاز الجزء الرابع من المسلسل الاجتماعي الفلسطيني "براويز" في أجواء أكثر هدوءاً وأمناً، وبتعاونٍ مثمرٍ من قِبل المؤسسات الفلسطينية والمؤسسة الأمنية سواء بلدية نابلس، أو الشرطة.

وحول شكل العمل قال عطا الله:"إن الجزء الرابع الذي يشارك في كتابة السيناريو والحوار له، عدد من الكتّاب الفلسطينيين منهم،مازن الفارس، وبشار ثوابته وآخرون،ماضون في العمل ليخَرج المسلسل بشكل جديد يرضي طموح المشاهد الفلسطيني الذي يطمح بأن تنافس فنونه الأعمال العربية الكبرى".

وأشار عطا الله إلى أن العمل يتطرق بجرأة لمواضيع اجتماعية فلسطينية بقالب كوميدي، مثل الإنترنت في المجتمع الفلسطيني، والإشاعات، وغيرها من مواضيع أنجزها الكاتب صلاحات، وبدأت المؤسسة بتصويرها منذ بداية الأسبوع الحالي.

وحول التعاون مع مخرجين عرب في إخراج العمل قال عطا الله:كنا في السابق قد طرحنا فكرة التعاون مع مخرج عربي وقد واجهتنا مشكلات جمة في هذا الموضوع،أهمها دخول الفنان العربي لداخل فلسطين بسبب ظروف الاحتلال، لكن في النهاية قررنا أن يخرج العمل مخرجه السابق الشاب علاء رضا،ليحافظ العمل على خصوصيةٍ فلسطينية أكبر، بالإضافة إلى أن العمل مكتوب من قبل سيناريست فلسطيني وبأفكار واقتراحات لموضوعات حلقاته(يقدم العمل على طريقة مشاهد متنوعة وموضوعات عدة في الحلقة الواحدة) مما سيساعد المخرج في أن يخرجه بشكل أفضل.

وتتبنى شركة طارق زعيتر وشركاه تسويق وتوزيع العمل الذي يعرض في شهر رمضان المقبل، بناء على اتفاق وقع أخيرا في عمّان مع شركة زعيتر.

وسبق لزعيتر أن أنتج ووزع أعمالاً عربية كبيرة مثل المسلسل السوري "باب الحارة" في جزأيه الأول والثاني وكذلك المسلسل السوري "كوم الحجر" بطولة بسام كوسا.

من جهته، عبّر المخرج علاء رضا ومدير وحدة الصورة في استوديوهات نهاوند، عن امتنانه لتعاون مؤسسات فلسطينية عديدة لإنجاح العمل بعد أن "حقق شعبية كبيرة في الشارع العربي والفلسطيني".

ومن المؤسسات التي ساعدت المسلسل منذ انطلاقته بحسب رضا، تلفزيون آسيا ومديره أيمن قادري حيث تم تصوير الجزء الأول من المسلسل بالتعاون مع محطته المحلية.

ورأى رضا أن شركة التسويق الجديدة، وكذلك السيناريست صلاحات هي "عوامل نجاح جديدة، ستزيد من قوة العمل وجودته وضخامة إنتاجه"، منوهاً أن العمل لن يخرج عن طابعه الكوميدي الاجتماعي الفلسطيني كما كان في الأجزاء الثلاثة الأولى، وأنه سيكون بالمستوى الذي "يليق به كعمل درامي فلسطيني".

وتوقع أن يلاقي العمل استحسان الجمهور العربي كونه "أول عمل درامي فلسطيني يصور كاملاً في المدن الفلسطينية".

ويذكر أن العمل الذي أُنتج منه ثلاثة أجزاء سابقة، عرض على مدار أشهر رمضان الماضية على الفضائية الفلسطينية وعدة محطات داخلية محلية من ثلاثين حلقة تلفزيونية مدة كل منها 20 دقيقة.

وارتكز المسلسل في أجزائه السابقة أساسا على أربع شخصيات رئيسية قدمها الفنانون الفلسطينيون: باسل عطا الله، عبودة عبيد، سليم الدبيك والمخرج علاء رضا، فيما يتولى وسيم برغال إدارة استوديوهات نهاوند.

التعليق