أسرار الأرقام في حياة الإنسان وخصائصها

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً
  • أسرار الأرقام في حياة الإنسان وخصائصها

 

عمّان- الغد- يكشف الدكتور أحمد محمود أبو الرب أسرار الأرقام في حياة الإنسان، قارئا عبر أكثر من ثلاثين فصلا خصائصها السلبية والإيجابية، وصفاتها عند الرجل والمرأة، ذاهبا نحو قراءة سريعة لمدلولاتها العاطفية والاجتماعية.

ويستند أبو الرب في كتابه"أسرار الارقام في حياة الانسان" الصادر بطبعة خامسة، إلى الآيات القرآنية والأحدايث النبوية في تفسير خصائص الأرقام، مازجا بين عدة قراءات في الرياضيات والفلسفة والفلك.

ويعرّف الأرقام بأنها"أشكال تكتب بها رموز الأعداد" مشيرا إلى وجودها في الأرقام من واحد إلى تسعة، مؤشرا على الاختلاف بينها وبين الأعداد بأن الأخيرة" ليس لها نهاية وتعبّر عن كم غير معرّف".

ويبدأ من الفصل الثالث قراءة تفصيلية في الأرقام ففي باب الرقم واحد يشير رمزه للشمس، مؤشرا على خصائصه التي ترمز إلى الإبداع والتفرد، والعناد والاستغلال إلى أبعد الحدود.

وفي قراءته لسلوك صاحب الرقم(1) يرى الكاتب أن شعاره في الحياة

"أنا أولا، وليكن الطوفان بعدي" قارنا ذلك بشعوره أنه فريد من نوعه.

ويؤشر على ذلك بآيات قرآنية مثل "وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري"، فيما يستدل على ولع صاحب الرقم واحد بالشهرة والمال بقول على لسان فرعون" فحشر فنادى، فقال أنا ربكم الأعلى".

ويمثل الرقم(2) في مجموعة الكواكب( القمر)، ويلفت هنا أبو الرب أن للرقم(2) الصفات النسائية المميزة للشمس، وأنه لهذا السبب وحده فإن الرقمين(1) و(2) "يشكلان توافقا وتآلفا جديدا".

ويعدد الصفات العامة للرقم(2)التي يختصرها في شخص"منكمش، وانعزالي، ومتردد، وخجول يكره الأجواء الخشنة" لافتا إلى أنه رقم أنثوي شديد الارتباط بأمه،وقد تربيه امرأة الجيران.

ويلفت أبوالرب إلى أن الرقم(3) كان مقدسا عند الساميين والعبريين. مستعرضا بعض صفاته التي تتلخص في الصدق وإنجاز الوعد والتأكيد والحرص، مؤشرا على ذلك بالآية القرآنية"والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء".

وفي استعراضه للصفات العامة لصاحب الرقم(3) يشير الكاتب إلى صفات مثل الازدواجية والمثابرة في العمل والحكمة والاتزان وكثرة التنقل للبحث عن الحب.

وعن الرقم(4) يشير إلى قدسيته عند الشعوب السامية"لأن اسم الله له أربعة حروف، لافتا إلى أن أهميته تأتي في أن عدد ملائكة التسبيح(4) والكتب السماوية وأركان الحج والأشهر الحرم والكواكب الداخلية التي تدور حول الشمس.

وحول الصفات العامة للرقم(4) يبين أبو الرب أنه غالبا ما يكون شخصا مربوع القامة، يحاول أن يزيد في ممتلكاته ويبني البنيان، ويكون ماهرا في عمله أو صنعته.

ويشير الكاتب إلى أن الرقم(5) يمثل عطارد وأنه في كل خصائصه عطاردي. وفي صفات صاحب الرقم(5) نجد أنه يكره العمل البطيء، ويعتمد كل الأساليب التي تؤدي إلى جمع المال والثروة بسرعة.

ويلفت إلى أهمية الرقم(5) في الثقافة الاسلامية فهو يضم أركان الاسلام والصلوات الواجبة وأنواع الصيام والمناسك وسور القرآن التي تبدأ بـ "الحمد لله".

ويبين أبو الرب في تقديمه للرقم(6) إلى أنه يمثل كوكب الزهرة، وأنه رقم تنفيذي يكون أصحابه حازمين في تنفيذ مخططاتهم، وعنيدين جدا، مستعرضا بعض الصفات الجيدة لصاحب الرقم مثل؛ الثقة الكبيرة بالنفس والصبر والصدق والإدراك الحسي، والقدرة على تكوين صداقات بسهولة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لييييييييييييش (انس مالك سرحان)

    الخميس 31 كانون الثاني / يناير 2008.
    لييييييييييش وين بقية الموضوع يعني الارقام 7.8.9.10.........وين راحت
  • »يسلمو ايديك (وردة الصوالحة)

    الخميس 31 كانون الثاني / يناير 2008.
    بحب اشكرك كتير كتير دكتور لانه حكيك قيم ومفيد بس انا عندي سوال كيف الشخص بيقدر يحدد الرقم يعني عفوا انا بصراحة ماعندي رقم خاص او مفضل يا ريت تجاوب على سوالي دكتور وبحب احكي للملك كل عام وانت بخير وشكرا .
  • »يستحق الاشادة (دعاءالخليج)

    الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2008.
    استاذي ابو الرب .. تحية صباحية احملها بحبات المطر التي تمنحنا الدفء رغم برودتها الا انها منحتنا دفء الرضا والحمدلله والشكر على فضله.. سيدي كتاب قيم رائع سلمت اناملك وفكرك النير.. يسلمو كتير