القلق والاكتئاب يرتبطان بأمراض القلب

تم نشره في الاثنين 14 كانون الثاني / يناير 2008. 09:00 صباحاً

 

نيويورك- يشير بحث جديد الى ان القلق والاكتئاب يعدان من عوامل مخاطر الاصابة بحالات رئيسية ترتبط بأمراض القلب بين المرضى المصابين بمرض الشرايين التاجية المستقرة.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتورة نانسي فراشور سميث من جامعة مونتريال لنشرة رويترز هيلث "وجدنا ان كلا من الاضطراب الاكتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام اكثر شيوعا لدى مرضى القلب مقارنة بالمجتمع بشكل عام. والاكثر اهمية ان كلا منهما نبأ بزيادة مخاطر الاصابة بأمراض رئيسية بالقلب بواقع الضعف خلال عامين".

وأضافت ان دراستها اختلفت عن بحث سابق ركزت فيه على امراض القلب المستقرة وليس على اولئك الذين عولجوا من حالات قلبية مثل الازمة القلبية.

وكما نشر في دورية "سجلات الدراسات النفسية العامة" هذا الشهر بحثت فراشور سميث والدكتور فرانسوا ليسبيرانس وهو ايضا من جامعة مونتريال، الدلالات المنذرة للاكتئاب والقلق لدى 804 مرضى بأمراض مستقرة بالقلب جرى تتبعهم على مدار عامين.

وبشكل اجمالي ظهر على 27 في المائة من المرضى دلائل على اكتئاب في اختبار معياري وظهرت على 41 في المائة دلائل على القلق.

وشخص الاضطراب الاكتئابي الرئيسي لدى حوالي 7 في المائة من المرضى بينما شخص نحو 5 في المائة باضطراب القلق العام.

ويعمل كل من الاضطراب الاكتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام وكذلك النتائج العالية في اختبارات الاكتئاب والقلق على زيادة مخاطر حالات الانسداد الكبيرة بالشرايين التاجية. ومن بين ذلك الاضطراب الاكتئابي الرئيسي كان اكبر عامل حيث يزيد المخاطر بواقع 85ر2 مرة.

ولم يلاحظ وجود اثر اضافي، فمرضى الاضطراب الاكتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام في آن واحد لديهم تقريبا نفس مخاطر الاصابة بحالة انسداد بالشريان التاجي مثل المريض الذي يعاني من واحد فقط منهما.

وقالت فراشور سميث "نعلم الآن ان كلا من الاضطراب الاكتئابي الرئيسي واضطراب القلق العام مؤشران على زيادة مخاطر امراض القلب وهذا يستلزم حصول هؤلاء المرضى على افضل علاج مثبت لكل من حالاتهم القلبية والنفسية".

وأضافت "هناك ما يبرر القيام بجهود اضافية لمساعدتهم في تغيير عوامل مخاطر الاصابة بأمراض بالقلب وكفالة خضوعهم للعلاج وتحسين تفاعلهم العاطفي والاجتماعي".

التعليق