رابطة للأندية الشعبية في مصر لمواجهة سطوة فرق الشركات

تم نشره في الأحد 6 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً

القاهرة - في سابقة هي الاولى من نوعها في كرة القدم المصرية قام عدد من اندية كرة القدم صاحبة الشعبية الكبيرة بتكوين رابطة اطلقت على نفسها رابطة الاندية الشعبية.

قال محمود الشامي رئيس نادي بلدية المحلة والمرشح لشغل منصب مقرر الرابطة ان الهدف من انشاء هذه الرابطة هو مواجهة سطوة اندية الشركات ووضع الحلول المناسبة لعدم تدهور الاندية الشعبية التي يتقلص عددها عاما بعد اخر في مسابقة الدوري الممتاز المحلي لكرة القدم.

واضاف الشامي لرويترز اول من امس الجمعة "نخشى ان نصحو يوما فلا نجد ناديا من اندية الجماهير في الدوري الممتاز خاصة وان اندية الشركات والهيئات الغنية تكتسح بإمكاناتها المادية وتتربع على صدارة المسابقة."

وتابع الشامي "هل يمكن تصور مباريات الدوري في العام المقبل دون الاتحاد السكندري زعيم الثغر او المصري العريق."

وضمت قائمة المؤسسين لرابطة الاندية الشعبية خمسة اندية هي الاسماعيلي وبلدية المحلة والاتحاد السكندري والمصري البورسعيدي والترسانة.

وقال الشامي انه انضم اول من امس الجمعة الى قائمة الرابطة عشرة اندية اخرى من اندية القسم الثاني منها دمياط والزرقا والمنصورة وسوهاج وشبين الكوم وكفر الشيخ وبني عبيد واسيوط.

واشار الشامي الى ان هناك اندية شعبية كان لها شأن كبير في الدوري الممتاز وهبطت للقسم الثاني ولم تتمكن حتى الآن من النهوض والعودة للدوري الممتاز مثل المنصورة والمنيا وطنطا وكفر الشيخ.

وتخلو مدرجات الاستادات في حالة اذا ما جمعت المباراة بين اندية الشركات بعد ظهور عدد من هذه الاندية مثل بتروجيت وانبي التابعان لقطاع البترول واسمنت السويس والمقاولون العرب.

ورشحت رابطة الاندية الشعبية سيد متولي رئيس النادي المصري ليكون رئيسا للرابطة خاصة وانه صاحب فكرة تأسيس الرابطة واول من عرض الفكرة على حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة والذي شجع على خروجها للنور.

قال متولي "سيتم عقد اجتماع موسع في بورسعيد يوم14 يناير كانون الثاني الحالي لوضع تصورات واهداف الرابطة وخطوات تنفيذ برامجها".

واضاف متولي ان اندية الشركات اصبحت تشكل خطرا على الاندية الشعبية ذات الجماهيرية العريضة وهي لا تكتفي بفتح خزائنها لشراء اللاعبين المحليين والاجانب بملايين الجنيهات حتى ولو كانوا لا يستحقون بل تسعى لخطف نجوم ومواهب الاندية الشعبية بإغرائهم بالعروض المادية. وتابع "تنتهج اندية الشركات سياسة تفريغ الاندية الشعبية من مواهبها وسنتصدى لها."

واشار متولي الى ان الرابطة الجديدة سيكون لها دور فعال في البحث عن مصالح وحقوق الاندية الجماهيرية وبصفة خاصة حقوق البث الفضائي لمبارياتها مع الاندية الكبرى. وتابع متولي "نحصل على الفتات من اتحاد الكرة وهو لا يكفي لتدعيم صفوفنا والصمود امام سطوة اندية الشركات."

واختتم متولي قائلا "رابطة الاندية الشعبية ليست انقلابا في كرة القدم المصرية ولكنها انتفاضة لانقاذها من غول الشركات."

والاهلي والزمالك من الاندية ذات الشعبية الطاغية في مصر لكنهما لم ينضما للرابطة حتى الان لانهما لا يواجهان المشاكل المالية التي تواجه الاندية الصعيرة كما انهما يحصلان على كامل حقوقهما من اتحاد الكرة.

وعاد الشامي ليؤكد لرويترز ان تأسيس الرابطة مجرد مرحلة اولى سيتبعها مراحل اخرى. واضاف "نحن في انتظار انضمام عدد آخر من الاندية ذات الشعبية في الدرجات الاخرى من مسابقات الكرة ولن تكون الرابطة مقصورة على اندية الممتاز."

وتتصارع اندية شعبية في القسم الثاني على الصعود للممتاز لكنها تصطدم غالبا بفرق الشركات التي تصعد بسبب امكاناتها المادية الكبيرة.

ويوجد عدد من اندية الشركات التي تتناوب على الصعود للدوري الممتاز ثم الهبوط مثل الكروم السكندري وبترول اسيوط وغزل السويس واسمنت اسيوط وغيرها وهي تقف عقبة دائمة امام صعود اندية مثل بني سويف واسوان والشرقية والبحيرة وسوهاج.

التعليق