الجهات السورية المعنية تنهي استعداداتها لانطلاق فعاليات دمشق عاصمة للثقافة

تم نشره في الثلاثاء 1 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً

العربية دمشق - أنهت الجهات السورية المعنية استعداداتها لانطلاق فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008 ووضعت البرامج الزمنية لكافة النشاطات المتنوعة الثقافية والفكرية والأدبية والفنية والندوات والمعارض التي ستقام خلال عام.

وقامت هذه الجهات على مدى الشهور الماضية بتأهيل العديد من الأماكن الأثرية والتاريخية والساحات الشهيرة التي ستستضيف هذه الفعاليات التي ستشارك فيها العديد من الفرق العربية والأجنبية.

وحظيت مدينة دمشق بمكانة مرموقة في مجال العلم والثقافة والسياسة والفنون منذ نشوئها قبل تسعة آلاف سنة قبل الميلاد كما دلت الحفريات الأثرية بالقرب منها في موقع تل الرماد لتكون أقدم مدينة مأهولة وأقدم عاصمة في العالم.

وسيكون العام 2008 عاما دمشقيا يبرز صورة العاصمة السورية عاصمة للثقافة العربية والعالمية ويقدم صورة جديدة للثقافة وعلاقتها بالمدينة.

وقالت الأمينة العامة للاحتفالية حنان قصاب حسن ان المدينة بشوارعها وساحاتها ستتحول الى مكان ثقافي بحيث يستطيع الانسان العادي أن يرى نفسه داخل الفعالية وهو يسير في الشارع كما أن الأماكن العامة بما فيها المدارس والمستشفيات والأماكن الأخرى ستحتضن هذه الفعاليات.

وستطول الفعاليات كل فئات المجتمع وستمتد الأنشطة الى المحافظات والمدن البعيدة بعد أن تم تأهيل الأماكن المناسبة لتقديم المعارض والعروض المسرحية والأمسيات الموسيقية.

وتزخر دمشق بالعديد من الأماكن الأثرية كالقلعة والجامع الأموي الكبير والأسواق التاريخية المشهورة كسوق مدحت باشا والحميدية والبزورية وحماماتها والتكايا والساحات كساحة المرجة أو الشهداء والحريقة وكذلك أبوابها السبعة كباب شرقي وتوما والسلام وقصورها كقصر العظم ومكتباتها كالظاهرية التي تحوي كنوزا من المخطوطات وبيوتها القديمة كبيت نظام الدين والسبيعي وجبري وأسواق المهن اليدوية اضافة الى معالم دينية تشهد على عظمة هذه المدينة وعراقتها الموغلة في القدم.

وقد شهدت السنوات الأخيرة ازدهارا في قطاع السياحة الدينية فكانت دمشق محط أنظار السياح العرب والأجانب على حد سواء نظرا لما تحتويه هذه المدينة من معالم دينية مسيحية واسلامية ترمز للعيش المشترك والتسامح الديني وتتميز بطراز معماري جميل يجمع بين التراث الشرقي البديع والفني العربي الرائع.

وقديما كانت قوافل الحجاج الشامي تنطلق من دمشق وفق مظاهر احتفالية خاصة شكلت موسما خصبا للتجارة.

وكانت سورية قد احتفلت العام الماضي بمدينة حلب شمال البلاد عاصمة للثقافة الإسلامية أقيمت فيها فعاليات ثقافية عربية وإسلامية وندوات ألقت الضوء على الحضارة الإسلامية وأثرها في الحضارات الأخرى في مختلف الحركات الثقافية والعلمية والعمرانية.

التعليق