أمسية شعرية ولقاء يجمع الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب ورؤساء وأعضاء الهيئات الثقافية في الكرك

تم نشره في الجمعة 28 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • أمسية شعرية ولقاء يجمع الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب ورؤساء وأعضاء الهيئات الثقافية في الكرك

هشال العضايلة

 

الكرك- أجمع المشاركون في لقاء ضم رئيس وأعضاء الهيئة الادارية لرابطة الكتاب الاردنيين ورؤساء واعضاء الهيئات الثقافية والفعاليات الشعبية في محافظة الكرك أول من أمس في ملتقى الكرك الثقافي على أهمية التعاون بين الهيئات الثقافية في المملكة واقامة النشاطات الثقافية المشتركة في مختلف المحافظات والعمل على توظيف جميع الجهود والطاقات لزيادة دور الثقافة في النشاطات العامة والعمل على تنظيم مواسم ثقافية متعددة البرامج.

وأشاروا الى ضرورة مشاركة المبدعين في المحافظات في النشاطات الثقافية الوطنية في العاصمة وتعزيز دور الاقاليم في الشأن الثقافي الوطني.

وأكد رئيس رابطة الكتاب الاردنيين سعود قبيلات أن هذا اللقاء يندرج ضمن لقاءات عقدتها الرابطة في عدد من المحافظات للاطلاع على التجارب الثقافية، مشيرا الى وجود خلل في علاقة العاصمة بالمحافظات ثقافيا ورغبة الرابطة في العمل على كسر حدة مركزية الفعل الثقافي وزيادة مشاركة الهيئات الثقافية والمبدعين فيها في مختلف النشاطات الوطنية ليكون للفعل الثقافي امتداد في مختلف قرى وبلدات الوطن.

واعتبر قبيلات أن اللقاء في الكرك هو فاتحة حوارات ثقافية تشتمل على نشاطات ثقافية متنوعة تشمل أمسيات شعرية وابداعية مختلفة.

وقال رئيس ملتقى الكرك الثقافي الدكتور حسين محادين إن من الجيد أن تأتي العاصمة بنشاطها الثقافي الى المحافظات من خلال مؤسسة عريقة هي رابطة الكتاب الاردنيين التي يعتز كل المثقفين بدورها الوطني والنضالي والثقافي الكبير.

وأضاف أن اللقاء الذي يجمع الهيئة الادارية في الرابطة مع الهيئات الثقافية والمهتمين بالشأن الثقافي في الكرك يلامس الأوجاع العامة والثقافية منها على وجه على التحديد.

واعتبر محادين أن الثقافة في الكرك انحياز الى قضايا الامة كلها، مستذكرا الرموز التاريخية للكرك التي تشكل رقيبا على مواقف المثقفين في هذه المحافظة والتي تدفعهم نحو الأفضل.

وقال رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس أحمد الضمور إن الكرك تتطلع الى رابطة الكتاب الاردنيين كإحدى أهم الهيئات الثقافية في المملكة والتي تقوم بدور كبير في حماية الثقافة والمثقفين.

ولفت الى الدور الكبير الذي من المتوقع أن تقوم به الهيئات الثقافية في المحافظة والمملكة في نجاح الكرك بدورها عاصمة ثقافية للاردن في العام 2009.

وقال القاص مفلح العدوان إن اقليم الجنوب يشهد حراكا ثقافيا متميزا الامر الذي يستدعي اعادة احياء فرع رابطة الكتاب الاردنين في الاقليم.

وشدد الروائي هزاع البراري على فكرة اعادة تفعيل فرع الرابطة في اقليم الجنوب على أن يكون مقره في الكرك كونها العاصمة الثقافية للجنوب بغض النظر عن الأبعاد الأخرى.

ومن جانبه أكد الأديب نايف النوايسة أن الكرك مدينة الثقافة وهي أبعد من أن تكون مدينة محصورة بين كهفين وهي مركز للتنوير الثقافي.

وأقيمت ضمن فعاليات اللقاء أمسية شعرية شارك فيها كل من الشعراء  حكمت النوايسة وغازي الذيبة ومها العتوم وزهير أبو شايب وعصام السعدي.

وقرأ الشاعر زهير أبو شايب قصائد:

"جئنا ولم يكن المكان

ورغبة ترفع الماء والبيت".

وقصيدة "ماذا تريد الفراشة من نفسها" التي جاء فيها:

"تعلمت كيف أرى

أصنع الليل في لغتي وأنا اغني

والناس يظنون انني اعاشر جنية او اعاقر خمرا

وكنت اعاشر جنية واعاقر خمرا

تعملت ماذا تريد الفراشة من نفسها ومن الورد

وماذا يريد المسافر من ظله في الطريق

تعلمت ان هدية قيصر مسمومة كهدية كسرى".

وقرأ الشاعر غازي الذيبة قصيدة "حب الى بغداد" وأهداها الى "عراقيين ما يزالون يحرسون النبل" وفيها:

"قرأت كتاب الطواسين

شرقت

رأيت الحلاج على مذبحة يشهق باسمك

شاهدت أبو ذر يتلعثم في الخطو

ويهمي بالخفف

رأيت النبل يودع عزته

وينام على أشلاء معاطفة الفقراء"

وجاء فيها:

"بغداد العلوية

بغداد المسحونة بالقهوة والهيل وبنبض العباسيين

واروقة الندامى".

وقرأ حكمت النوايسة قصيدة معراج:

"وفيها

ملامح من مرح تستحث

وكنت ضريرا

وحولي ذرية من نوارس

اطعمتها الصبر

والقلق الرعوي

ولما رأيت القوادم شبت

اودعتها سر مكثي الكثير".

وقرأت الشاعرة مها العتوم قصائد: "كم قال لي" و"دوائر الطين" و"لغة البيون "التي جاء فيها:

"البيوت التي عاشرتني

تألفت منها

فلما مضت

رحت خوفا

اؤلفها

واضيف اليها

تفاصيل توجعي في الغياب

فازداد جهلا بمن هجر العتبات

واعرفها".

كما قرأ الشاعر عصام السعدي قصيدة بعنوان "ضاربا في حمرة الصلصال".

التعليق