البحث عن شجرة العائلة عبر الإنترنت قد يكون مخيبا للآمال

تم نشره في الجمعة 28 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً

سيدني- يبدو أن لكل عائلة حكاياتها الطويلة عن العمة أو العم الذي كانت حياته حافلة بالأسرار والمآسي والمغامرات والمجد.

ومع ظهور المواقع التي تساعد في البحث عن الأجداد على الانترنت أصبح من الممكن تبين مدى صحة هذه الحكايات ودقتها.

ولكن ينبغي لمن يقوم بذلك أن يتوخى الحذر فقد يكون تاريخ العائلة غير سار أو قد يكون مشرقا.

وعلى سبيل المثال فإن الاسترالية ساندرا باول (62 عاما) اكتشفت أن والدها لم يكن يحمل وسام بطل الحرب عكس ما كان يقال لها، والأدهى من ذلك أنه كان متزوجا من امرأتين.

أما المؤرخة الهاوية من سيدني فانيسا جولدي سكوت فقد عرفت أن جدها من المحتمل أن يكون قد قتل زوجته غرقا في الحمام في عيد الميلاد عام 1902.

ويقول جوش هانا المشرف على موقف للبحث عن الأجداد "من المؤكد أن نتائج البحث عن تاريخ الأسرة قد تكون مفاجئة ومدهشة في بعض الأحيان وقد تكون مثيرة للشجن".

وأضاف أن "هذه الاكتشافات في كثير من الأحوال تضع حدا لكثير من التكهنات والشائعات التي تناقلتها أجيال".

وأثبت بحث أجري بتكليف من هانا أن 40 في المائة من الاستراليين يبحثون عن أجدادهم وأن 60 في المائة منهم اكتشفوا أمورا لم يكونوا يعرفونها عن الاجداد.

وبعض ما يعرفونه مخجل مثل أن يكتشفوا أن الجد قضى فترة في السجن أو كان لديه أطفال من علاقة غيرشرعية، وبعضها سار مثل أن يكتشفوا أن لهم صلة بالأسر الملكية أو أن أجدادهم قاموا بعمل يبعث على الفخر.

التعليق