باريس هيلتون تخسر والثروة تتجه إلى الأعمال الخيرية

تم نشره في الجمعة 28 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً

نيويورك- تقلصت تركة باريس هيلتون المحتملة الى حد كبير بعد ان اعلن جدها بارون هيلتون خططا أول من أمس لمنح 97 في المائة من ثروته التي تبلغ 3ر2 مليار دولار الى مؤسسات خيرية.

وتشمل تلك الثروة 2ر1 مليار دولار سيحصل عليها بارون هيلتون من بيع شركة فنادق هيلتون التي بدأها والده كونراد في عام 1919 عندما اشترى فندقا صغيرا في سيسكو بولاية تكساس والبيع المتوقع لأكبر شركة للقمار في العالم وهي شركة هاره للتسلية.

وقالت مؤسسة كونراد هليتون في بيان ان الثروة سيتم وضعها في صندق خيري سيفيد في النهاية المؤسسة ويرفع قيمتها الاجمالية الى 5ر4 مليار دولار.

وقالت المؤسسة ان بارون هيلتون رئيس مجلس ادارة المؤسسة يعتزم "الاسهام بسبعة وتسعين في المائة من صافي ثروته الكاملة المقدرة اليوم بنحو 3ر2 مليار دولار وبأي قيمة تصل اليها عند وفاته".

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق باريس هيلتون على خطط جدها بشأن ثروته.

وكان جاري اوبنهايمر الذي كتب عن اسرة هيلتون في كتابه "بيت ال هيلتون" الصادر في عام 2006 قال ان بارون هيلتون محرج من تصرفات حفيدته ويعتقد انها لوثت اسم الاسرة.

ولم يعلق بارون هيلتون وهو الآن في الثمانين من عمره على ملاحظات اوبنهايمر.

وتدعم المؤسسة مشروعات توفير المياه النظيفة في افريقيا وتعليم الاطفال المكفوفين وتوفير مساكن للمرضى العقليين. واهدافها استنادا الى وصية كونراد هيلتون هي "راحة الذين يعانون والمنكوبين والفقراء".

وقال ستيفن هيلتون احد ابناء بارون ورئيس المؤسسة ومديرها التنفيذي "نيابة عن الاسرة وايضا المؤسسة نحن فخورون للغاية وممتنون لالتزامه الاستثنائي".

وأقام كونراد هيلتون المؤسسة في عام 1944 وعندما توفي في عام 1979 ترك كل ثروته تقريبا ومنها وفقا لتقارير وسائل الاعلام في ذلك الوقت حصة مسيطرة قيمتها 27 في المائة في فنادق هيلتون للمؤسسة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان بارون هيلتون طعن في الوصية وبعد صراع قانوني استمر عقدا توصل الى اتفاق خارج المحكمة بتقسيم ملكية الاسهم مع المؤسسة في عام 1988.

وبيعت المجموعة الفندقية مقابل 20 مليار دولار في تشرين الاول (أكتوبر) الى شركة الاستحواذ الخاصة بلاكستون جروب، بينما سيتم بيع هاره التي كان بارون هيلتون عضوا في مجلس ادارتها حتى عام 2006 الى شركتي ابولو مانيجمنت وتي.بي.جي. كابيتال في اوائل عام 2008.

واكتسبت باريس التي تعد من الشخصيات الشهيرة في الولايات المتحدة سوء السمعة في عام 2003 عندما وضع شريط فيديو غير لائق لها على الانترنت.

واشتهرت باريس بسوء سمعتها التي غذتها صحف الاثارة عن اسلوب حياتها القائم على الحفلات في مسيرة شملت برنامجا تلفزيونيا واقعيا وكتابا وألبوما موسيقيا وأدوارا سينمائية. وقضت هذا العام ثلاثة اسابيع في السجن لقيادتها السيارة وهي في حالة سكر.

التعليق