مدينة دوز التونسية تحتضن مهرجانا دوليا يمزج بين التقاليد والحداثة

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً

 

تونس- تفتح مدينة دوز المعروفة باسم بوابة الصحراء التونسية أبوابها من جديد لاستقبال الآلاف من زوارها القادمين لاكتشاف جمال الصحراء حين يبدأ مهرجان الصحراء الدولي اليوم ويستمر أربعة ايام.

ويستضيف مهرجان دوز مئات الضيوف من افريقيا وآسيا واوروبا من بينهم عدد من المشاهير والشخصيات العالمية المفتونة بسحر الصحراء.

وقال فوزي بن حامد مدير الدورة الاربعين من المهرجان إن أكثر من (50) شاعرا من أبرز الشعراء الشعبيين وضيوفا من عدة بلدان من بينها ايطاليا وفرنسا والمغرب ومالي وليبيا والجزائر واليابان سيحضرون المهرجان.

وأضاف أن ممثلي أكثر من (100) من وسائل الاعلام العالمية سيشاركون في تغطية هذا الحدث الثقافي والسياحي.

ويتضمن برنامج الدورة الحالية عروضا في ساحة حنيش بوسط المدينة وصباحات للشعر الشعبي وسباقا دوليا للمهاري "الجمال".

ومهرجان دوز أعرق مهرجان تونسي حيث تأسس في العام 1910 وكان اسمه عيد الجمل لأنه كان يعنى بسباق اجمل المهاري وأسرعها.

ويتجمع سنويا في ساحة حنيش التي تتجاوز مساحتها (15) هكتارا نحو (100) ألف متفرج من جنسيات مختلفة للاستمتاع بمشاهد من البيئة مثل سباق المهاري والصيد "بالكلاب السلوقي" وسباقات التحمل للخيول وعادات القبائل الصحراوية واحتفالات البدو الرحل.

وفي بادرة أولى للمهرجان ستقيم الجمعية التونسية للانترنت تظاهرة بعنوان "صحراء نت" حيث ستنصب خيمة كبيرة في قلب الصحراء يخصص داخلها عدد كبير من اجهزة الكمبيوتر المحمولة للابحار على شبكة الانترنت.

وقالت الجمعية إن هذه التظاهرة تهدف لإبراز التمازج بين التقاليد والحداثة وتمكن زوار المهرجان من العبور الى شبكة الانترنت حتى في اعماق الصحراء. كما ستنقل فعاليات المهرجان على شبكة المعلومات.

وستقام على هامش المهرجان عروض موسيقية ومسرحية من تونس وخارجها اضافة لمعارض للصناعات التقليدية لكشف عادات الصحراء التونسية.

وتعتبر مدينة دوز الواقعة على بعد (600) كيلومتر جنوبي غربي العاصمة تونس متحفا صحروايا فريدا لمحافظتها على العادات والتقاليد الصحراوية الراسخة منذ القدم وتشتهر بإتقان اغلب سكانها لفن الشعر الشعبي.

التعليق