باكير تسلم راية إربد مدينة الثقافة الأردنية إلى السلط

تم نشره في السبت 15 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • باكير تسلم راية إربد مدينة الثقافة الأردنية إلى السلط

 حفل ختامي اشتمل على مغناة بعنوان "حكاية القمح والمهابيش"

أحمد التميمي

إربد - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، رعت وزيرة الثقافة نانسي باكير الحفل الختامي لفعاليات اربد مدينة الثقافة لعام 2007 في مدينة الحسن الرياضية في اربد أول من أمس وسلمت من خلاله راية الثقافة "علم إربد" إلى مدينة السلط.

واستهل الحفل بكلمة لرئيس بلدية إربد الكبرى المحامي عبد الرؤوف التل أكد فيها أن الإرادة الملكية السامية في إصدار قانون المدن الثقافية جاء تحقيقا لتفعيل دور المدن في الحراك الأدبي والثقافي والعلمي من خلال خلق نظام التفرغ الإبداعي بمختلف إشكاله الذي ساعد المثقفين على تطوير مهاراتهم وتعميم تجاربهم.

وقال إن المبدعين يعتبرون أصحاب مكانة رفيعة لما لهم من دور كبير في نشر العلم والأدب والأخلاق، موضحا أهمية إعلاء شأن هذه الفئة وتوفير الدعم المستمر لها لتمكين الشعب الأردني من التقدم.

وجسد الحفل الختامي إعادة حقيقية لتاريخ المدينة وماضيها من خلال الاحتفاء برجالات المدينة الذين قدموا إسهامات كبيرة في بناء الدولة الأردنية الحديثة بقيادة الملوك الهواشم وعلى كافة الصعد الحياتية من اجتماعية وسياسية واقتصادية وعسكرية وإعلامية وفكرية وأدبية مثل شهداء الوطن وصفي التل وفراس العجلوني وكايد مفلح عبيدات إلى جانب عرض لعدد من شهداء الجيش العربي الذين سقطوا دفاعا عن عروبة فلسطين. وصور الحفل الحياة البسيطة لأهالي سهل حوران من خلال التعاون فيما بينهم على الزراعة والحصاد ودور ذلك في توثيق عرى التواصل والتقارب بين المواطنين.

ثم بدئ بعرض فقرات مغناة إربد من تأليف الشاعر حبيب الزيودي وإخراج الدكتورة سهير التل بعنوان "حكاية القمح والمهابيش" بمشاركة الفنانة سلوى العاص وسميرة العسلي وسعود الخزاعلة وحسين السلمان واحمد عبندة ويحيى صويص حيث تم تقديم مجموعة من الأغنيات التي مثلت ثراث إربد المدينة، وطبيعتها الفلاحية أيام حصاد القمح التي كانت تستخدم فيها الأدوات القديمة كالغربال والشاعوب، إضافة إلى استخدام المهباش في صناعة القهوة.

وجرى عرض فيلم تصويري عن رجالات مدينة إربد - الشهيد وصفي التل وكايد عبيدات وفراس العجلوني ليدخل الجمهور والمدينة في عناق تام مع أرواح الشهداء وسط حالة من الهدوء والسكون انتابت الحضور في لحظات استذكار لدور الشهداء المهم في بناء الدولة الأردنية وتأسيس مبادئ الحب والانتماء للوطن.

وأبدت العديد من الفعاليات الثقافية والسياسية والاجتماعية في محافظة اربد إعجابها الشديد بما قدمت فعاليات مدينة اربد للثقافة الأردنية من أنشطة ثقافية مختلفة استمرت زهاء عام.

ومن جانبه، قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور محمد ابو قديس إن "مغناة اربد أنعشت الذاكرة الوطنية وألهبت المشاعر الوطنية بعد أن كنا تلقينا وعلى مدار حوالي عام جرعات كبيرة من الثقافة المتنوعة أسهمت في زيادة المخزون الثقافي لدينا كمربين ومعلمين ولدى طلبتنا في مختلف مراحل الدراسة بدءا من المراحل الابتدائية وانتهاء بالدراسات العليا".

التعليق