" الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة في المرحلة الابتدائية" يعزز التواصل مع الأهالي والأطفال

تم نشره في الخميس 13 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • " الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة في المرحلة الابتدائية" يعزز التواصل مع الأهالي والأطفال

 

كوكب حناحنة

عمّان- يواصل300 طفل تتراوح أعمارهم ما بين(7-11عاما) التحقوا أخيرا في برنامج

" الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة في المرحلة الابتدائية" الذي ينظمه مركز التوعية والإرشاد الأسري تدريباتهم على مهارات وأنشطة حياتية مختلفة.

ويهدف البرنامج الذي يشرف عليه مجموعة من الاختصاصين في مجال الإرشاد النفسي والقانوني والاجتماعي بالإضافة إلى اختصاصيين في مجالات معلم الصف واللغة الانجليزية والعربية والرياضيات إلى تنمية قدرات الطلبة في المراحل الأساسية وتنمية مواهبهم المختلفة وأدواتهم ومهاراتهم في الحياة.

وبهدف تحقيق الغاية المرجوة من انعقاد برنامج "الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة في المرحلة الابتدائية"، قام المشرفون عليه بوضع برامج وأنشطة لا منهجية وأخرى ترفيهية وفنية ورياضية وفق خطط مدروسة، بحسب مديرة مركز التوعية والإرشاد الأسري نادية بشناق.

وأوضحت أن البرنامج والذي يواصل مهمته على مدار عشرة شهور ويقام بدعم من مؤسسة أنيرة، ركز على الجانب الإعلامي بهدف تعريف أبناء المجتمع المحلي بأهمية العناية النفسية والتعليمية والاجتماعية للأطفال في هذه المرحلة العمرية لأنهم هم جيل المستقبل وعماده.

ويتوجه البرنامج في سبيل ذلك إلى أسر الأطفال المنتسبين بتعريفهم بكيفية التنشئة السليمة والتربية الصالحة مع الحرص على اكتشاف طاقات أبنائهم الكامنة وتنمية مواهبهم وإبداعاتهم ومهاراتهم المختلفة.

وضمن البرنامح، كما تقول بشناق، يتم الالتقاء بأهالي الأطفال بشكل أسبوعي للتباحث معهم وللتعرف على احتياجات أبنائهم وما يلزمهم من تدريبات ومهارات.

في حين تسلط البرامج المقدمة للأطفال أنفسهم على جوانب الإرشاد النفسي وبرامج لا منهجية وتقوية في الدروس المختلفة مثل اللغة الإنجليزية والعربية والرياضيات، لزيادة قدراتهم الدراسية وتحسين تحصيلهم العلمي والأكاديمي.

ولم يغفل القائمون على البرنامج الجانب الإبداعي لدى الطفل وأهمية تنميته من خلال برامج لا منهجية لاكتشاف طاقاتهم الكامنة وتعزيزها.

وتؤكد بشناق أن البرنامج بهدف تطوير إبداعات الأطفال وطاقاتهم اعتمد أسلوب الرسم ليعبر الطفل من خلاله عن احتياجاته ورغباته، وكذلك اختار أسلوب التعلم عن طريق اللعب والتمثيل ولعب الأدوار وعرض أفلام هادفة والقيام ببعض الأنشطة الفنية والرياضية.

ويفرد البرنامج مساحة خاصة لقراءة القصص التي تطرح قضايا الأطفال ومناقشتها لزيادة قدرتهم على الفهم والاستيعاب، بالإضافة إلى تعليمهم مهارات الكمبيوتر ليواكبوا الثورة التكنولوجية.

ويسعى البرنامج وفق محاوره المختلفة إلى تعزيز العادات السليمة لدى الأطفال وغرس القيم الحميدة وتعريفهم بالسلوك الصحي السليم وكيفية مواجهة العنف سواء كان موجها من قبل الأسرة أو من المحيط الخارجي وتعليمهم سبل المحافظة على النظافة في البيت والمدرسة وفي المجتمع وذلك من خلال محاضرات وورش عمل خاصة وإخراطهم في الأعمال التطوعية المختلفة.

ويضم البرنامج جوانب قانونية تتناول حقوق الطفل وواجباته وتناقش اتفاقية حقوق الطفل وماذا تعني من الناحية التعليمية والصحية والنفسية والاجتماعية والحياتية.

 وينظم القائمون على البرنامج، وفق بشناق، مسابقات ثقافية وفكرية بهدف تحفيز تفكير الطفل وتوزع عليهم الجوائز والمكافآت لتنمية الشعور بالأهمية لديهم.

وأولى برنامج "الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة في المرحلة الابتدائية" البرامج الترفيهية والرحلات أهمية خاصة وأفرد لها مساحة خاصة لما لها من آثار إيجابية على نفسية الأطفال وتحفيزهم وتشجيعهم على الاستمرار في مناهج البرنامج.

وتؤكد المرشدة النفسية والتربوية في المركز سحر البطيخي على أهمية إقامة مثل هذه البرامج التي تلبي احتياجاتهم في مختلف المراحل.

وتكمن أهمية برنامج "الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة في المرحلة الابتدائية"، حسبما تفيد البطيخي، كونه يراعي الاختلافات الجسمية والنفسية وتطورها لدى هذه الفئة بسبب الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ وما يرافقهما من متطلبات نمو خاصة.

وتزيد "نتوجه للأمهات في هذا البرنامج كون كثير من الأسر تجهل كيفية التعامل مع الأبناء في هاتين المرحلتين، ونركز على أهمية دورهن في توجيه الأبناء وتوعيتهن بطبيعة كل مرحلة ومراعاة الجوانب الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية والأكاديمية والتحصيلية للطفل، ونقل ما تعلمنه للأب الذي هو الشريك في البناء الأسري".

ومن جهة أخرى تؤكد على أن التوعية بالنسبة للأطفال في هذه المرحلة مهمة لتهيئتهم نفسيا وجسديا لمواجهة متطلبات كل مرحلة ولتخفيف الصراعات التي قد تنشأ لاحقا والحد من التوتر العائلي وتحسين التحصيل الدراسي.

من جانبها بينت بشناق أن أهالي الأطفال أكدوا على تصرفات أبنائهم وسلوكياتهم تغيرت بشكل إيجابي منذ التحاقهم في البرنامج قبل شهرين.

وتؤكد أن المركز سيواصل تنفيذ هذا البرنامج بشكل دوري بهدف الوصول إلى شريحة كبيرة من الأطفال في المجتمع وإفادتهم.

ونوهت إلى أن البرنامج سيواصل مهامه في العطلة الصيفية وستعقبه عروض مسرحية هادفة بعد التدريب الكافي عليها.

وتجدر الإشارة إلى  أن مركز التوعية والإرشاد الأسري انطلق متوجها للأسر في العام 1996 ويعمل على إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات الأفراد المختلفة، ضمن برامح وخدمات يومية يقدمها مجانا للمجتمع المحلي.

وتهدف برامج المركز المتنوعة إلى ترسيخ حقوق الإنسان والمحافظة على أسرة سليمة ومجتمع متماسك. وتشمل خدمات المركز الإرشاد الاجتماعي والصحي والقانوني والنفسي وبرامج مجابهة العنف الأسري وإعادة التأهيل وتمكين المرأة.

ويحتضن المركز محطة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات، ويقدم كل مهارات الحاسوب والإنترنت ورخصة القيادة الدولية، ويسهل عملية الوصول إلى المعلومات والوظائف عن طريق الانترنت.

ويقدم المركز برامج الربط الوظيفي ومجابهة فيروس نقص المناعة وبرامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والتخفيف من المشاكل الاجتماعية والفقر والبطالة. ويتعاون مركز التوعية والإرشاد الأسري من أجل تحقيق أهدافه مع مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية في المملكة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »برافو..! (مشهور شديفات)

    الخميس 13 كانون الأول / ديسمبر 2007.
    اتمنى ان ينتقل هذا الجهد المبارك الى باقي المحافظات وخصوصا مدينه العقبه لوجود اعداد كبيره بحاجه لمثل هذه المعالجات حيث لايوجد هناللاسف اي شي للدعم النفسي العلاجي على المستوى التربوي اوالصحي ..مناشده للفاضله السيده ناديه المحترمه لتلبيه الطلب
  • »تعميم هذا البرنامج في المملكة (جهاد)

    الخميس 13 كانون الأول / ديسمبر 2007.
    لماذا لا يتم تعميم أي برنامج مماثل لهذا البرنامج أو المراكز الموجودة في عمان في باقي المحافظات كالزرقاء التي تضم عدداً لا يستهان به من مجموع سكان المملكة.