معرض "سحر السينما" يطلق فعالياته في دبي

تم نشره في الخميس 13 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً

 صور تبرز مدى الاحساس المرهف لدى الفنانين

دبي- الغد- قام السفير الفرنسي في دولة الإمارات باتريس باولي ورئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي السيد عبدالحميد جمعة بافتتاح معرض "سحر السينما" في مدينة دبي للإعلام مساء الاثنين الماضي.

وينظم المعرض وكالة ماجنوم للتصوير العالمية بالتعاون مع مهرجان دبي السينمائي الدولي والسفارة الفرنسية والرابطة الثقافية الفرنسية، للمرة الأولى في الشرق الأوسط، لعرض أندر الصور الفوتوغرافية لأهم المشاهير في عالم السينما الكلاسيكية ويستمر حتى 16 كانون الأول (ديسمبر) الحالي.

وقال السفير الفرنسي خلال حديثه للإعلاميين في الافتتاح "يعد ذلك المعرض إضافة جديدة تهدف إلى توطيد العلاقات بين الإمارات وفرنسا وتنمية المشاريع بين البلدين".

وأشاد رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح المعرض بمستوى التنظيم وجودة الصور المعروضة، قائلا "يسعدني التواجد اليوم في أحد أهم المعارض العالمية للصور الفوتوغرافية ويشرفنا قيام المنظمين باختيار دبي لإطلاق المعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط بعد نجاحه في كافة أنحاء العالم، خاصة وأن المعرض يعزز من أهداف المهرجان نحو تواصل الثقافات المتنوعة وارتباط أكثر من 200 جنسية مختلفة تعيش في مدينة دبي، نتطلع إلى المزيد من الأحداث والفعاليات والمعارض العالمية".

وتبرز الصور المعروضة مدى الإحساس المرهف لدى الفنانين وهو ما ينعكس على اسم المعرض "سحر السينما" الذي نجح في دعم واستمرار التواصل بين أهداف المهرجان وبين المعايير العالمية، وتوجه جمعة بالشكر إلى كافة الرعاة والأفراد.

ومن هذه الأرشيفات تم تأسيس معرض "سحر السينما" للاحتفال بالسينما في كل أشكالها وذلك بالاشتراك مع مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يستقطب أهم وأشهر الأسماء في عالم السينما.

وتشتمل الصور التي يصل عددها إلى 81 صورة ويقدمها المعرض بأسماء شهيرة مثل مخرجي أميركا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والهند ومصر مثل "أورسون ويلز"، "جين رنوار" والذي يعد من كبار المخرجين الذين يعرض المعرض لهم أهم الصور في مهرجان كان في فترة الستينيات، "فرنسوا ترافوت"، جين-لوك جودارد"، "ألاين رسنايس"، "ألفرد هتشكوك" وصور نادرة من فيلمه الشهير "الطيور، "روبرتو روسيليني"، "ستياجيت راي" و"يوسف شاهين" وصورة نادرة له في مهرجان كان 1970.

التعليق