الهرمون المقاوم للسرطان يتعارض مع الضوء ولاسيما الاصطناعي

تم نشره في الأحد 2 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً

نحو تصنيف العمل ليلا "عاملا مسرطنا"

 

لندن- من الصعب تصديق ذلك، ولكن عندما نعلم أنّه إلى حدّ وقت قريب كنا نعتقد أنّ علاقة سرطان الرئة بالتدخين قليلة الاحتمال، فإنّ تصديق علاقة بين العمل الليلي والسرطان تبدو بدورها في الطريق.

والشهر المقبل، وفقا لأسوشيتد برس، ستصنّف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وهي فرع من منظمة الصحة العالمية، العمل الليلي على أنّه "مسرطن محتمل."

وتقول الوكالة إنّ العمل الليلي يصنّف في الدرجة نفسها التي توجد فيها "مسرطنات" تقليدية معروفة مثل الستريويد والِأشعة ما فوق البنفسجية والدخان المنبعث من السيارات.

وإذا ثبت صحة النظرية فإنّ الملايين عبر العالم سيكونون مهتمين بها، بما سيغيّر من صورة العمل في الكرة الأرضية.

ويقدّر الخبراء عدد العاملين ليلا في الدول النامية بنسبة 20 بالمائة.

غير أنّه يجدر القول مع ذلك أنّ الفكرة القائلة بأنّ العمل الليلي يزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان تثير الشكوك.

وستنشر الوكالة نتائج أبحاثها الشهر المقبل بما سيسلّط مزيدا من الأضواء على الملف.

وفيما يعترف الخبراء بكون الدليل على ذلك سيكون محدودا إلا أنّ كلمة "محتمل" هي التي تضع الملف على طاولة النقاش.

وتقول الدراسات التي قامت بها الوكالة إنّ عدد الإصابات يرتفع كلما كان الأمر يتعلق بالأشخاص العاملين ليلا، غير أنّه سبب الإصابة يمكن دوما أن يكون أمرا آخر غير العمل.

ويقول العلماء إنّ خطورة العمل الليلي تكمن في تأثيره على دقات القلب والساعة البيولوجية، فضلا عن كون هرمون "ميتالونين" الذي يمكن أن يقف أمام نموّ السرطان، يتمّ إنتاجه ليلا.

ويمكن للأشخاص الذين يعملون تحت أضواء اصطناعية أن يكون معدل وجود الهرمون لديهم أقلّ من المعدل المطلوب، لأنّ الضوء يقطع نموه، وهو ما قد يزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان.

كما أنّ الحرمان من النوم يمكن أن يكون بدوره عاملا مساعدا على الإصابة لأنّ الأشخاص العاملين ليلا لا يستطيعون الوصول تماما إلى الدورة الاعتيادية بين النوم والاستيقاظ.

كما أنّ قلّة النوم تعرّض النظام المناعي إلى الضعف بما يؤثر في أسلوب مقاومة الخلايا القابلة لأن تكون مسرطنة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سبحانه (Abu Kareem)

    الاثنين 3 كانون الأول / ديسمبر 2007.
    وقوله تعلى: { وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً } النبأ