الزعبي: أتمنى تسليم المهمة لمن يواصل بالمنهجية القائمة

تم نشره في السبت 1 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • الزعبي: أتمنى تسليم المهمة لمن يواصل بالمنهجية القائمة

رئيس اتحاد كرة السلة فخور بالمنتخب رغم بعض المرارة

 

حسام بركات

عمان-أكد رئيس اتحاد كرة السلة م.طارق الزعبي أن السنوات الأربع الماضية منحته الكثير من الفخر والسعادة،كما تذوق خلالها مرارة التعثر، دون أن يفقد ثقته بإمكانية تحقيق كل الطموحات العريضة التي تليق بتطلعات القيادة الهاشمية وترضى عنها جماهير الوطن الوفية.

وشدد الزعبي في مقابلة خاصة أجرتها معه"الغد" على أهمية المكتسبات التي حققها المنتخب الوطني للرجال من جهة واستراتيجية توسيع قاعدة لعبة كرة السلة من جهة أخرى، مشيرا الى أنه يتمنى تسليم المهمة بعد انتهاء الولاية الحالية لمجلس الادارة والمقررة مع حلول دورة الالعاب الأولمبية في بكين أواخر عام2008، لمن يرغب بمواصلة المسيرة وفقا للاستراتيجية والمنهجية القائم عليها عمل الاتحاد حاليا.

وأعلن رئيس اتحاد كرة السلة ان أكثر المشاريع اهمية في الفترة المقبلة فضلا عن التمسك بالمنتخب الوطني الحالي، هو فك قيود اللاعبين بعد سن19 سنة بحيث يحصل هؤلاء اللاعبون على فرصة الانضمام لفرق أنديتهم الأولى من خلال الصعود الى الكشف الأساسي والذي لن تزيد الأسماء فيه عن14 لاعبا أو يتم تحريرهم، وفيما يلي تفاصيل الحوار كاملا:

مرارة فقدان الذهب

- عندما خسر منتخبنا الوطني نهائي الدورة العربية..بماذا شعرت وقتها؟

كانت صدمة وخيبة امل كبيرة ليس لخسارة المباراة، في الرياضة الخسارة شيء عادي ويجب ان نتقبله بروح رياضية عالية، ولكن حجم الصدمة الكبير جاء لأننا كنا متقدمين بفارق20 نقطة خلال الربع الثالث ثم خسرنا في الدقيقة الأخيرة،كم كان ذلك محبطا ومؤلما.

- لماذا خسر المنتخب رغم تقدمه الكبير من وحهة نظرك ومن يتحمل المسؤولية؟

اعتقد ان نتيجة المباراة النهائية كما كل المباريات من مسؤولية الجهاز الفني هو يتحمل كل النتائج في كل الظروف، وكما هو حال الأب في منزله والمدير في شركته وغير ذلك فإن المدرب يتحمل مسؤولية الفريق في حال الفوز والخسارة في آن معا.

وهنا لا بد من الاشارة الى أن الاستهتار ظهر واضحا على أداء اللاعبين انطلاقا من الربع الثالث وهناك استهانة في انهاء الهجمات، حتى أنهم بدأوا الربع الاخير يلعبون مع الساعة يريدون أن يمضي الوقت بأي طريقة، وهذه الاستراتيجية طبعا خاطئة حيث دفعنا ثمنها غاليا.

وتوجد ايضا بعض الاسباب الجانبية حيث يتحمل التحكيم مسؤولية التأثر بالضغط الجماهيري لعدم احتساب أي خطأ لمنتخبنا طوال 7 دقائق من زمن الفترة الرابعة في حين تراكمت الاخطاء على لاعبينا وثلاثة منهم حملوا الخطأ الرابع، هذا الى جانب اصابة راشيم رايت في الكتف الأيمن وتخلي اسامة دغلس عن واجب أساسي وهو ايصال الكرات الى عمق المنطقة.

لقد تعودنا أن نلقي اللوم على المدرب والجهاز الفني، وهو يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية، ولكن في النهاية من خسر هو الجميع، وفقد الأردن ميدالية ذهبية كانت في اليد، ونتمنى أن تكون هذه الخسارة درسا مفيدا للجميع.

- كيف تفسر تكرار مشهد الخسارة امام اليايان وبنفس الفارق من النقاط، حيث حرمنا ذلك من الصعود لنصف نهائي بطولة آسيا وأمام مصر في نهائي الدورة العربية؟

نعم لدينا مشكلة ظهرت في مناسبتين متشابتهين، فعندما نعلب مباراة مصيرية وحاسمة أمام اصحاب الأرض يفقد الفريق تركيزه في الدقائق الأخيرة، وقد دار نقاش موسع مع المدير الفني حول ذلك فوصلنا الى نتيجة ان اللاعبين لديهم خبرة كبيرة ولكن الفريق ككل يحتاج الى المزيد من الانسجام والخبرة في اللحظات الحاسمة.

إعداد مثالي وإنفاق كبير

- هل تعتبر ان المنتخب نجح في مهمته على مدار سنة ونصف من العمل؟

تجمع المنتخب تحت اشراف الجهاز الفني الحالي لأول مرة في الأول من ايلول- سبتمبر عام2006 وشارك في7 بطولات كبرى وخاض5 معسكرات تدريبية في اوروبا وشرق آسيا ولعب 85 مباراة دولية، حيث حقق الفوز61 مرة وخسر22 مرة، وتعادل وديا مرتين.

والحق يقال ان المنتخب بتشكيلته الحالية مع انضمام اللاعب المجنس راشيم رايت واسامة دغلس قد تجمع لأول مرة في الأول من تموز- يوليو 2007 وما حققه خلال الأشهر الخمسة الماضية يعتبر رائعا بكل ما في الكلمة من معنى، حيث أحرز لقب بطولة ويليام جونز الدولية العريقة وحل خامسا ببطولة آسيا وهو أفضل مركز يحصل عليه منتخب أردني على الإطلاق في نهائيات رسمية للقارة، كما فاز للمرة الثانية بكأس بطولة الملك عبدالله الثاني الدولية، وحقق انجازا تاريخيا تمثل بإحراز لقب كأس البطولة العربية وهو أيضا انجاز لم يسبقه اليه أي منتخب أردني جماعي عبر تاريخ الرياضة الأردنية، وكنا نتمنى أن يأتي ختام الموسم برائحة المسك من خلال ذهبية دورة الألعاب العربية، ولكن تجري الرياح"احيانا" بما لا تشتهي السفن.

وهنا نقول: يجب ان يبقى المنتخب الوطني متماسكا على ذات المنوال حتى بطولة آسيا عام2009، وأنا أجزم أن هؤلاء اللاعبين قادرين على تحقيق الهدف الأكبر وهو التأهل الى بطولة العالم في تركيا عام2010.

- يقال إن اتحاد كرة السلة أنفق مبلغا قياسيا على إعداد المنتخب..هل هذا صحيح،وما هو الرقم الحقيقي؟

ليس هناك ما نخفيه، المبلغ الذي تم انفاقه على المنتخب الوطني على مدار سنة ونصف بلغ المليون و100 ألف دينار، حيث شارك المنتخب في 7 بطولات كبرى هي كأس الملك عبدالله الثاني الدولية الخامسة وحل ثالثا، ثم دورة الألعاب الآسيوية في قطر وحل رابعا، ثم انطلق دوري الموسم الماضي وعاد الفريق للتجمع فعسكر في تركيا ثم فرنسا ثم اليونان وشارك في بطولة ويليام جونز واحرز لقبها وعسكر في الصين قبل ان يشارك في بطولة آسيا وحل خامسا، وبعدها حصل اللاعبون على اجازة مدتها شهر كامل ليعودوا للتجمع قبل معسكر تركيا ومنه الى بطولة كأس الملك عبدالله الثاني الدولية السادسة ونالوا اللقب ثم البطولة العربية وأحرزوا الكأس التاريخية ومنها الى فضية دورة الألعاب العربية.

أما تمويل هذه الرحلة النموذجية من التحضير فقد جاء الجزء الأكبر منه بتبرع سخي وكريم من جلالة الملك عبدالله الثاني الرياضي الأول تحت اشراف مباشر من سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، ولولا ذلك لما تمكن المنتخب من تحقيق هذه الانجازات التي نتمنى ان تكون قد لبت بعض الطموح، على أمل أن تستمر وتتعاظم بما يكفل وصولنا الى العالمية وفقا للهدف المنشود.

التغيير وارد وليس محتم

- قلت إن الجهاز الفني يتحمل المسؤولية هل يعني ذلك قرب موعد التغيير؟

دائما التغيير وارد، وقد يأتي من الاتحاد أو من المدرب نفسه، ولا شك أن العلاقة مع بالما كانت مبنية على اساس سليم حيث تحققت الفائدة للطرفين، فمنتخبنا وصل الى مرتبة أفضل في وقت تزامن من ازدياد شهرة المدرب على مستوى قارة آسيا، ولقد تم الاتفاق على أن يحصل بالما على إجازة بدون راتب لمدة 6 أشهر وقد علمنا أنه حصل على عقد للتدريب في اوروبا خلال هذه الفترة.

- هل تعتقد أنه من المناسب لمنتخبنا الذي يضم مجموعة من اللاعبين الذين تأسست مهاراتهم في الولايات المتحدة أن يشرف عليه مدرب أوروبي؟

أتساءل في نفسي من قاد لبنان الى المركز الثاني في بطولة آسيا الأخيرة (مدرب صربي) بل من قاد ايران الى اللقب الآسيوي(مدرب صربي ايضا) ومن يدرب المنتخب المصري والصيني حاليا وأغلب المنتخبات حول العالم، كلهم مدربون من اوروبا التي أثبتت مدرستها التفوق المطلق على المدرسة الأميركية، وبطولة العالم الأخيرة خير دليل على ذلك.

أعتقد انه وفي حال تقرر تغيير الجهاز الفني فإنني أرجح أن يكون المدرب الجديد من اوروبا ايضا، ولكن ذلك لا يعني أننا بصدد تغيير الجهاز الفني في الوقت الحالي.

رئاسة الاتحاد مفتوحة

- قلت إنك تفكر في ترك المهمة في أكثر من مناسبة، إلى أين وصل هذا التفكير؟

أمضيت4 سنوات على رأس اتحاد كرة السلة ولجنة المنتخبات، وكم كانت المهمة صعبة ومرهقة، ولا بد في النهاية من التغيير على كافة المستويات، وأتمنى من كل قلبي أن يأتي من هو مستعد ولديه الرغبة بتولي هذه المسؤولية اعتبارا من انتهاء الولاية الحالية والمقرر موعدها مع حلول دورة الألعاب الاولمبية في بكين2008، واقولها بصراحة رئاسة الاتحاد مفتوحة للولاية الجديدة.

أنا أشعر بفخر كبير بعد التطور الملحوظ الذي شمل كافة جوانب اللعبة، ولا أحد ينكر أن الاتحاد سار على مدار السنوات الأربع المقبلة وفقا لاستراتيجية واضحة أعطت ثمارها من خلال العديد من الانجازات، ويشترط على من يرغب باستلام المسؤولية أن لا يهدم ما تم بناؤه وأن يواصل المشوار وفقا لبنود وأهداف هذه الاستراتيجية والتي تقوم أساسا على توسيع القاعدة من خلال مراكز الواعدين ودوري المدارس والجامعات، وانشاء وتطوير الصالات والاكاديمية الوطنية، ودعم الأندية لتواصل مسيرتها للمنافسة على أعلى المستويات باللاعبين والمدربين المحترفين، والمحافظة على المنتخبات الوطنية "الخمسة" بالهيكلية الحالية.

لقد تراكمت الخبرات لدي طوال السنوات الماضية، وطرقت كل الأبواب بحثا عن أفضل الاجابات وأنجع الحلول، وأرى أنه لا بد على من يريد أن يتسلم المسؤولية الجديدة أن يلتزم بالاتصال مع من سبقوه، وان لا يعزل نفسه عنهم، حفاظا على منهاج العمل المؤسسي الذي احتاج إرساؤه لمجهود كبير وسنوات طويلة.

- لماذا كل هذه الاشتراطات على من يرغب بتولي مسؤولية رئاسة الاتحاد من بعدك؟

هذه ليست شروطي، ولكن دعنا نستوضح الأمور، فلدينا الآن حوالي 5 آلاف لاعب ولاعبة في دوري المدارس والجامعات ومراكز الواعدين، هناك330 فريقا للفئات العمرية تتدرب في هذه الساعة في9 مدن أردنية مختلفة، وعندما نعلم أن هناك5 آلاف مدرسة أردنية مرشحة للانضمام للمشروع، وليس لدينا سوى90 مدربا مسجلا في الاتحاد ومنهم من توفاه الله، فلا بد ان هناك تحديات كبيرة.

لقد تم إنشاء الاكاديمية الوطنية للمدربين من أجل الوصول إلى أهداف كبيرة ومنها الحصول على أكثر من500 مدرب كفؤ ومؤهل للإشراف على فرق الناشئين من خريجي كليات التربية الرياضية، ونحن نتطلع خلال السنوات المقبلة ليصبح لدينا أكثر من10 آلاف لاعب ولاعبة، وللجميع أن يحكم على هذه الاستراتيجية شرط أن يعلم أن في لبنان حاليا حوالي 18 ألف لاعب ولاعبة، وفي ايران أكثر من100 ألف، فأين نحن من التطور الحاصل من حولنا.

هذا كله يعني توسيع قاعدة اللعبة الى مستويات غير مسبوقة، هناك وفد من المدربين الوطنيين سيغادر لإبرام اتفاقية تعاون مع اكاديمية ستانكوفيتش العريقة في صربيا وهناك اتفاقية ثانية مع الاكاديمية البرتغالية،ولا شك أن هذه المسيرة التي تم بناؤها تستحق أن تستمر لتحقق كامل أهدافها.

تحرير اللاعبين بسن 19

- في حال لم يجد الاتحاد رئيسا قادرا أو مستعدا لمواصلة المشوار وفقا للاستراتيجية الموضوعة؟

وقتها سيكون لكل حادث حديث، وفي حال كتب للاتحاد الحالي أن يتشرف باستمرار حمل الأمانة فإن المشروع الأكثر أهمية بعد المحافظة على المكتسبات التي تحققت هو تطبيق نظام احتراف اللاعبين بعد سن 19 سنة وإلغاء بطولة تحت20 سنة، بحيث يتعين على الأندية المنطوية تحت لواء الاتحاد ضم كل من يبلغ هذا العمر لفريق الرجال أو تحريره.

وأشدد على أن نظام البطولات وفقا للاتحاد الدولي لكرة السلة(الفيبا) اصبحت في الفئات العمرية لتحت15 و17 و19 سنة، مما يعني أن اللاعب بعد ذلك يجب أن يحصل على فرصة مباشرة للعب في دوري الكبار، وفي حال لم يجد هذه الفرصة مع اي من الأندية فإن دوري الجامعات سيتولى هذه المسؤولية.

- أحلام اتحاد كرة السلة بالعالمية ارتفعت بطموحات الجماهير، هل يقدر اتحاد كرة السلة حجم هذه المسؤولية الكبيرة؟

كلما ارتفع حجم الطموح والانجاز ارتفع علم الوطن أعلى وأعلى، جلالة الملك يطمح لأن يصبح الأردن من الدول المهمة، ونحن نسير في نفس الركب، وإذا استمر الاتحاد على نفس الاستراتيجية فلن نتنازل عن طموحنا ببلوغ المونديال في تركيا2010 ومن بعده دورة الألعاب الاولمبية في لندن2012.

الجمهور الأردني أصبح حافزا لنا لتحقيق هذا الطموح، نحن ملتزمون بإطلاق شعار العالمية ونسعى لبلوغ هدفنا مهما كان الثمن، ولا ننسى ان تاريخ اللعبة وانجازاتها قديما وحديثا تشفع لها بإمكانية تحقيق ذلك.

- يعرف الجميع الآن ان المنتخب الاردني لديه لاعب مجنس وهو راشيم رايت، هل سيتوقف مشروع التجنيس عند هذا الحد؟

خطأ كبير على أي اتحاد يأتي أن يعتمد على أي لاعب في أي مركز لأي فترة، يجب أن يكون هناك بديل حتى للاعب المجنس، ولقد ظهر واضحا أن المنتخب بحاجة الآن للاعب ارتكاز، ولا بد ان يتم تجنيس لاعب في هذا المركز العام المقبل.

- لماذا لا يتم تشكيل لجنة من الخبراء لتقييم واقع الحال ورفع تقرير عن الايجابيات والسلبيات؟

لا بد من الاعتراف أن المنتخب وصل الى مرحلة متطورة، ونحن نحتاج الى تقييم على متسوى عال، هناك متخصصون في الاتحاد الدولي نحن على اتصال مباشر معهم، وكلهم يتابعون تطور المنتخب الوطني ويؤكدون أننا نسير على الطريق الصحيح.

بعبارة أخرى لكل مرحلة رجالها والمنتخب الوطني حاليا بحاجة الى خبرات تنقله الى مسافات أطول في ظل مشروع احترافي متكامل وجريء.

العلاقة مع الأندية

-  يحاول اتحاد كرة السلة اقناع الأندية للتعاقد مع لاعبين أجانب مقابل دعم معين، هل تسمح ميزانية الاتحاد بمزيد من الانفاق؟

نحن بحاجة لدوري قوي يخدم تطور اداء اللاعبين وينقلهم الى مراحل متقدمة من الأداء الفني والمهاري، لقد عانينا من ضعف البطولات المحلية في المواسم الماضية مما دفع الاتحاد الى إطالة رحلة الاعداد للمنتخب الوطني وهو ما كلف الميزانية مبالغ اضافية.

لا بد من تحفيز الأندية لمواصلة دورها والارتقاء بأهدافها من خلال دخول عالم الاحتراف والتسويق الرياضي، والكل يعلم أن دعم الاتحاد للأندية أصبح مدروسا وليس كما سبق، ففضلا عن جوائز المراكز ومخصصات المشاركة هناك مبالغ اضافية مرصودة لاستقدام المدربين واللاعبين الاجانب لكل ناد وفقا لطموحاته وقدرته على المنافسة المحلية.

- أخيرا..هل انتهت المشاكل مع الأندية وذهبت الى غير رجعة؟

الوضع حاليا مستقر ونموذجي ونتمنى أن يستمر على ذات المنوال، ربما تقع بعض الصدامات مستقبلا بسبب مشروع فك قيود اللاعبين بعد سن19 سنة،وانا على ثقة بأن الجميع سيخرج منها سالما كما تعودنا أن نفعل.

التعليق