جولة آسيوية تعيد باريس هيلتون للأضواء مجدداً

تم نشره في الاثنين 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • جولة آسيوية تعيد باريس هيلتون للأضواء مجدداً

 

شنغهاي- عادت فتاة المجتمع المخملي الأميركية باريس هيلتون، وريثة سلسلة الفنادق التي تحمل نفس الاسم، إلى أضواء الشهرة مجدداً، بعدما بدأ بريقها يخفت تدريجياً، خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز شبكة MTV التلفزيونية للموسيقى، في مدينة شنغهاي الصينية.

وخلال مؤتمر صحافي عقدته النجمة الأميركية الشابة مساء الخميس، أثنت هيلتون على الترحيب الذي لقيته في العاصمة التجارية للصين، والتي وصفتها بأنها "تمثل المستقبل"، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.

وأمضت هيلتون يومين في شنغهاي، قبل مشاركتها في تقديم حفل MTV مساء الجمعة، حيث قامت بزيارة العديد من المناطق السياحية والترفيهية، فضلاً عن ممارسة هوايتها في التسوق، بالمدينة التي تضم أكثر من 20 مليون شخص.

وكانت هيلتون قد وصلت إلى شنغهاي قادمة من العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، ضمن جولة للترويج لمنتجات شركة "فيلا"، المتخصصة في إنتاج الملابس الرياضية، والتي تعاقدت معها في آذار (مارس) الماضي، للظهور في حملاتها الدعائية لمدة عام كامل، مقابل مليون دولار.

رغم الضجة التي أُثيرت مؤخراً حول الفتاة المثيرة للجدل، خاصة بعد تجربتها داخل السجن، فإن هيلتون ما تزال تحقق أرباحاً قياسية من وراء ظهورها في عدد من المناسبات الجماهيرية، والترويج لبعض المنتجات، إلى جانب عطرها الذي يحقق لها أرباحاً طائلة.

وتعهدت وريثة فنادق هيلتون (26 عاماً) بالاستعانة بشهرتها للفت الانتباه للقضايا الاجتماعية الملّحة، مؤكدة عزمها زيارة "العديد من الدول، حيث قضايا مثل الفقر والطفولة، مسائل ملحة بقوة."

بعد أكثر من 550 ساعة (23 يوماً بالتحديد) قضتها نجمة تلفزيون الواقع، في السجن، يبدو أن "الأخت هيلتون"، كما أطلقت عليها بعض صحف الإثارة، أصبحت "حكيمة" المعجبين بها.

فعلى موقعها في "ماي سبيس" على الإنترنت، وجهت "الحكيمة" هيلتون رسالة إلى معجبيها مفادها: "لا تقودوا سياراتكم وأنتم سكارى".

وأشارت هيلتون إلى أن الوقت الذي قضته خلف القضبان، لقيادة سيارتها تحت تأثير الكحول وخرقها لقرار يمنعها من القيادة، ساهم في "تعرفها على حقيقة نفسها."

وشددت على أنها مصممة على "حذف كافة العناصر المسيئة في حياتها"، بما فيها بعض أصدقاء السوء، والامتثال دائماً للقوانين.

التعليق