عرض أفلام أردنية والفيلمين الإيطالي "ليلة ما قبل الامتحان" والهنغاري "مطاردة الإنجليز" ضمن مهرجان السينما الأوروبية اليوم

تم نشره في الأحد 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • عرض أفلام أردنية والفيلمين الإيطالي "ليلة ما قبل الامتحان" والهنغاري "مطاردة الإنجليز" ضمن مهرجان السينما الأوروبية اليوم

 

فريهان الحسن

عمّان- يعرض اليوم في مركز الحسين الثقافي ضمن مهرجان الفيلم الأوروبي التاسع عشر الفيلم الإيطالي "ليلة ما قبل الامتحان" في الساعة الثامنة مساء، والفيلم الهنغاري "مطاردة الإنجليز" في العرض الثاني له في الساعة الخامسة مساء.

ويعرض في عمان 3 افلام أردنية قصيرة، "إزعاج" لأمجد رشيد، و"الكوفية" لداليا الكوري، و"سوء تفاهم" لمعتز مطر، كما يعرض في محافظة إربد الفيلمان الأردنيان "سجل" لأسمى بسيسو، و"شاب وتغرب" لعماد حجاج.

ويروي فيلم "ليلة ما قبل الامتحان" قصة الطالب في المرحلة الثانوية الدراسية "لوكا موليناري" الذي يقوم في الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي بإهانة أستاذ الآداب انتونيو مارتينيللي.

ولم يكن لوكا يعلم بأن "مارتينيللي" سيكون في لجنة التقييم للامتحانات القادمة النهائية للمرحلة الثانوية، وفي نفس الليلة وخلال حفل عيد ميلاد، يقع لوكا في حب كلاوديا فتاة ساحرة الجمال، إذ لم يعرف لوكا أن كلاوديا هي ابنة مارتينيللي.

تقع أحداث هذا الفيلم في عام 1989 وتمثل انعكاسا لهذه الحقبة بكاملها.

ويتحدث فيلم "مطاردة الإنجليز" للمخرج بيرتالان باغو عن حقبة معينة من الزمان، وعن مكان يدعى "هنغاريا" اندثر عن الوجود، إذ قد يكون ماضيه من القبور والخراب وسلسلة من الأحداث مما فعله الناس هنا وهناك، لكن بالنسبة للعالم الخارجي فإن "هنغاريا" تختلف قليلاً عن بلاد "الواق واق"، إذ ازدهرت في أحد العصور الغابرة، لكنها الآن ليست أكثر من حكايات من الماضي وقصة من القصص الخيالية.

شخصيات القصة تجتمع للصيد والمطاردة، إذ تضم المجموعة مهندسا انجليزيا يقطن في برسبرغ، وهو الفلسفي المثالي والمخترع المغامر، إذ يقول البعض أنه يرسل تقارير إلى وزير الخارجية البريطاني اللورد بالمرستون.

ويملك هذا الشخص أفكاراً جريئة فيما يتعلق بتحقيق التقدم الاقتصادي واستقلال البلاد، ويكون هناك سر يشعل حماسته، إذ يشعر شعوراً رومانسياً بالحب نحو إحدى السيدات.

وفيلم "شاب وتغرب" لعماد حجاج، يبين من خلال الرسوم المتحركة لعالم "أبو محجوب" شخصية أحد أبنائه الذي تغرب إلى أميركا فترة من الزمن، وعندما رجع إلى وطنه كان متزمتا إلى حد كبير، وأكثر من والده ابو محجوب الذي تخيل بأن يرجع ابنه بعقلية منفتحة أكثر، ولكنه انصدم بالواقع.

ويسعى مهرجان الفيلم الأوروبي في دورته التاسعة عشرة إلى تعزيز قيم جمالية وثقافية جديدة عبر عروضه التي بدأت في الرابع عشر من الشهر الحالي، والتي ستستمر حتى نهاية الشهر بمشاركة 17 دولة اوروبية.

وأدخلت بعثة المفوضية الأوروبية بعدين جديدين رئيسيين يمثلان تجسيداً ملموساً للحوار الثقافي بين الاتحاد الأوروبي والأردن، إذ يمثل الأول عرض 16 فيلماً أردنيا قصيراً مع إطلاق جوائز لأفضل الأفلام القصيرة الأردنية بالتعاون الوثيق مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، أما البعد الثاني فهو عرض الأفلام الأوروبية مع الأفلام القصيرة الأردنية في عدد من المحافظات مثل السلط وإربد والعقبة لإتاحة الفرصة للجميع لمشاهدتها.

ومن الأفلام الأردنية التي تشارك في هذا المهرجان "كيس الحلو" لدينا سعيد، و"مكالمة أردنية" لعماد حجاج، و"وجه بلا وجود" لفراس طيبة، و"سجل" لأسمى بسيسو، و"شاب وتغرب" لعماد حجاج، و"هموم ساحرة" لبشار حمدان، و"الكوفية" لداليا الكوري، و"عشان" لسعيد نجمة، وذلك ابتداء من 21 ولغاية 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.

التعليق