الفيصلي وشباب الأردن يقبضان على نقطة وحيدة والعربي يتذوق الفوز الأول أمام الرمثا

تم نشره في السبت 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الفيصلي وشباب الأردن يقبضان على نقطة وحيدة والعربي يتذوق الفوز الأول أمام الرمثا

في الأسبوع الثامن لدوري الكرة الممتاز

 

 

عاطف عساف وعاطف البزور

عمان واربد - سيطر التعادل 3/3 على نتيجة مباراة القمة التي جمعت بين فريقي الفيصلي وشباب الاردن في ستاد عمان يوم امس، ضمن الاسبوع الثامن لدوري الكرة الممتاز، بعد ان كان الشباب قد تقدموا 2/0 في الشوط الاول، لكن الفيصلي رد بثلاثة في الشوط الثاني ثم ادرك الشباب التعادل.

وفي ضوء هذه النتيجة رفع فريق الفيصلي رصيده الى 10 نقاط، في حين ارتفع رصيد شباب الاردن الى 8 نقاط.

وعلى ملعب الحسن كان فريق العربي يتذوق طعم الفوز الاول في الدوري على حساب الرمثا بهدف وحيد، فارتفع رصيد العربي الى 6 نقاط مقابل تجمد رصيد الرمثا عند 9 نقاط.

شباب الاردن 3 الفيصلي 3

أراد لاعبو الفيصلي فك "شيفرة" شباب الاردن بوقت مبكر فاندفعوا صوب الامام بزيادة عددية معقولة ضمنت لهم التفوق الميداني ولو من خلال الاستحواذ على الكرة في ظل غياب الفرص الحقيقية نظرا للاسلوب العقيم بالاختراق او بالتركيز في ايصال الكرة داخل الصندوق.

الفيصلي حاول التغيير في طريقة اللعب وفق 3/5/2، التي تتفرع الى اساليب متعددة وان كان حسونة الشيخ كعادته يشكل رأس المثلث المقلوب للخلف للربط مع ثنائي الامام فادي لافي ومؤيد ابو كشك مع تقدم حيدر عبدالامير ومحمد خميس من الطرفين واتقان التحضير من قصي ابو عالية وبهاء عبدالرحمن ارتفعت نسبة الكرات المعكوسة داخل الصندوق والتي تعامل معها كمال المحمدي ووسيم البزور ومن خلفهما الحارس احمد عبدالستار من اللمسة الاولى فغاب التهديد، وحاول الفيصلي التغيير في النهج بين ارسال حسونة للكرات البينية وتبادلها مع لافي وابو كشك او بتسديدات قصي ابو عالية وبهاء او حيدر ومع ذلك لم يجن الفيصلي الثمار المتوقعة.

في المقابل وكعادته لجأ شباب الاردن الى تشييد ترسانة دفاعية قوامها المحمدي والبزور والشرايدة وصالح نمر، الذين اكتفوا بالشق الدفاعي وفي ظل عودة شادي ابو هشهش وحازم جودت لاغلاق العمق وتمترس رأفت محمد وابو طوق بالميمنة تباعدت المساحات مع مهند المحارمة وعدي الصيفي ولم يتهدد مرمى العمايرة ولو بكرة واحدة حتى الدقيقة

(27) التي تقدم بها رأفت محمد من الميمنة ولعب كرة عرضية ابعدها محمد منير امام عدي الصيفي الذي صلحها لنفسه وسددها بقوة من داخل المنطقة لتسكن المقص الايسر للعمايرة وسط ذهول لاعبي الفيصلي وجمهورهم وحتى الحضور، في ظل التفوق الميداني الذي دان لهم ولكن دون نهايات سعيدة حتى مع كرة حسونة التي قذفها بالزاوية الضيقة بدلا من التمرير لكشك ولافي.

واحس لاعبو الفيصلي بالحرج فزادوا من ايقاعهم الهجومي وحاول حسونة التجول على الجهتين وتحمل الخط الخلفي بالشباب العبء الاكبر فتدخل ابو هشهش وحول الكرة لركنية قبل ان يقذفها حاتم عقل بالمرمى ارتفعت وتهادت امام لافي وردها امام ابو كشك الذي هو الاخر سددها على يمين عبد الستار فحولها الاخير لركنية.

وفي الوقت الذي اجاد الشباب احتواء النزعة الهجومية للاعبي الفيصلي كان الانتشار لحظة الاستحواذ سمة مميزة من خلال المناولات الطويلة للصيفي والمحارمة وكلاهما كان يذهب صوب المساحات الشاسعة هروبا من الرقابة، فتناول عدي الصيفي واحدة وتخلص من حاتم عقل في الميمنة ليقدم هدية بذكاء لزميله مهند المحارمة القاطن على حواف المنطقة فسدد الاخير قذيفة لاهبة سكنت اعلى المقص الايسر للؤي العمايرة الهدف الثاني بالدقيقة (46)، وبالمناسبة قد تكون هذه الكرة الثانية التي تصل العمايرة مع انقضاء الحصة الثانية.

انتفاضة الشيخ وتعادل متأخر

ربما فرض المنطق نفسه مع مستهل الحصة الثانية وترجم افضلية الفيصلي في الحصة السابقة بعد ان قاد حسونة الشيخ انتفاضة مبكرة بتحركاته الدؤوبة في ظل ضعف مراقبة شادي ابو هشهش ووجد الشيخ مصدر رزق فريقه بميسرة الشباب ومن هناك عبر في اكثر من مشهد ولكن بوجود الترجمة الفعلية ففي المرة الاولى قدم هدية ولا احلى لزميله قصي ابو عالية الذي سدد بقوة استقرت على يسار احمد عبدالستار الهدف الاول بالدقيقة الرابعة وواصل حسونة انتفاضته وعبر من نفس المكان وقام بنفس الدور وفي هذه المرة تناولها فادي لافي الذي صلحها لنفسه وسدد بيسراه مدركا الهدف الثاني في اقل من دقيقة عن سابقه.

وتلعثم لاعبو الشباب في ظل ارتفاع الروح المعنوية للاعبي الفيصلي الذين عملوا على تسريع اللعب بهدف الحسم المبكر وكاد ذلك يتحقق لولا تدخل القائم الايمن لمرمى احمد عبدالستار الذي رد الكرة الثابتة المرسلة من حسونة الشيخ وقبلها كان يفترض بقصي ابو عالية التوجه للمرمى وهو يستقبل الكرة التي صلحها لافي من عرضية حيدر لكنه تأخر فانقذها الدفاع.

وحاول المدير الفني للشباب اعادة التوازن لخطوطه فاشترك احمد الداوود عوضا عن مهند المحارمة بيد ان المدير الفني للفيصلي اراد تعزيز القدرات الهجومية لترجمة افضليته فدفع بورقة هيثم الشبول بدلا من المدافع محمد زهير فاحتل الشبول الميسرة لايقاف انطلاقات رأفت محمد وتبعه بمشاركة عبد الهادي المحارمة بدلا من مؤيد ابو كشك ورغم ان رأسية حيدر المرفوعة من ركنية الشبول جاورت الاخشاب الا ان اداء الشباب طرأ عليه التحسن وحاول عصام ابو طوق ورأفت محمد التحرر من المواقع الخلفية وانسل ابو طوق من الميسرة وقدم الفرصة للصيفي الذي لم يحسن استقبالها وهو على فوهة المرمى فاستبدل بمصطفى شحادة، ومع ذلك لم يأبه لاعبو الفيصلي لهذه الهبات وعادت البوابة الامامية للشباب للتلعثم لسوء التغطية عندما استقبل قصي ابو عالية كرة عبد الامير وهيأها لعبد الهادي المحارمة فقذفها بالشباك هدف الفيصلي الثالث د. 86 ولم تمض اكثر من دقيقتين حتى انسل رأفت محمد من ميسرة الفيصلي ولعب كرة على القائم البعيد استقبلها عمار الشرايدة وقدمها لصالح نمر الذي سدد وسط الزحام محققا هدف التعادل المذهل.

وقبل اطلاق صافرة النهاية حدث اشتباك في المنصة بين بعض الاداريين وافراد الجمهور الذين يقتحمون المنصة اصلا ويواصلان اطلاق الشتائم على مسمع الجميع.

المباراة في سطور

النتيجة: شباب الاردن 3 الفيصلي 3

الأهداف: عدي الصيفي د27 ومهند المحارمة د46 وصالح نمر د 88 لشباب الاردن، وقصي أبو عالية د 49 وفادي لافي د 50 وعبد الهادي المحارمة د 86

الحكام: حسن مرشود وعوني حسونة ومحمد عادل وناصر درويش

العقوبات: إنذار صالح نمر وعصام أبو طوق وحازم جودت من شباب الأردن وحسونة الشيخ من الفيصلي.

مثل الفيصلي: لؤي العمايرة وحاتم عقل ومحمد منير ومحمد زهير (هيثم الشبول) وحيدر عبدالامير ومحمد خميس وقصي أبو عالية وبهاء عبدالرحمن وحسونة الشيخ وفادي لافي ومؤيد أبو كشك (عبدالهادي المحارمة).

مثل شباب الأردن: احمد عبدالستار وكمال محمدي ووسيم البزور وعمار الشرايدة وصالح نمر وحازم جودت وشادي أبو هشهش ورأفت محمد (بسام الخطيب) وعصام أبو طوق ومهند المحارمة (احمد الداود) وعدي الصيفي (مصطفى شحادة).

العربي 1 الرمثا 0

رغم الهجمات المتبادلة إلا ان فنيات الشوط الأول لم تتعد المستوى المطلوب مع بعض الأفضلية لفريق الرمثا، لكن محاولات الفريق جاءت بطيئة الأمر الذي ساعد الدفاع العرباوي على تكثيف تواجده في المنطقة الخلفية أمام الحارس هشام الهزايمة، الذي تصدى لانفراد حمزة الدردور لتمر الربع الساعة الاولى بدون خطورة واضحة على مرمى العربي، الذي نهج اسلوب الكرات المرتدة والتمريرات الطويلة أحيانا للوصول الى مرمى محمد فايز حارس الرمثا، ونجح بذلك بعدما اخطأ فايز في إبعاد كرة عماد ذيابات الساقطة داخل المنطقة لترتد للمدافع المتقدم عمار ابوعليقة الذي أعادها للشباك بلعبة خلفية جميلة هدف التقدم للعربي في الدقيقة (15)، وكاد محمود البصول أن يعمق جراح الرمثا بهدف ثان اثر تسديدة قوية تصدى لها الحارس على دفعتين لتبدأ بعدها محاولات امجد العرسان وعلاء الشقران وعمر كمال لاعبو الوسط الرمثاوي لبناء الهجمات من خلال اقصر الطرق، حيث كان بدران الشقران وصفوان عبد الغني بالانتظار وظهر اعتماد الرمثا على الجبهة اليمنى حيث تواجد سلمان السلمان وحمزة الدردور الذي نفذ اكثر من كرة عرضية امام مرمى العربي احتاجت الترجمة إلى أهداف، لكن سيد حلمي وانس ارشيدات وعمار ابوعليقة كانوا بالمرصاد لهذه المحاولات فاعتمدوا على التشتيت أولا بأول مع فرض رقابة صارمة على قلبي الهجوم الشقران وعبد الغني، وعاد خط الوسط العرباوي البصول وذودان والجدع الى الخلف لمساندة المدافعين وبالتالي انقطعت طرق الإمداد عن البطاينة والشبول فلم يتمكنا من شن الهجمات المضادة، الأمر الذي اراح الدفاع الرمثاوي الذي تقدم لبناء الهجمات من العمق وعندها ظهرت بعض التحركات الرمثاوية الخطرة فمرت رأسية بدران بجوار القائم، وأطاح حمزة الدردور بعرضية الشقران وهو على بعد خطوات من المرمى العرباوي الذي بقيت شباكه ناصعة البياض حتى نهاية الشوط.

لا تغيير

لجأ الرمثا الى الهجوم منذ صافرة انطلاقة الحصة الثانية بعدما دفع بورقتي على خويلة وطارق المصري لتفعيل الواجب الهجومي، فاعتمد خط وسطه على التمرير العرضي المباشر بهدف استثمار الكرات لخلق مساحات للمناورة والتوغل من طرفي الملعب، وكان علاء الشقران وعلي خويلة والدردور يقومون بالتنويع في عمليات البناء الهجومي لاختراق الحواجز الدفاعية لفريق العربي الذي فوجئ بالزخم الهجومي الرمثاوي، لكنه حافظ على على توازنه وتمكن من حصر الاندفاعات الرمثاوية التي افتقرت للجدية والتركيز فلم تكن واضحة المعالم على مرمى الهزايمة، بالمقابل لم تكن هجمات العربي المعاكسة ذات خطورة تذكر، بعدما بقي البطاينة والشبول دون تمويل حقيقي كون الواجب الدفاعي طغى على اداء لاعبي الوسط العرباوي، وشهدت الدقائق الاخيرة من عمر الشوط هجمات مكثفة للرمثا على مرمى العربي الذي انقذه ماهر الجدع من هدف التعادل، بعدما ابعد كرة طارق  المصري وهي في طريقها للشباك، قبل ان يستبدل بمحمد البكار في محاولة من مدرب العربي لاعادة التوازن لمنطقة الوسط وتخفيف العبء عن المدافعين، وسنحت للعربي فرصة التعزيز عندما انفرد البطاينة لكن شادي ذيابات اوقفه بالمسك على مشارف الجزاء ليخرج بالانذار الثاني، ويفشل العربي في ترجمة الفرصة التي سددها البطاينة وارتدت من المدافعين، وطالب العربي بركلة جزاء  في اللحظات الاخيرة بعدما تعرض الشبول للاعاقة داخل المنطقة لكنه نجح في الحفاظ على الفوز حتى النهاية.

المباراة في سطور

النتيجة: العربي (1) الرمثا (صفر).

الاهداف: عمار ابو عليقة د. (15).

الحكام: سليمان دلقم (للساحة) ويوسف الجراجرة وعيسى عمادي (للخطوط).

العقوبات: انذار سلمان سلمان وشادي ذيابات وحمزة الدردور من الرمثا.

الملعب: ستاد الحسن- اربد.

مثل الرمثا: محمد فايز، عمادعودة، صالح ذيابات، شادي ذيابات، سلمان السلمان،عمر كمال (علي خويلة)، حمزة الدردور، امجد الزعبي (طارق المصري)، علاء الشقران، بدران الشقران، صفوان عبد الغني (محمد الزعبي).

مثل العربي: هشام الهزايمة، سيد حلمي، انس ارشيدات، عماد ابو عليقة، احمد المخزومي، عماد ذيابات، محمد البصول، يوسف ذودان، ماهر الجدع (محمد البكار)، يوسف الشبول، احمد البطاينة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شو صار (شبابي ابيض)

    السبت 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2007.
    شو صار عالمنصة يا ليت لو تكتبوا الاحداث مين غلط على مين
  • »تعديل (محمود البصول)

    السبت 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2007.
    لاعب العربي اسمه محمود بصول

    وليس محمد

    بتمنى التعديل شكرا