طالب يصدر كتابا حول "التعليم في الأردن"

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً

 

عمان- صدر أخيرا كتاب "قراءات ناقدة للتعليم في الأردن" لطالب التوجيهي عيسى عماوي كحصيلة للكثير من الأمور التي يرى فيها واجب التغيير باعتباره أساس العملية التعليمية، معتبرا ذلك حقا يشتمل على ما يود ايصاله للمجتمع المحلي وللمسؤولين ولكل شخص يهتم بنماء الجيل ورفعته.

يناقش الكتاب الذي جاء في (53) صفحة من القطع الصغير عناوين متنوعة من بينها مشكلات التعليم في الأردن مثل الزخم في المناهج والقضية التي تخدمها المناهج والدوام المدرسي والمعدلات وعلاقتها بالتخصصات الجامعية اضافة الى مشكلة القراءة والمدرسة في المجتمع المحلي.

يقول الطالب في مقدمة الكتاب "إن خطابات جلالة الملك ايقظت فيه الروح المكمونة في أعماقه"، مشيرا الى أن كلمات كتابه قد تكون فقيرة الى المعجم ولكنها تعبر عن واقع الطلبة الذين يعيشون في قلب الحدث فليسوا هم نقادا لرصد الحدث من وراء نافذة مغلقة بل هم عماد القضية ومن حقهم أن يتكلموا.

عيسى عماوي عمره سبعة عشر عاما وهو طالب متفوق في التوجيهي العلمي في احدى المدارس الحكومية.. يقول لوكالة الانباء الاردنية "إن معظم الناس باتوا يؤمنون ان هذا الجيل ما عاد ينفع.. والجميع يردد اين أنتم منا.. ولم نسمع أحدا يقول أين نحن منكم". فوجد عيسى في الكتابة كما يقول ملجأ لبعض غضبه من أساليب بعض المعلمين في التدريس حيث صدر كتابه الاول "قراءات ناقدة للتعليم في الاردن".

يضيف عماوي انه ليس غريبا أن ينجز هذا الكتاب، فقد تعرض لضغط سلب جزءا من حقه كطالب وكان لا بد أن يفرغ غضبه ذلك وقد هداه الله تعالى كما يقول نحو الكتابة.

بعد أن انجز كتابه عرضه على مجموعة من الطلبة والمعلمين وكانت هناك ازدواجية في الآراء.. ففي الوقت الذي وجد فيه زملاؤه انه لم يذكر إلا الشيء القليل من معاناتهم وجد المعلمون انه بالغ بعض الشيء في انتقادهم.

ويؤكد عماوي انه وضع لكل نقد استثناء.. ففي الوقت الذي يوجد فيه معلم مستهتر في وقت الحصة الدراسية يجعل الطلاب يلجأون الى الدروس الخصوصية، يوجد هناك معلم آخر يضع مخافة الله بين عينيه ويقوم بواجبه التعليمي على أكمل وجه..

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كم احس بالفخر... (لؤي ابو غوش)

    الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2007.
    كم احس بفخر ينتابني حين ارى جيلي ما زال يناضل في حقه الشرعي...
    يكتب ما يجول بخاطره بطريقه بناءه فذه احسده عليها...

    عيسى..انت مثال رائع للشباب يحتذى به...صدقني انت ملهم...
    والواجب ان تصان...

    شكرا عيسى لاجل الكتاب الممتع...

    و شكرا لك لتلك الرؤيه الرائعه..
  • »رائع (cis)

    الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2007.
    الله يوفقك يا عماوي