الجودو: قصة واقعية لاستياء الوفود العربية من الأخطاء التحكيمية والفوضى التنظيمية

تم نشره في الجمعة 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الجودو: قصة واقعية لاستياء الوفود العربية من الأخطاء التحكيمية والفوضى التنظيمية

على هامش الدورة الرياضية العربية

 

مصطفى بالو - موفد الغد

القاهرة - بين القلق والحزن عاش لاعب منتخب الجودو محمد خلف لحظات عصيبة، حين دخل المنافسة على برونزية الوزن المفتوح امام التونسي محمد بوعشيبة، وبعد الخسارة التي جعلته يذرف دموع الحزن على فقدان الميدالية البرونزية الثانية بعد ان فقدها بنفس السيناريو في اليوم الثاني من المنافسات لمسابقة الجودو، التي اسدل الستار على منافساتها اول من امس.

وعاش مدرب المنتخب توفيق السعدي ومحمد خلف واحمد العثامين لحظات عصيبة قبل موعد اللقاء الذي تأخر لساعة، قضاها محمد بين الاحماء وتوصيات المدرب والاستماع الى شحذ الهمم من رفاقه وانتظار الجميع لزف برونزية ثانية بعد برونزية ليلى الغول في السباق تروي ظمأ الاردنيين لزيادة الغلة المتواضعة على سلم الترتيب العام.

المبارزة: طريقها مسدود

في الوقت الذي شكلت فيه لاعبتا منتخب تونس عزة وهالة عزت علامة مميزة في منافسات سلاح الشيش وهن يذهلن المتابعين بقوة حضورهم والاعجاب تنافسن في لقاء مثير في مسابقة الفردي فيما بينهما والذي انتهى لصالح هالة، ودلت الى قوة حضور منتخبات شمال افريقيا التي تسيطر على المقدمة في مختلف الالعاب، كانت لاعبات منتخب المبارزة (حنين الحلو وسارة غيث وماريا بركات) يصطدمن بحاجز القوة التنافسية من الدول المشاركة في جميع الاسلحة وبكامل ابطالها.

عند سؤال اداري الوفد وصفي عبيدات عن حظوظ  المنتخب الذي تنتهي منافساته يوم غد السبت في منافسات الفرقي لسلاح الايبيه قال "ان شاء الله خير"، وعند تكرار السؤال عن سبب الاحباط بين ان المنتخبات قوية مبينا ان الهدف الى زج صاحبات ذهبية العرب بالكويت بالناشئين رغم قلة اعمارهن وخبرتن في اجواء الاحتكاك.

رزان فريد تعبر عن حزنها بعدم بلوغ منصات التتويج - (الغد)

وعند التنقل بين وجوه اللاعبات لدى جلوسهن على مقاعد اللعب حتى في خروجهن من الصالة بأن مدى ثقل المهمة رغم بذلهن قصارى جهودهن لمقارعة الابطال لكن وجدن ان الطريق الى منصات التتويج مسدود او سالك بصعوبة.

عين "الغد" تكشف المستور

وتنقلت "الغد" بصمت بين كلمات اعضاء المنتخب رغم الحصار الاعلامي من قبل الوفد بعدم التصريح لأي صحافي اردني خارج الوفد، لتجد غضبها الصاخب على التنظيم والاخطاء التحكيمية وعدم إلقاء الضوء من قبل الرسالة الاعلامية حول الظلم الذي تلقاه اللاعب احمد العثامين الذي في لقائه مع اللاعب المصري الذي حرمه خطأ التحكيم من الفوز على اللاعب المصري الذي فاز بعدها بذهبية الوزن مما يدل ان العثامين كان الاجدر بالمنافسة على الميدالية الفضية.

صورة لا تحتاج إلى تعليق

وحين تجولت "الغد" بين جنبات الصالة وجدت اللاعبين واللاعبيات رغم صعوبة المهمة التنافسية وواقعهم الفني على المستوى العالمي والعربي والافريقي والآسيوي، وجدت هناك ازدحاما خارج الصالة من قبل المدربين واللاعبين وفوضى اثرت على الاحماء وتلقي التعليمات من التدريبات وترامى اللاعبون هنا وهناك بشكل اثار فضول "الغد" للتساؤل عن هذا المشهد، فكانت اجابة السؤال حاضرة على لسان اعضاء الوفود العربية المشاركة بعدم وجود اماكن خاصة بالمدربين واللاعبين مما ادى الى التناثر كـ(اوراق الخريف).

ومع مسابقات الدورة وبالأخص لما يهم المشاركة الاردنية بقي العرجوني حاضرا غائبا بعد ان استاء وفد السباحة من الاخطاء الفنية التي حدثت في مشاركة رزان فريد والتي كانت الاقرب لخطف البرونزية لكن قرار الحكام بالخروج الخاطئ ألغى مشاركتها.

السباحة رزان فريد (بالصورة) تبكي الظلم التحكيمي الذي حرمها من اضافة ميدالية جديدة في مشاركة المنتخب وعلقت قائلة "الفرق بين الفرحة والحزن في اجواء سوء تحكيمي تزيد من الحسرة على تحقيق الانجاز"، ولم تنفع مواساة رئيسة اتحاد السباحة جاكلين خوري واعتراضاتها من مسح دمعة الحزن من عيون رزان.

انتظار التايكواندو

- ينتظر سفير الانجاز الاردني (التايكواندو) في المشاركات الخارجية، منافساته (على احر من الجمر) التي تنطلق اليوم لتحديد هوية منافسيه بعد قرعة البطولة التي جرت في ساعة متأخرة من ليلة امس، لتحريك الغلة الاردنية من الميداليات بعد برونزية ليلى الغول في السباحة وعلي العاصي في الجمباز.

التعليق