ماكلارين يحصل على الدعم المعنوي رغم وضعه الحرج

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • ماكلارين يحصل على الدعم المعنوي رغم وضعه الحرج

لندن - حصل مدرب المنتخب الانجليزي ستيف ماكلارين على بعض الدعم المعنوي رغم الوضع الحرج الذي يمر به حاليا بعد الخسارة التي مني بها الانجليز امام روسيا (1-2) في 17 الشهر الماضي ضمن التصفيات المؤهلة الى كأس اوروبا 2008 لكرة القدم.

وذكرت بعض التقارير المحلية يوم اول من امس الاثنين ان الاتحاد الانجليزي لن يتخذ اي قرار بشأن ماكلارين قبل 21 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي وهو موعد المباراة الاخيرة لانجلترا في التصفيات والتي ستكون في مواجهة كرواتيا متصدرة المجموعة الخامسة.

ويحتل منتخب ماكلارين المركز الثاني في المجموعة، الا انه قد لا يتأهل في حال فوز روسيا الثالثة قي مباراتيها امام اسرائيل واندورا على التوالي، في حين ان كرواتيا بحاجة الى نقطة واحدة من مباراتيها مع انجلترا ومقدونيا لتحجز مكانها في النهائيات.

وفي حال تمكن المنتخب الروسي الذي يقوده الهولندي غوس هيدينك، العودة من تل ابيب بنقاط المباراة الثلاث فسيكون قد وجه الضربة القاضية الى ماكلارين، خصوصا ان المباراة الاخيرة للروس ستكون امام اندورا المتواضعة.

ووجد ماكلارين يوم اول من امس دعما معنويا من قائد ليفربول ستيفن ومدرب المنتخب السابق السويدي زفن غوران اريكسون الذي يشرف حاليا على مانشستر سيتي، علما بان ماكلارين كان مساعدا له عندما كان الاخير يدرب المنتخب.

واعتبر اريكسون الذي قاد المنتخب الانجليزي الى ربع نهائي مونديال 2006 في المانيا وربع نهائي كأس اوروبا 2004 في البرتغال خلال خمسة اعوام، ان الانجليز سيتأهلون الى النهائيات لان روسيا لن تفوز على اسرائيل.

وتابع "ما زلت اعتقد بان انجلترا ستتأهل. اعتقد انه من الصعب جدا على روسيا ان تعود من تل ابيب بفوز. اذا ما نظرت الى سجل اسرائيل على ارضها ترى انها لم تخسر الا مباراة واحدة من اصل 18 او 19".

اما جيرارد فاعتبر ان على اللاعبين ان يتحملوا المسؤولية في حال فشلت انجلترا في التأهل.

وسيحمل جيرارد شارة القائد بدلا من مدافع تشلسي جون تيري المصاب خلال المباراة الودية التي يخوضها منتخب بلاده امام النمسا الجمعة المقبل، وهو قال لشبكة "سكاي سبورتس" انه لا يملك ادنى شك بان ماكلارين هو الرجل الافضل لتولي مهمة تدريب المنتخب، مضيفا "انا ادعمه تماما وانا متأكد ان جميع اللاعبين يدعمونه ايضا. اعتقد انه الرجل الافضل للقيام بهذه المهمة. في نهاية اليوم يجب ان يكون الانتقاد موجها الى اللاعبين ايضا كما للمدرب والطاقم الفني. على اللاعبين ان يتحملوا المسؤولية".

ويسعى المنتخب الانجليزي للتأهل الى نهائيات كأس اوروبا للمرة السابعة في تاريخه، بعد اعوام 1986 حيث حل ثالثا، و1980 و1988 و1992 عندما خرج من الدور الاول، و1996 حيث وصل الى الدور نصف النهائي و2004 عندما خرج من الدور ربع النهائي، فيما غاب عن نسخ اعوام 1960 و1964 و1972 و1976 و1984.

اما كرواتيا التي انفصلت عن يوغوسلافيا عام 1992، فهي قريبة جدا من التأهل الى النهائيات للمرة الثالثة بعد عامي 1996 عندما وصلت الى ربع النهائي، و2004 حيث خرجت من الدور الاول.

ومن جهة روسيا فهي لعبت في النهائيات مرتين بعد انحلال عقد الاتحاد السوفيتي، عامي 1996 و2004 حيث خرجت من الدور الاول، ومرة واحدة كتجمع جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا عام 1992 وخرجت من الدور الاول ايضا.

اما الاتحاد السوفيتي فهو شارك في النهائيات في 5 مناسبات، وفاز في النسخة الاولى عام 1960، ثم حل ثانيا عامي 1964 و1972 و1988، وحل رابعا عام 1968 بعدما خسر المركز الثالث بالقرعة لمصلحة انجلترا.

التعليق