طاقم المحطة الفضائية الدولية يجري تدريبه الأخير على توسيع المحطة

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً

 

واشنطن- حرك أعضاء طاقم المحطة الفضائية الدولية أول من أمس وحدة التحام المحطة الرئيسية بالمختبر وأعادوا تثبيتها إلى الكبسولة هارموني الجديدة وذلك في أحدث تطور في عملية نقل هارموني بأكملها إلى جزء آخر من المحطة في وقت لاحق من هذا الأسبوع

واستخدم أعضاء الطاقم أذرعا آلية لتفكيك (بي.إم.ايه -2) وتحريكها وإعادة تركيبها في موقعها الجديد في عملية استمرت لنحو 45 دقيقة.

وكان تم التحضير لهذه المهمة بسباحة في الفضاء الجمعة الماضية.

وتعد تلك العملية مجرد البداية، حيث سيحرك الطاقم الوحدة هارموني بأكملها ومن ضمنها (بي.إم.ايه -2) إلى موقعها الدائم اليوم. ويخطط طاقم محطة الفضاء الدولية للقيام بسباحتين أخريين في الفضاء للانتهاء من تركيب هارموني في موقعها الدائم.

وتشبه المركبة هارموني إيطالية الصنع غليونا يزيد طوله على طابقين كاملين ويبلغ عرضه نصف الطول وهي مجهزة بثلاثة أماكن للنوم مما سيمكن من إيواء ستة أشخاص داخل المحطة وهو ضعف العدد الممكن استيعابه حاليا.

ونقل المكوك ديسكفري المركبة هارموني إلى الفضاء الشهر الماضي إلا أنه لأسباب لوجيستية تم ربطها في موقع مؤقت قبل أن يغادر المكوك مجددا الأسبوع الماضي، ومهمة المقيمين في المحطة الفضائية حاليا هي تركيب هارموني في موقعها الطبيعي قبل وصول الجزء الحيوي إلى محطة الفضاء الدولية الشهر المقبل.

ومن المتوقع أن يطلق المكوك أتلانتس في السادس من الشهر المقبل ليحمل معه المختبر الفضائي الأوروبي كولومبوس والذي سيلتحم بهارموني في إطار التوسعات المستمرة للمحطة والتي ستضاعف من الطاقة الاستيعابية لها.

وبعد وصول كولومبوس الشهر المقبل، سوف تنقل رحلتان فضائيتان أخريان مختبرين أحدهما ياباني والآخر أوروبي إلى محطة الأبحاث التي تدور حول الأرض عبر التحامها بمركبة هارموني.

وستزيد الوحدة هارموني مساحة المحطة بنسبة 18 في المائة وهي أول عملية توسيع للمحطة منذ عام 2001. وسيوفر الملحق ممرا بين المعامل العلمية الثلاثة في المحطة وهي معمل ديستيني الأميركي وكولمبس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية وكيبو الياباني وسيتم تشغيل الأخيرين قريبا.

التعليق