الصين تلجأ لعلم النفس للتعامل مع ضغوط أولمبياد بكين العام المقبل

تم نشره في الأحد 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً

بكين - لجأ مسؤولو الرياضية في الصين لجلب علماء نفس لمساعدة رياضييهم على التعامل مع الضغوط الناجمة عن المنافسة في الدورة الاولمبية التي تستضيفها العاصمة بكين في العام القادم.

ويعقد الشعب الصيني امالا كبيرة على الرياضيين وهو ما يجد مسؤولو ورياضيو البلاد انه عامل سلبي في بعض المسابقات التي تتفوق فيها الصين مثل الرماية والغطس والجمباز.

وقال تشوي دالين نائب وزير الرياضة الصيني في مؤتمر صحفي اول من امس الجمعة "نحن نهتم كثيرا بهذه المشكلة واعددنا توجيهات وتدريبات نفسية للرياضيين."

واكد تشانج جينتشون مدرب منتخب الرماية الصيني للصحافيين ان الجهاز الفني دعا استاذا في علم النفس للبقاء مع الفريق.

وقال وانج يوفانج احد اعضاء الجهاز الفني لمنتخب الرماية الصيني "كما نجعل رماتنا يتعلمون الانجليزية ومشاهدة الافلام لتلطيف حياتهم اليومية كنوع من تخفيف الضغوط."

واكد لي زياوبنج بطل دورة اثينا الاولمبية عام 2004 في الجمباز انه لا يستطيع تحمل الضغوط الناتجة عن الامال المعقودة عليه.

وقال لي "لكن ليس لدي خيار اخر سوى المشاركة في المنافسات. أحب ان انام وأكل حتى استرخي."

وتتوقع بعض التحليلات الخاصة بالدورات الاولمبية طبقا لنتائج بطولات العالم الاخيرة ان الصين التي احرزت 32 ميدالية ذهبية حصلت بها على المركز الثاني خلف الولايات المتحدة في دورة اثينا قبل ثلاث سنوات قد تحصل على ما يزيد على 40 ميدالية ذهبية في الدورة التي ستقام في اغسطس اب القادم.

وتمشيا مع سياسة وزارة الرياضة الصينية الخاصة بتقليل سقف التوقعات اكد تشوي ان هذا الامر راجع لان الرياضيين في الصين بدأوا الاستعداد الجاد للدورة قبل فترة طويلة من منافسيهم وان الرياضيين من الدول الاخرى سيصلون الى اعلى مستوياتهم خلال الدورة.

وقال تشوي "لا يمكن ان نشعر بالتفاؤل. الصدارة الامريكية لا يمكن تحريكها والروس يملكون قدرات اكبر منا."

واكد جاو جيان مدير الاتحاد الصيني للجمباز ان تشكيلة المنتخب ستحقق نتيجة أفضل من دورة اثينا الماضية عندما حصل الفريق على ذهبية واحدة لكن رئيس اتحاد العاب القوى اكد ان فريقه "ضعيف للغاية".

وقال لو تشاوي رئيس الاتحاد الصيني لالعاب القوى "بالنظر لارض الواقع نحن نستهدف الوصول الى الادوار النهائية فقط."

التعليق