"قضايا الشباب" تغيب عن برامج المرشحين للانتخابات النيابية في الكرك

تم نشره في السبت 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً

ابراهيم ابو نواس

الكرك- تعد الانتخابات البرلمانية فرصة حقيقية لطرح افكار ممثلي الأمة تحت قبة البرلمان، والتي تهم القطاع الاوسع من الشعب وهم الشباب مركز اهتمام القيادة الهاشمية وفرسان التغيير والاصلاح في الشارع العام، والملاحظ غياب البرامج الخاصة بقطاع الشباب عن بيانات المرشحين للمجلس النيابي في محافظة الكرك.

"الغد" قامت باستطلاع آراء مجموعة من الشباب حول مساحة حضور قضاياهم في الساحة الانتخابية من خلال التقرير التالي:

سامر الصعوب/ مديرية النشاطات بجامعة مؤتة قال: ان الشباب غائبون عن الساحة وذلك يعود الى التراجع الكبير في اهتمامات الشباب انفسهم بالقضايا العامة، ولعل ذلك يمثل سببا مباشرا لعدم اهتمام المرشحين بطرح برامج تهم الشباب.

وحيد البطوش/ رئيس لجنة الجنوب للكيك بوكسنج ذكر ان هناك غيابا واضحا لقضايا الشباب في شعارات وبرامج المرشحين، وفي الغالب ان وجدت فهي كلمات مطاطة

وعند النظر الى هذه الشعارات والبرامج نجدها فارغة لا مصوغات لها.

اما بكر الذنيبات من مديرية شباب الكرك فيقول: الشباب انفسهم هم السبب في تهميشهم من برامج المرشحين، وذلك لضعف الاندية والمؤسسات الشبابية في ايصال صوت الشباب القوي والتأثير على الناخب في المحافظة، وفي غياب المؤسسات الشبابية لا يعطي المرشح اهتماما بالقطاع الشبابي اضافة الى عدم وجود مرشح يفرزه هذا القطاع.

ويرى رئيس نادي ذات راس السابق علي البطوش ان غياب البرامج الشبابية عن الساحة الانتخابية يعود لعدم تلمس حاجات الشباب عند المرشحين بسبب غياب لقاءات الشباب مع المرشحين والحوار معهم، ونحن بحاجة لبيئة تحتية من ملاعب وقاعات رياضية في لواء المزار الجنوبي، ولا يوجد سوى يافطة واحدة تدغدغ مشاعر الشباب في شوارع اللواء.

مراد النوايسة حارس مرمى نادي ذات راس قال: ان من اهم العوامل التي غيبت ابداعات الشباب هي افتقار المحافظة الى النشاطات الرياضية والثقافية، وناشد النوايسة الشباب اظهار حقوقهم ومطالبهم وذلك بدعوة المرشحين الى الاهتمام بانشاء الملاعب ومراكز شباب ريادية وزيادة دعم الاندية.

احمد المعايطة/ طالب في جامعة مؤتة تحدث عن حاجة ابناء الكرك الى مراكز تدريبية لتدريب الشباب على برامج متعددة لتنمية وصقل مهاراتهم، ولا شك ان المراكز الشبابية والنوادي الرياضية والمعسكرات الشبابية بحاجة لدعم من المرشحين ووضعها على اوليات برامجهم.

محمود الكركي/ رئيس الهيئة الادارية في مركز شباب الكرك له رأي اخر ويقول عند التوقف عند بعض المشاهدات في الساحة الانتخابية، لا توجد اولويات للشباب في هذا الموسم ويلاحظ غياب الحضور الشبابي الفاعل في وضع البرامج للشباب.

وفاء اللصاصمة/ مركز شابات القصر قالت نلاحظ غياب القضايا الشبابية والطلابية عن البرامج الانتخابية لمن كان لهم برامج اصلا فعند استعراض القضايا الشبابية، نجد انها مغيبة وهذا يشكل قضية تستحق التأمل من قبل الهيئات الشبابية لتقييم حجم وفاعلية الجهد الذي يتقدم بالشباب على سلم الاولويات.

نسرين العشوش/ مركز شابات غور الصافي وضعت المسؤولية على الشباب انفسهم في عدم وضعهم برامج المرشحين، ويتطلب الامر تضافر الجهود بين الهيئات الشبابية لانتزاع هذا الدور وتقديمه بقوة على الساحة، فالجميع يعلمون ان قوى التغيير تكمن في الشباب وان الحقيقة ترتكز على تقديم مساعدة حقيقية للشباب ليبادرو ويتمردوا على القيم السائدة والخاطئة.

الدكتور ابراهيم الجعافرة من مديرية شباب الكرك ختم اللقاء وقال ان الشباب هم العمود الفقري للشعب الاردني ويجب ان تكون لهم المساحة الاوسع في برامج مرشحي برلمان الامة وغيابهم عن شعارات وبرامج المرشحين مؤشر سلبي لمستقبل هذه الشريحة الواسعة وعلى الشباب اشعال شرارة التغيير واخذ دورهم في تقديم انفسهم وآمالهم وطموحاتهم المستقبلية ولا يزال هناك متسع من الوقت لتحقيق ذلك.

التعليق