بمناسبة يوم البيئة العربي:حدائق الملكة رانيا العبدالله تنظم مسابقة للرسم البيئي

تم نشره في الجمعة 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • بمناسبة يوم البيئة العربي:حدائق الملكة رانيا العبدالله تنظم مسابقة للرسم البيئي

لبنى الرواشدة

عمّان - ضمن خطتها الرامية لدعم الإبداع والأطفال المبدعين وتنفيذا لخطتها السنوية نظمت حدائق الملكة رانيا العبدالله التابعة لأمانة عمان الكبرى تحت رعاية المساعد الإداري المهندس اسماعيل الأسطة مسابقة الرسم البيئي بمناسبة اليوم العربي للبيئة.

وتأتي المسابقة في عامها السادس على التوالي بمشاركة( 65 ) طالبا وطالبة من المدارس التابعة لتربية عمان الثالثة والمدارس التابعة لتربية عمان الرابعة إضافة إلى المدارس الخاصة.

وعن الهدف من هذه المسابقة صرح المهندس اسماعيل الأسطة أنه يأتي كجزئية من دعم أمانة عمان للإبداع والثقافة وتأكيدا لدورها التنموي في العاصمة عمان وتسليطا للضوء على القضايا التي تؤثر في البيئة والتوعية بقضايا تهم الجيل القادم وتؤثر على مستقبله.

كما قدم المهندس إسماعيل الأسطة الشكر خلال حفل توزيع الجوائز على الفائزين لأعضاء لجنة التحكيم وما بذلوه من جهود أثناء عملية الفرز والتحكيم وللآلية التي اتبعت والتي تميزت بالوضوح والشفافية بطريقة تضمن لكل ذي حق حقه.

وأشارت مدير حدائق الملكة رانيا العبدالله المهندسة نانسي أبو حيانة أنه تم توفير المواد

والأدوات اللازمة للمشاركين وتأمين المكان المناسب لهذه المشاركة والذي يتناسب مع هذه المناسبة.

كما قدمت شكرها للمشاركين وأثنت على المعلمين الذين أولوا هذه المسابقة جل اهتمامهم

ومتابعتهم من خلال حرصهم على تنمية مهارات أبنائهم الإبداعية.

وعن نتائج هذه المسابقة بينت المهندسة نانسي أبو حيانة بأن عدد المدارس المشاركة بلغ

(17) مدرسة و(65 ) طالبا وطالبة توزعوا على فئات صفية.

وفي نهاية المشاركة قام راعي الحفل بتوزيع الجوائز على الطلبة الفائزين.

وقد عبر أعضاء لجنة التحكيم عن مدى سعادتهم بهذه المشاركة وعن الدور الذي تقوم به أمانة عمان مجسدا بحدائق الملكة رانيا العبدالله من تفاعل في خدمة كافة شرائح المجتمع عن طريق إقامة النشاطات الثقافية المختلفة التي تنمي وتدعم قدرات وإبداعات أبنائها الطلبة من المجتمع المحلي.

وتحدث نائب رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين محمد أبو زريق موضحا أن مسابقة الرسم والبيئة التي حكمها قد أعطته دفعة معنوية جديدة من حيث التعرف على خامات واعدة ومعلم ومكان وإدارة قادرة على تفعيل المكان والزمان في خدمة النشء والبيئة.

ويقول"أنا سعيد جدا هذا اليوم وجزء من سعادتي عندما اكتشفت عالما جميلا كان قريبا مني ولم أكتشفه من قبل".

كما أكد على استعداده كنائب لرئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين في تقديم المساعدة والتعاون باسمه وباسم الرابطة من أجل تنمية ودعم هذا العلم الجميل.

من جانبه أكد الفنان التشكيلي خيري حرز الله "إن كان العمل الفني هو الهم الأول للفنان من حيث التناول وما يتبعه من مواد البحث والإيجاد وحتى طريق عرضه لأعماله فإن أهمية التواصل مع الجمهور هي بنفس أهمية عمله فما أهمية عمل فني يمتلك كل الصفات الفنية الناجحة دون جمهور( متلقٍّ)".

وثمن معلمو ومشرفو المدارس المشاركة في هذه التجربة المتمثلة بتنظيم المسابقة مشيرين الى أنها كانت مسابقة ناجحة بكل المعايير من حيث المكان المناسب وتهيئة الجو المناسب وإعطاء الحرية الكاملة في تناول الموضوع من قبل المتسابق وتوفير الخامات اللازمة للمسابقة.

على صعيد آخر أصدرت حدائق الملكة رانيا العبدالله كتاباً تضمن القصص الفائزة في المسابقة التي حملت عنوان الأسرة في عيون الأطفال والتي نظمتها الحدائق في بداية العام الدراسي وشارك فيها(50) مدرسة حكومية وخاصة و( 234) مشاركا.

وبينت أبو حيانة أن الهدف من إصدار هذا الكتاب هو تقديم الدعم لإبداعات الأطفال المشاركين والاطلاع على واقع الأسر كما عبروا عنها كون هذه القصص قد عكست تعبيراً صادقاً وعفوياً.

ويأتي اختيار موضوع المسابقة تعزيزاً لدور الأطفال في الأسرة وللتعرف على واقع الأسرة الأردنية من خلال رؤية الأطفال والتعبير عن أحلامهم وتطلعاتهم لمستقبل أسرهم إلى جانب تنمية المهارات الإبداعية لدى الأطفال.

يذكر بأن الكتاب تضمن(33) قصة واحتوى على(76 )صفحة والعمل جار على توزيع الكتاب على الأطفال الفائزين. 

التعليق