صحة الركبة تعتمد على مدى تحمل الثقل وثباتها وحفاظها على نطاق الحركة بالكامل

تم نشره في الجمعة 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 08:00 صباحاً
  • صحة الركبة تعتمد على مدى تحمل الثقل وثباتها وحفاظها على نطاق الحركة بالكامل

صحتنا مسؤوليتنا

عمان-الغد- الركبة أحد أهم المفاصل الحركية في جسم الإنسان، تدعو الإنسان إلى التفكر في عظيم صنعها الفريد؛ ففيها الثبات والجمال والمتانة، تعمل بتناغم متقن؛ صنع الله الذي أتقن كل شيء..، وتنبع الأهمية القصوى للركبة من الدور الكبير الذي تلعبه في حركة الرجل بصفة خاصة وبالتالي حركة الجسم عامة، كما أنها تتحمل جزءا كبيرا من ثقل الجسم ووزنه.

وموضوعنا اليوم سيتركز على أهم الأسباب المؤدية للإصابة بالتهاب الركبة وإجراءات الوقاية كذلك..، وبداية نبدأ بالتعرف على أهم أجزاء الركبة.

أجزاء مفصل الركبة

الركبة مفصل زري تتكون من عدة أجزاء تتناغم مع بعضها حتى تقوم الركبة بوظيفتها على الوجه الأكمل، ويمكن تلخيص هذه الأجزاء كما يلي:

1.    العظام التى تشارك فى التركيب التشريحي لمفصل الركبة هي أربع عظام:

•     عظمة الفخذ: تعد عظمة الفخذ أطول وأقوى عظمة فى جسم الإنسان، وتتصل من أعلى مع عظم الحوض لتكوين مفصل الفخذ ومن أسفل مع عظمة القصبة لتكوين مفصل الركبة.

•     عظمة القصبة :وهذه ثاني أقوى وأطول عظمة فى جسم الإنسان، وهي تتصل من أعلى مع أسفل عظمة الفخذ لتكوين مفصل الركبة، ومن أسفل لتكوين مفصل الكاحل.

•     عظمة الشظية :وهي عظام الساق تتصل من أسفل لتكوين مفصل الكاحل، ومن أعلى من الجهة الوحشية لعظمة القصبة وتتصل بها العضلات والأربطة.

•     عظمة الرضفة: وتقوم بتغطية المحفظة الزلالية وحماية مفصل الركبة، وفيها تندمج العضلات ذات الأربع رؤوس الفخذية والرباط الرضفي من أسفل، وتوجد أسفلها أكياس زلالية من أجل حمايتها وتسهيل الحركة.

2.    الأربطة التي تدعم المفصل:

•     رباط صليبي أمامي .acl

•     رباط صليبي خلفي .pcl

•     رباط جانبي وحشي .Lateral collateral ligaments

•     رباط جانبي إنسي .Medial collateral ligaments

3.    الغضاريف التى تكون مفصل الركبة:

غضروف هلالي أنسي.

غضروف هلالي وحشي.

وظيفة الغضارف الأساسية تكمن في تغطية السطوح الشبكية للعظام لمنع الاحتكاك وتسهيل الحركة والمساعدة على امتصاص الصدمات والدوران الخفيف.

ومن ضمن الوظائف الأساسية كذلك أنه يساعد على ملأ الفراغ ما بين العظام لمنع انتشار الأجزاء الصلبة بين العظام.

4. المحفظة الزلالية

تتكون المحفظة الزلالية من تجويف مفصلي داخل الركبة يحاط من الداخل بأغشية على شكل عدد كبير من الأكياس المصلية، وتقوم المحفظة الزلالية بإفراز سائل زلالي يسهل الحركة ويمنع الاحتكاك ما بين العظام، وفي حالة فقدان هذا السائل فإن الركبة تصاب بالخشونة.

ونظرا لموقع الركبة المكشوف والظاهر؛ ولأنها تحمل ثقلا كبيرا فهي معرضة للكثير من الإصابات، وغالبا ما تكون إصاباتها صعبة ومعقدة، إذ تعد آلام الركبة من أكثر الحالات التي تراجع عيادات العظام يوميا.

آلام الركبة

تصيب آلام الركبة الكبار أكثر من الأطفال، ولكنها كذلك من أشهر آلام المفاصل التي تصيب الأطفال، وغالب ما تكون إصابات الركبة صعبة ومعقّدة ولسوء الحظ يتعذر تحديد خطورة إصابة الركبة بدقة من خلال إمتداد الألم والتورم، بل يتم الاعتماد على مدى قدرة الركبة على احتمال الثقل والتمتع بالثبات والحفاظ على نطاق حركتها بكامله.

كيف تظهر آلام الركبة؟

تظهر آلام صابونة الركبة على صورة آلام تصيب الجزء الأمامي من مفصل الركبة، وتشتد هذه الآلام عند عمل حركات بدنية تزيد الضغط والحمل على مفصل صابونة الركبة (المفصل يتكون عند التقاء صابونة الركبة وعظمة الفخذ)، وقد تكون هذه الآلام مصحوبة بتآكل الغضروف المبطن للسطح الخلفي لصابونة الركبة.

أسباب آلام الركبة:

تتعدد الأسباب المؤدية لحدوث آلام الركبة وتختلف، ومن أهم هذه الأسباب:

•     الإرهاق والإجهاد والضغوط الزائدة على منطقة الركبة.

•     القيام بأنشطة مرهقة ومباغتة لمنطقة الركبة.

•     زيادة الضغط على مفاصل الركبة نتيجة لضعف إحدى عضلتي الفخذ.

•     إذا حدث وتحركت المفاصل عن مواضعها يظهر الألم الشديد عند النزول من مكان مرتفع أو نزول السلم.

•     إذا وجد التهاب بمفاصل الركبة فإن الآلام تبدأ مع مزاولة المجهودات أو الرياضة أو المشي ثم تخف حدتها لفترة وتعود فجأة مع توقف هذا النشاط.

•     الإصابة بالرضوض قد تؤدي لإصابات في جوف المفصل نفسه أو في التراكيب المحيطة بها.

وهناك أسباب أخرى تؤدي للشعور بآلام الركبة وهي:

•     حدوث التواءات للركبة ناجمة عن التفافات أو ضربات مفاجئة عليها، ويحدث الالتواء في الجهة المقابلة للموضع الذي تلقيت به الضربة، وقد يستغرق التورم أياما حتى يتكون تماما.

 وقد يحدث الالتواء في حال فرط تمدد الرباط أو تمزقه، والأربطة هي عبارة عن أحزمة مطاطية قوية معلقة بالعظام تثبت المفاصل في مكانها.

ويصيب الالتواء في أغلب الحالات الكاحل أو الركبة أو قوس القدم، وكلما كان الألم قويا، دل ذلك أن الإصابة أكثر خطورة.

وتحتلف حدّة الالتواء وتتراوح بين:

•     التواء طفيف.

•     التواء متوسط.

•     التواء حاد.

•     حدوث تملص العضلات عند الإفراط في استعمالها: ويحدث هذا التملص والتمزق أحيانا في العضلات إذا شدت بشكل كبير وبصورة فجائية، ومن الأنشظة التي قد تسبب تملصا عضليا رفع أو حمل أشياء بطريقة غير سليمة، أو الانزلاق على الجليد. 

وتختلف حدّة التملص العضلي بين عدة درجات وتتراوح بين:

•     التملص الطفيف.

•     التملص المتوسط.

•     التملص الحاد.

تشخيص آلام الركبة

غالبا ما يتعذر تحديد مدى خطورة إصابة الركبة بدقة من خلال إمتداد الألم والتورم، لكن يتم الاعتماد على قدرة الركبة على تحمل الثقل ومدى ثباتها وحفاظها على نطاق الحركة بالكامل.

كذلك يمكن تشخيص إصابات الأربطة والأوتار والعضلات والتراكيب الرخوة المحيطة بالركبة، ولكن تحديد مكان الألم يكون صعبا.

وقد يستخدم التصوير بالرنين المغناطسي الذي قد يوضح أكثر ما يعاني منه المريض، ولكنه لا يعطي التشخيص الأوضح بالضرورة.

وعندما تكون المشكلة ضمن المفصل بحد ذاته فإن استعمال المنظار مفيد جدا في معرفة الحالة والتشخيص الدقيق.

التهاب الركبة

يعد التهاب الركبة من أكثر الإصابات شيوعا، وهي حالة تجعل المريض غير قادر على تحريك ركبته التي تصبح عاجزة عن القيام بوظائفها، ومن الحالات المرضية الأخرى الإصابة بالروماتيزم المؤلم، والالتهاب العظمي المفصلي.

الالتهاب العظمي المفصلي للركبة

عادة ما تحدث الإصابة به بعد سن الخمسين، والالتهاب العظمي المفصلي للركبة هو عبارة عن التهاب في النسيج الغضروفي الذي يغطي سطح مفصل الركبة، ويعد جفاف الغضاريف وفقدان جزء من حجمها ومرونتها مع التقدم في العمر ظاهرة طبيعية تقلل من مرونة مفصل الركبة، وفي هذه الحالة تصبح عظام الركبة طرية وتتآكل بدرجات مختلفة، وينجم هذا التآكل التدريجي نتيجة لاحتكاك العظام الواحدة على سطح الأخرى، وهذا يؤدي إلى التسبب في نشوء ألم شديد وإلى تيبس في حركة الركبة.

أما عن الوظيفة التي يقوم بها النسيج الغضروفي على السطح المفصلي فتتمثل في امتصاص الصدمات التي تتعرض لها الركبة، ومنح المفصل مرونة الحركة، وينشأ التهاب الركبة العظمي عندما يفوق الجهد طاقة غضاريف الركبة على التحمل.

أعراض التهاب المفصل العظمي للركبة

الألم المفصلي وصعوبة في حركة الركبة قد يصل في الحالات المتقدمة إلى فقدان تام للنسيج الغضروفي.

أسباب وعوامل الخطر الرئيسية لالتهاب المفصل العظمي للركبة

هناك أسباب وعوامل مهيئة للإصابة بالتهاب المفصل العظمي للركبة ومن أهمها:

•     الزيادة المفرطة في الوزن والسمنة، والتي تؤدي إلى ضعف العضلات المحيطة بمفصل الركبة وإلى تحميل الركبة فوق طاقتها.

•     وجود تشوهات بمفصل الركبة أهمها التقوس الركبي الداخلي.

•     إصابة مفصل الركبة بالكسور، أو وضع مفصل الركبة بالجبس لفترة طويلة.

•     الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي والمناعة الذاتية مثل هشاشة العظام أو النقرس أو الروماتيزم.

إجراءات الوقاية من التهاب المفصل العظمي للركبة

•     تخفيف الوزن وتجنب السمنة الزائدة.

•     تجنب استخدام المرحاض الأرضي، واستخدم المرحاض الإفرنجي بدلا منه.

•     ممارسة بعض التمارين المفيدة في زيادة مرونة مفصل الركبة خاصة رياضة المشي.

•     تناول كميات الكالسيوم اللازمة منذ الصغر.

•     عدم رفع أحمال ثقيلة.

إجراءات العلاج

ينبغي مراجعة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي فورا وقبل أن تصاب الركبتين بالتصلب والآلام الشديدة التي لا تحتمل، وهذه الحالة المتقدمة تحدث عندما يتهتك أحد الأربطة ويحدث تغيير في العظام المحيطة به.

وتختلف إجراءات العلاج حسب الحالة وشدتها؛ ففي الحالات البسيطة ينصح الطبيب بـ:

•     التوقف عن النشاط المعين الذي يؤدى للشعور بالألم، مع مراعاة عدم التوقف تماما عن كل الأنشطة والحركة؛ حيث أنه من شأن ذلك إضعاف العضلات أكثر.

•     وضع الثلج على الركبتين بعد ممارسة النشاط المفرط.

•     وضع بعض الدهون الموضوعية التي تقلل من حدة الالتهاب الذى يصيب الركبتين، أو بعض المسكنات.

•     الجراحة التي يلجأ إليها الطبيب خاصة إذا حدث تهدل أو تهتك في المفاصل.

وبعد، فإن العلاج الفوري لإصابات الركبة في غاية الأهمية، كما لا ننسى أهمية العلاج الطبيعي بتحسين وظيفة وحركات الركبة، وبشكل عام يجب استشارة أخصائي جراحة العظام بكل إصابة تحدث؛ لأن أي إهمال في علاج الركبة سيؤدي إلى خسارة مفصل وعضو هام في الجسم.

طرق العناية الذاتية للتخلص من آلام الركبة

يمكن العناية بالعضل أو المفصل المصاب بالطرق التالية:

•     حماية المنطقة المصابة من أي ضرر مضاعف يمكن أن يكون بوضع رباط مطاطي أو جبيرة أو عصا أو عكازات.

•     الراحة، يجب إراحة الركبة لمساعدة الأنسجة على الشفاء، وتجنب الأعمال التي تسبب الألم أو التورم.

•     تبريد المنطقة المصابة فورا بوضع ، حتى قبل الذهاب للطبيب، أكياس من الثلج لمدة 15 دقيقة في كل مرة، وتكرار العملية كل ساعتين أو ثلاث في حال الاستيقاظ؛ حيث يعمل التبريد على تخفيف الألم والتورم والالتهاب في العضلات والمفاصل والأنسجة الرابطة، كما أنه يبطئ النزف في حالة تمزق العضل.

•     تضميد مكان الإصابة برباط مطاطي حتى يزول التورم، مع مراعاة عدم شده كثيرا حتى لا نعيق مسير الدورة الدموية، كما يمكن إرخاء الرباط إذا زاد الالم أو لدى الشعور بوجود خدر تحت الرباط أو ظهر تورم تحت المنطقة المضمدة.

•     تبريد مناطق الألم بعد أداء التدريبات حتى لو لم تكن مصابة تجنبا لحصول الالتهاب والتورم.

•     رفع مكان الإصابة لمستوى أعلى من مستوى القلب خاصة أثناء الليل، إذ تعمل الجاذبية على تخفيف الورم عبر تصريف فائض السائل.

•     وضع كمادات ساخنة إذا خف الورم بعد 48 ساعة، لأن الحرارة تحسن جريان الدم وتساعد على الشفاء.

•     ثني الساق ومدها بلطف كل يوم، ويمكن ذلك بطلب مساعدة من شخص آخر.

•     تجنب النشاطات المجهدة حتى يتم شفاء الركبة، ويمكن ممارسة النشاطات الخفيفة ببطء.

•     تناول دواء مضاد للالتهاب بعد استشارة الطبيب.

•     تجنب جلوس القرفصاء أو صعود وهبوط المرتفعات.

•     وضع مشدات للركبة بعد استشارة الطبيب، (غطاء مطاطي يلف حول الركبة وبه فتحة فوق الصابونة).

بعض الأسئلة وأجوبتها حول موضوع آلام الركبة

س: ما مفصل الركبة؟

ج: مفصل الركبة هو أكبر مفصل في الجسم، يربط بين أطول عظمتين في الجسم ويؤدي وظائف هامة في أغلب أنشطتنا الحركية مثل الوقوف والمشي وصعود ونزول السلم ..

س: ما أهم الأربطة التي تدعم مفصل الركبة؟

ج: يدعم مفصل الركبة أربعة أربطة وهي:

•     رباط صليبي أمامي .acl

•     رباط صليبي خلفي .pcl

•     رباط جانبي وحشى.Lateral collateral ligaments

•     رباط جانبي إنسي .Medial collateral ligaments

س: ما المقصود بتنظير الركبة؟

ج: منظار الركبة أحد الإجراءات الآمنة الذي يوضح بالعين المجردة مفصل الركبة من الداخل، ويتم العمل به بواسطة إدخال مسبار المنظار عن طريق جرح صغير تحت الرضفة والصابونة وينفخ جوف المفصل بمحلول فيزيولوجي، ثم تقوم كاميرا الفيديو الصغيرة بنقل الصورة من داخل المفصل إلى جهاز المراقبة لمعاينة التراكيب ضمن المفصل بشكل مكبر.

ومن خلال جرح صغير آخر يمكن لأداة جراحية أخرى أن تدخل وتتفحص التراكيب التشريحية المصابة والسليمة معا، وبها أيضاً تعالج الإصابة حسب تشخيصها.

وبعد 6 ساعات فقط من العملية يمكن للمريض استخدام الركبة بشكل عادي تماماً أثناء المشي مع بعض التورم الخفيف.

س: كيف تظهر آلام الركبة؟

ج: تظهر آلام صابونة الركبة على صورة آلام تصيب الجزء الأمامي من مفصل الركبة، وتشتد هذه الآلام عند عمل حركات بدنية تزيد الضغط والحمل على مفصل صابونة الركبة (المفصل يتكون عند التقاء صابونة الركبة وعظمة الفخذ)، وقد تكون هذه الآلام مصحوبة بتآكل الغضروف المبطن للسطح الخلفي لصابونة الركبة.

س؛ كيف يمكن الوقاية من التهاب المفصل العظمي للركبة؟

ج: يمكن تجنب الإصابة بالتهاب المفصل العظمي للركبة باتباع ما يلي:

•     تخفيف الوزن وتجنب السمنة الزائدة.

•     تجنب استخدام المرحاض الأرضي، واستخدم المرحاض الإفرنجي بدلا منه.

•     ممارسة بعض التمارين المفيدة في زيادة مرونة مفصل الركبة خاصة رياضة المشي.

•     تناول كميات الكالسيوم اللازمة منذ الصغر.

•     عدم رفع أحمال ثقيلة.

س: ما الالتهاب العظمي المفصلي للركبة؟

ج: هو عبارة عن التهاب في النسيج الغضروفي الذي يغطي سطح مفصل الركبة، وفي هذه الحالة تصبح عظام الركبة طرية وتتآكل بدرجات مختلفة، وينجم هذا التآكل التدريجي نتيجة لاحتكاك العظام الواحدة على سطح الأخرى، وهذا يسبب ألما شديدا وتيبسا في حركة الركبة.

س: ما الأسباب الرئيسية المؤدية لالتهاب المفصل العظمي للركبة؟

ج: تجتمع أسباب وعوامل للإصابة بالتهاب المفصل العظمي للركبة من أهمها:

•     الزيادة المفرطة في الوزن والسمنة، والتي تؤدي إلى ضعف العضلات المحيطة بمفصل الركبة وإلى تحميل الركبة فوق طاقتها.

•     وجود تشوهات بمفصل الركبة أهمها التقوس الركبي الداخلي.

•     إصابة مفصل الركبة بالكسور، أو وضع مفصل الركبة بالجبس لفترة طويلة.

•     الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي والمناعة الذاتية مثل هشاشة العظام أو النقرس أو الروماتيزم.

س: هل تعني الخشونة أو الالتهاب أو الرطوبة أو  الاحتكاك  أو التآكل أو الجفاف أن الشخص مصاب بمرض التهاب المفصل العظمي؟

ج: الخشونة أو الالتهاب أو الرطوبة أو الاحتكاك أو التآكل أو الجفاف مزيج من المفردات العامية والطبية لمرض التهاب المفصل العظمي Osteoarthritis ولكن في مراحله المختلفة، وكلها تدل على مرض واحد.

س: ما أهم أسباب آلام الركبة؟

ج: تتعدد الأسباب المؤدية لحدوث آلام الركبة وتختلف، ومن أهم هذه الأسباب:

•     الإرهاق والإجهاد والضغوط الزائدة على منطقة الركبة.

•     القيام بأنشطة مرهقة ومباغتة لمنطقة الركبة.

•     زيادة الضغط على مفاصل الركبة نتيجة لضعف إحدى عضلتي الفخذ.

•     إذا تحركت المفاصل عن مواضعها يظهر الألم الشديد عند النزول من مكان مرتفع أو نزول السلم.

•     إذا وجد التهاب بمفاصل الركبة فإن الآلام تبدأ مع مزاولة المجهودات أو الرياضة أو المشي، ثم تخف حدتها لفترة وتعود فجأة مع توقف هذا النشاط.

•     الإصابة بالرضوض قد تؤدي لإصابات في جوف المفصل نفسه أو في التراكيب المحيطة بها.

التعليق