شاهد في تحقيق مقتل ديانا يقول إن سائقها بدا مخمورا

تم نشره في الأربعاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً

لندن- قال شاهد في تحقيق في مقتل الاميرة ديانا إن سائقها سخر من المصورين الذين كانوا يلاحقون السيارة وأظهر علامات تشير الى أنه مخمور.

وقال ستيفان دارمون الذي كان يقود دراجة نارية لأحد المصورين الذين كانوا يلاحقون ديانا ليلة مقتلها في آب(أغسطس)1997 عن سائقها هنري بول "كان يمارس لعبة مع المصورين. بدا مرحا جدا".

وخلصت تحقيقات كبرى اجرتها الشرطة الفرنسية والبريطانية الى أن مقتل ديانا وحبيبها عماد الفايد حدث بسبب قيادة بول السيارة بسرعة كبيرة وهو مخمور.

وقال دارمون لمحلفين من خلال وصلة فيديو من باريس"كملحوظة شخصية جدا يجب أن أذكر أن والدي كان مدمنا للخمور. عندما رأيت السيد بول ذكرني بوالدي من شكل عينيه والطريقة التي كان يتصرف بها. هذا ما ظننت".

وأضاف دارمون "كان بول مرحا جدا ومبتسما.وكان يقول ان السيدة دي ستصل بعد ربع الساعة. بعد عشر دقائق. في محاولة لخلق نوع من الضغط وأجواء من الترقب. كان لدي انطباع بأنه اراد ان يكون محور الاهتمام".

وماتت ديانا (36 عاما) والفايد (42 عاما) وبول في الساعات الاولى من31 آب (أغسطس) بعد أن تحطمت السيارة الليموزين التي كانت تقلهم في نفق في باريس لدى اسراعهم من فندق الريتز والمصورون يلاحقونهم.

ويقول محمد الفايد والد عماد إن نجله وديانا كانا مخطوبين وان الاميرة كانت حاملا.

ويقول أيضا إن المخابرات البريطانية قتلتهما بأوامر من الأمير فيليب زوج الملكة اليزابيث وهو حمو ديانا السابق.

ووفقا للقانون البريطاني يجب اجراء تحقيق رسمي عند وفاة شخص بسبب غير طبيعي.

وقال شاهد آخر للتحقيق انه رأى سيارة بيضاء من طراز فيات اونو تخرج في خط متعرج من النفق وظن أن سائقها مخمور.

وقال جورج دوزون الذي كان يقود سيارته من طراز رولز رويس للمحلفين انه تعين عليه الضغط على مكابح سيارته لتجنب الاصطدام بالسيارة.

وأضاف "كان انطباعي الاول هو اننا في ليلة السبت الساعة30ر12 واعتقدت أن مخمورا يقود هذه السيارة".

ولم يتم التوصل الى سائق السيارة الغامضة لكن الفيات اونو كانت محور نظريات مؤامرة عن مخطط مزعوم لقتل ديانا.

وتخير دوزون وشاهدة أخرى هي زوجته سابين الصورة ذاتها للسائق المحتمل للسيارة وتم تعريفه على انه حارس امني سابق يدعى لو فان تان.لكن الشرطة الفرنسية استبعدته في تحقيقها.

وقدم للزوجين مجموعة من الصور احداها للمصور جيمس اندانسون الذي يقول محمد الفايد انه كان يتولى القيادة وكان جزءا من مؤامرة قتل ديانا وعماد.

لكن لا الشاهد ولا زوجته اختارا صورته عندما طلبت منهما المحكمة التعرف على السائق.

التعليق