قلة الوعي تزيد من انتشار مرض التهاب الكبد الوبائي

تم نشره في الأربعاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 08:00 صباحاً

هونج كونج- قالت خبيرة إن قلة الوعي تزيد من انتشار مرض التهاب الكبد الوبائي (ب) في آسيا حيث لا يتمكن المرضى من الحصول على العلاج المناسب ولا يجري بذل ما فيه الكفاية لمنع انتقال الفيروس من الام الى الطفل.

ويصيب مرض التهاب الكبد الوبائي المزمن (ب) وهو عاشر سبب رئيسي للوفاة في العالم 360 مليون نسمة في العالم سنويا. و281 مليونا من هؤلاء في آسيا وواحد من كل اربعة منهم يتوفى اما بسبب تليف الكبد أو بسبب سرطان الكبد الذي ينجم عن هذا المرض في مرحلة لاحقة من الحياة.

وهناك اعراض مثل الاصفرار والشعور بالاجهاد وآلام في البطن وفقدان الشهية والشعور بدوار وآلام بالمفاصل قد لا تظهر لدى 30 في المائة من الحالات بل انها اقل شيوعا بين الاطفال.

وتشير نتائج دراسة اجريت في عشر مناطق فيآاسيا هذا العام الى ان الكثير من الناس لا يعرفون عادة انهم اصيبوا بالمرض الا بعد فوات الأوان ومن يعرفون لا يكون لديهم حافز يذكر للحصول على علاج او اجراء فحص دوري.

وقالت نانسي لينج وهي خبيرة في هذا المرض واستاذة مساعدة في قسم الادوية والعلاج بجامعة الصين "قلة الوعي تساعد في انتقال المرض وان الدراسة وجدت ان قلة الوعي تؤدي الى تخلي الناس عن الحصول على علاج مناسب. فهم لا يعتقدون انه من الاهمية تلقي علاج نظرا لعدم ظهور اعراض عليهم".

وشملت الدراسة 1500 فرد شخصوا بإصابتهم بمرض التهاب الكبد الوبائي (ب) في الصين وهونج كونج وكوريا الجنوبية وماليزيا والفلبين واندونيسيا وسنغافورة وتايوان وتايلاند وفيتنام ومن الذين كانوا يتناولون عقاقير مضادة للفيروس لكبح نشاط هذا الفيروس.

وبالرغم من ان 77 في المائة منهم قالوا انهم عرفوا المتوسط أو الكثير عن المرض الا ان عددا كبيرا منهم /36 و 27 في المائة على التوالي لم يكونوا يعرفون ان المسارات الرئيسية لانتقال المرض هي من الأم الى الجنين ومن خلال ممارسة الجنس.

وهناك اعداد كبيرة تخلط بين التهاب الكبد الوبائي (ب) والتهاب الكبد الوبائي (أ) حيث يعتقد 73 في المائة في الصين و70 في المائة في الفلبين و63 في المائة في سنغافورة ان "تناول اطعمة ملوثة" هو السبب الرئيسي للاصابة بهذا المرض.

وهناك 38 في المائة لم يعرفوا طريقة انتقال المرض اليهم. ففي الصين والفلبين هناك 53 في المائة و 46 في المائة اعتقدوا انهم اصيبوا بالمرض من خلال الطعام.

وفي اندونيسا وفيتنام قال 57 و 44 في المائة على التوالي ان "الصحة غير الجيدة" هي السبب الرئيسي.

وفي تركيزها على خطورة المرض قالت لينج ان 10 في المائة من سكان هونج كونج البالغ عددهم 7 ملايين أو 700 الف منهم مصابون بالتهاب الكبد الوبائي (ب). وبالرغم من الرعاية الصحية المتقدمة في هونج كونج الا أن جزءا صغيرا من المرضى يحصلون على رعاية كافية.

ويتعين على النساء الحوامل اللائي يحملن المرض ان يبلغن اطباءهم بحيث يتسنى توفير حماية فعالة للاطفال اذا اعطوا لقاحا وجلوبولين المناعة لمرض التهاب الكبد الوبائي (ب) في غضون 12 ساعة من الولادة. وكذلك اعطاء جرعة ثانية بعد ذلك في غضون شهر الى شهرين بالاضافة الى جرعة ثالثة في عمر 6 أشهر.

التعليق