النجم الساحلي يسعى لتفادي تكرار سيناريو 2005

تم نشره في السبت 27 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 08:00 صباحاً
  • النجم الساحلي يسعى لتفادي تكرار سيناريو 2005

ذهاب نهائي دوري ابطال افريقيا

 

نيقوسيا - يسعى النجم الساحلي التونسي الى تفادي تكرار سيناريو 2005 واحراز الكأس التي تخلو منها خزائنه عندما يستضيف النادي الاهلي المصري حامل اللقب في العامين الاخيرين اليوم السبت على الملعب الاولمبي في سوسة في ذهاب الدور النهائي من مسابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم.

وكان النجم الساحلي سقط في فخ التعادل السلبي ذهابا في سوسة في الدور النهائي عام 2005، بيد انه مني بخسارة مذلة ايابا في القاهرة 0-3 وأهدر فرصة احراز اللقب الاول في المسابقة.

ويسعى النجم الساحلي ايضا الى وقف السيطرة الاهلاوية على كأس البطولة في العامين الاخيرين وتحديدا على حساب الاندية التونسية، فبعد تتويجه العام قبل الماضي على حساب النجم الساحلي، نجح الاهلي في احراز لقب العام الماضي على حساب الصفاقسي التونسي بعدما تعادلا 1-1 ذهابا في القاهرة وفاز الاهلي 1-0 ايابا في تونس.

ويدرك النجم الساحلي جيدا صعوبة مهمته امام الاهلي وهو سيطمح الى تحقيق الفوز وبنتيجة تضمن له خوض مباراة الاياب بارتياح كبير.

واستعد النجم الساحلي جيدا للمباراة حيث دخل في معسكر تدريبي مغلق في الحمامات ليبعد لاعبيه عن الضغط الجماهيري الكبير خصوصا ان الاخير يطالب بتحقيق فوز كبير يقطع من خلاله شوطا كبيرا لنيل اللقب.

ويدخل النجم الساحلي المباراة بمعنويات عالية بعد نتائجه الجيدة في الدوري المحلي حيث يتصدره برصيد 19 نقطة من 6 انتصارات وتعادل واحد، كما انه حجز بطاقته الى دور الاربعة عن جدارة بتصدره المجموعة برصيد 11 نقطة من 3 انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة قبل ان يخرج الهلال السوداني من دور الاربعة بخسارته امامه 1-2 ذهابا في ام درمان وفوزه عليه 3-1 ايابا في سوسة.

في المقابل، مني الاهلي بخسارتين في الدور ربع النهائي وانهاه في الصدارة برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات قبل ان يزيح الاتحاد الليبي من دور الاربعة بتعادله معه سلبا في طرابلس وفوزه عليه 1-0 ايابا في القاهرة.

وأبدى مدرب النجم الساحلي الفرنسي برتران لومارشان تفاؤله بامكانية فريقه في تجريد الاهلي من اللقب، وقال "كان الاهلي محظوظا في المسابقة هذا العام وقد استغل جيدا خبرة لاعبيه الكبيرة. وامامنا يحتاج الى اكثر من الحظ والخبرة، مفاتيح لعب الاهلي هي لاعب وسطه محمد ابو تريكة ومهاجمه عماد متعب، واذا نجحنا في ايقافهما بامكاننا التغلب عليه واحراز اللقب".

واعتبر لومارشان فريق الهلال السوداني افضل بكثير من الاهلي الذي عانى الامرين هذا الموسم، وقال: "شاهدت مباراة الاهلي مع الاتحاد الليبي في دور الاربعة، وقد عانى المصريون كثيرا لتحقيق الفوز. الهلال افضل منهم. كانت لدي مخاوف كبيرة قبل مواجهة السودانيين".

ويعول لومارشان على خط هجومه القوي والمكون من هداف المسابقة محمد امين الشرميطي صاحب 7 اهداف، وجيلسون سيلفا من الرأس الاخضر صاحب 3 اهداف ولاعب الوسط الغاني سادات بوكاري، وثلاثهم شباب ويتمتعون بمؤهلات فنية عالية وسرعة في التحرك داخل الملعب، وقال الشرميطي: "الفوز باللقب القاري حلم يراود جميع اللاعبين. لدينا فريق قوي ومتكامل بالاضافة الى جمهور وفي ورائع سيساندنا كثيرا على تحقيق الفوز، بالاضافة الى اننا لن نرضى بالتعثر بخسارتنا الدور النهائي للمرة الثالثة في السنوات الاربع الاخيرة" في اشارة الى خسارة النجم الساحلي امام انييمبا النيجيري في الدور النهائي عام 2004.

من جهته، لن يكون الاهلي لقمة سائغة للتونسيين وهو مصمم على العودة بنتيجة ايجابية تضمن له الاحتفاظ باللقب للعام الثالث على التوالي وبالتالي التأهل الى بطولة العالم للاندية للعام الثالث على التوالي وهو انجاز غير مسبوق.

يذكر ان الاهلي هو اكثر الاندية الافريقية احرازا للالقاب القارية حيث توج بلقب مسابقة دوري الابطال 5 مرات وكأس الكؤوس الافريقية 4 مرات والكأس السوبر الافريقية 3 مرات.

واستعد الاهلي بدوره جيدا للمباراة بقيادة مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو وهو ابعد اللاعبين عن الصحافيين والجماهير ليمكنهم من التركيز على مواجهة النجم الساحلي، وقال مدرب الفريق حسام البدري: "كان همنا الوحيد هو التركيز كليا على المباراة".

ويملك الاهلي الاسلحة اللازمة لتحقيق نتيجة ايجابية، ففضلا عن ابو تريكة ومتعب هناك الانغولي فلافيو امادو ومحمد بركات العائد الى الملاعب بعد تعافيه من الاصابة في الركبة واسامة حسني هداف بطولة العالم العسكرية التي نالها منتخب بلاده للمرة الخامسة في تاريخه الاسبوع الماضي في الهند، وحسن مصطفى واحمد السيد وشادي محمد بالاضافة الى حارس مرماه المتألق عصام الحضري الذي يشكل مصدر امان للدفاع.

وسيكون الانغولي الاخر فيليسبيرتو امارال جيلبرتو الغائب الاكبر عن مباراة اليوم بسبب الاصابة في كاحل قدمه، بيد انه سيكون حاضرا في مباراة الاياب المقررة في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل على ستاد الكلية الحربية الذي يتسع لـ37 الف متفرج وذلك بسبب انشغال ستاد القاهرة الدولي بحفل افتتاح دورة الالعاب العربية التي تستضيفها مصر من 11 الى 25 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

التعليق