إكسسوارات الرجل الكلاسيكية ما تزال دارجة رغم صرعات الموضة

تم نشره في الخميس 18 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً
  • إكسسوارات الرجل الكلاسيكية ما تزال دارجة رغم صرعات الموضة

 

فريهان الحسن

عمان- تعد إكسسوارات الرجل مكملا مهما لأناقته، وهناك الكثير من الرجال الذين يهتمون بالإكسسوارات التي تزيد من تألقهم وجاذبيتهم وتضفي عليهم المزيد من الأناقة.

وأصبحت الإكسسوارات الرجالية لها متاجر خاصة بها تنتشر بشكل كبير في الأسواق والمولات، إذ تجد إقبالا كبيرا من فئة الشباب وفئة الكبار في السن.

ويلجأ العديد من الشباب إلى الأماكن التي تباع فيها الإكسسوارات الرجالية، إذ تتغير في كل موسم حسب الموضة الدارجة، إلا أن بعضها يبقى محافظا على طبيعته الكلاسيكة التي لا يطرأ عليها الكثير من التغيير.

وتتمثل الاكسسوارات الرجالية بالساعات وأزرار الأكمام الخاصة والمحافظ والأحزمة والميداليات والسكارفات وربطات العنق وأقلام الحبر والخواتم والعقود والأساور والنظارات الشمسية وغيرها.

ويبين مدير متجر داماس بلال العم فرع مكة مول، أن ساعة اليد تأتي في مقدمة الاكسسورات التي يهتم بها الرجل، وتعد الساعة الكبيرة ذات العقارب الكبيرة موضة ما تزال دارجة حتى الآن.

وفي الوقت ذاته يبين العم أن الساعات الكلاسيكية ذات العقارب الصغيرة والناعمة ما يزال عليها إقبال كبير من قبل فئة معينة من الرجال، الذين يفضلون هذا النوع من الساعات والتي لم يطرأ عليها الكثير من التغيير.

كما أن الخواتم الذهبية الرجالية، بحسب العم، تلقى إقبالا كبيرا، بخاصة من فئة الرجال الكبار في السن الذين يفضلون الخواتم المحجرة، إضافة للأساور "الكارتير" الكلاسيكية التي يفضلها الشباب والكبار.

ويرى العم أن أزرار الأكمام الخاصة تعد أساس أناقة الرجل، وتأتي بعدة أشكال وألوان، إذ منها الدائري والمستطيل والمربع والبيضاوي ويأتي إما بلون الذهب الأصفر أو الذهب الأبيض.

ويشير زيد شقير من محلات Gravity ركن الهدايا في مكة مول إلى أن الساعات الرجالية تأتي لهذا الموسم بعدة أشكال، وأكثرها يعتمد على الحجم الكبير الذي يكون اما دائريا أو مستطيلا او الشكل المربع الذي يعد موضة هذا الموسم.

كما أن الشباب يبتعدون عن الموديلات الكلاسيكية من الساعات، ويفضلون الأحجام الكبيرة، فيما يفضل الرجال الكبار في السن الساعات الكلاسيكية الناعمة.

وتعد الأقلام، بحسب شقير، مهمة جدا لأناقة الرجل، إذ هنالك أقلام ذات ماركات عالمية غالية الثمن ويبدأ سعرها من 90 إلى 500 دينار،  وتأتي الأقلام إما بالحجم الكبير أو الحجم الصغير والناعم، كما تختلف الألوان باختلاف الأذواق، فمنهم من يفضل الأقلام التي تكون منقوشة بعدة ألوان، ومنهم من يفضلها سادة، مثل الذهبي أو الفضي أو الأسود.

وتأتي المحافظ الجلدية في مقدمة اهتمامات الرجل أيضا، ويعد اللون الأسود والبني الغامق في مقدمة اختيارات الشباب، وتختلف أسعار المحافظ بحسب نوع الماركة ونوعية الجلد المصنوعة منه، إذ يتراوح سعر المحفظة ذات الجلد الأصلي من 120 إلى 500 دينار، كما يقول شقير.

وعن أزرار القميص الخاصة يقول شقير ان هنالك الأحجام الكبيرة التي تكون مصنوعة من الستيل الأصلي، بالإضافة إلى الأزرار المطلية بالذهب أو الفضة، مبينا أن هنالك دائما موديلات جديد بسبب كثرة الإقبال عليها.

كما أن الأحزمة الجلدية، بحسب شقير، تأتي بعدة أشكال، فمنها الرفيعة الكلاسيكية التي تكون للبدلات الرسمية، ومنها ما يأتي عريضا للملابس غير الرسمية.

وهنالك الكثير من الشباب الذين يهتمون بشكل كبير في حمل ميدالية المفاتيح التي تحمل اسم ماركة عالمية معروفة والتي يشعرون أنها تناسبهم وتناسب شخصياتهم، كما يقول شقير.

التعليق